حقائق

كركوك روح كردستان وعاصمتها الابدية، مابقي كردي واحد على الارض، وان لم يكن عليها كردي واحد

الحدود المرسومة للمنطقة الكردية ـ كردستان الكبرى ـ وجيرانها ليست مقدسة ولا حتى شرعية، لان الشعب الكردي لم يستشر فيها، بل فرضت من قبل الاستعمار البريطاني في معاهدة سايكس ـ بيكو، وان ارادة الشعب الكردي تقضي بتغييرها بموجب حق تقرير المصير للشعوب

الكردي ليس تركيا ـ او اتراك اكرادا كما يسميهم الاعراب، وهو ليس ايرانيا ولا سوريا ولا آذريا ولا ارمينيا، بل هو كردي كردستاني يعيش على ارضه التاريخية الموحدة المسماة بإسمه (كرد ـ ستان)

الشعب الكردي آخر اكبر امة على الارض لم تنل لحد الآن استقلالها وحريتها، وانها تحت الاحتلال منذ الغزو الاسلامي

الشعب الكردي اعرق واقدم من الاتراك والفرس والاعراب وغيرهم في المناطق المسماة اليوم بتركيا وايران والعرق والسورية وآذربيجان وارمينيا ولبنان

تقسيم ارض كردستان على الدول التركية والفارسية والعربية العراقية والسورية من قبل الاستعمار البريطاني تكريس لاستمرار احتلالها من قبل هذه القوميات العنصرية المتخلفة

كوردتايمس kurdtimes

مجلة الكترونية تعنى بالستراتيجية الكردية في السياسة والفكر والادب والفن

باشراف: صلاح شوان

بوست مودرنيزم      ليبرالية       بان كردستان

   

   

رأينا

 

 

الاعدام

الكاتب مع صدام حسين


 

كوردتايمس ـ 30/12/2006

اعدام صدام حسين ليس حكما عادلا بالتأكيد، فان يحكم على من يقتل شخصا او بضعة اشخاص بنفس العقوبة التي يحكم على من يقتل عشرات او مئات الالاف، لابد ان يكون ثمة خلل في ما يسمى بالعدالة، لانها كالحكم على من يسرق رغيف خبز جوعا ومن يسرق الملايين بنفس العقوبة، لكن مالعمل؟ هل بالامكان اعدام صدام مرات بعدد من قتلهم؟ وهل في الامكان الاقتصاص لكل من ظلمهم؟ كلا بالتأكيد، لكن هل حقا ان اعدام صدام حسين تراجيديا كما تدعي الكنيسة الكاثوليكية؟ او همجية كما تدعي البرلمان الاوروبي؟ وهل ان ترك الظالم الذي قتل الالاف، لحال سبيله عدالة او كوميديا او تحضر، او بأية حجة انسانية او الاهية اخرى؟ موقف الكنيسة مستمد من ما يسمى بحكمة الله، التي تركت الظالم صدام يقتل كل هذا العدد من الابرياء، دون ان تتدخل لايقاف الظلم والجريمة والوحشية لمدة 35 عاما، حتى تدخل رجل مثل جورج بوش، لاسباب لا علاقة لها بالعدالة وليس لله دخل فيه، حتى لو ادعى ذلك.

 الظلم شيمة الاهية لمن يؤمن بمثل هذه الكائنات الفضائية التي لا ولم ولن تقيم العدل بين الناس، والعدالة الناقصة والظلم الكامل شيم انسانية لمن لايؤمن بالاوهام والشعوذات والخرافات والمخادعات، الفضائية منها والارضية، ولان الانسان مازال بعيدا جدا عن الكمال، فلا مجال لاحلال العدالة الكاملة، ولان العدالة الالهية الفضائية اساليب قديمة بالية، فهي اكثر بعدا عن الكمال من العدالة البشرية، وبانتظار ابتكار اساليب تمنع الظالم من ارتكاب اكثر من العقوبة التي يستحقها، او تمنعه من ارتكاب الظلم اصلا، فلا مناص من العقاب الناقص، لانه افضل من ترك الظالم دون عقاب.

لم يكن صدام من طينة افضل من المئات الالاف الذين قتلهم او تسبب في قتلهم او ظلمهم بطرق اخرى، ان لم نقل انه كان احقرهم واتفه من الكثيرين منهم، بسبب اصله الوضيع الذي لم يتخلص من عقدته، ولا كان افضل خلق الله من ضمن الملايين الذين افسد حيواتهم، وانا مجرد واحد منهم، فما ارتكبه صدام بحقي انا كشخص واحد من تلك الملايين، لا تحققه اية عدالة، انسانية كانت ام فضائية غيبية خيالية.

 ومازال هناك العديد ممن يرون ان قتل الظالم، او ايقافه عن قتل الابرياء بالالاف ظلم او تراجيديا او همجية او غير قانوني!!! فالمواطنون العرب في فلسطين او الاردن او المصر او اي بلد آخر، الذي كان صدام حسين يسرق من الثروات التي تحت بيتي وفي باطن ارض اجدادي، ليشتريهم بها من انفسهم، يرونه في مرتبة النبي او القائد العظيم، رغم علمهم اليقين بالمال المسروق مني انا الجائع المحروم، ويرى آخرون ممن يعتقدون انفسهم متحضرين في اعدامه همجية، ماداموا هم لم يتعرضوا لهمجية صدام، فلا يهم ان يتعرض الملايين لكل ذلك، هذه هي العدالة البشرية، وتلك هي العدالة الالهية! فسحقا لكليهما.

 اما بالنسبة لي؛ فان من يستنكر القضاء على احد احقر رموز الشر والظلم والوحشية والتخلف، او من لا يبارك ذلك، فهو شرير وظالم ووحشي ومتخلف وبليد الاحساس، او مساند لها، سواء كان رئيسا لدولة متقدمة ام حبرا اعظما ام نبيا ام الله ًً ام فقيراً ام حقيرا.

 من خلق هذا الظلم والشر والقساوة المطلقة غير الله، وغير المؤمنين به من البشر؟ ان كان ثمة الله اصلا، ولماذا يخلق الله هكذا كائنات وحشية ويتركه ليرتكب كل تلك الوحشية؟ ألم يكن يعلم إنه هكذا؟ ولماذا لم يوقفه عند حد معقول؟ ام انه كان غير قادر على ذلك؟ هو وغيره الكثيرين من الظالمين على الارض؟ وما فائدة عقاب ارضي او خيالي لكل اولئك المظلومين الذين تجرعوا الظلم حتى آخر مدياته، واين العدالة الالهية المزعومة من كل هذا الظلم والشر والفوضى والاعتباطية والعبثية؟ واين الله المزعوم من كل ذلك؟

 

المظاهرات لا تكفي

كوردتايمس ـ 12/12/2006

تركزت تصريحات مسؤولي الامريكيين والبريطانيين في الآونة الاخيرة على معاداة الشعب الكردي واهمال طموحاته والتجاوز الفج والعنجهي على حقوقه المشروعة بموجب الشرعات الدولية، ومنها حقه في تقرير مصيره بموجب الاعلان العالمي لحقوق الانسان، مما يدل على العقلية الاستعمارية البائدة والعنجهية الامبريالية المقيتة، من جانب وفشل الاساليب الاستجدائية للقادة الكرد من الجانب الاخر، فالبشرية لم تفارق بعد الكثير من الممارسات المتخلفة والهمجيات القديمة، ومازالت القوة لها الكلمة العليا.

تقرير بيكر ـ هاملتون اخر دليل على طرحنا اعلاه، وخاصة مايتعلق منه بالشعب الكردي، وهو لم يكن مفاجئاً لنا نحن في كردتايمس ابدا، كما فاجأ الساسة الكرد وخاصة كبار قادتنا، الذين لم يحطاطوا لاعيب السياسة الدولية فيما يتعلق بقضيتنا المصيرية، ومع التقدير الكبير للجهات السياسية العراقية التي بدأت تتفهم القضية الكردية وخصوصيتها، الا ان العراق ـ وكما اكدنا مرارا ـ كيان مسخ وخليط غير متجانس وغير قابل للتجانس والاستقرار، من صنائع الخبث الانكليزي المقيت، ولا مستقبل له بشكله الحالي، الذي تم تركيبه ليبقى قلقا غير مستقر لاغراض استعمارية بريطانية. والشعب الكردي هو الاخر احد اكبر ضحايا الاستعمار البريطاني بعد الاستعمار التركي العثماني الذي ورث اضطهاد الكرد من الاستعمار العربي الاسلامي مع الغزوات الاسلامية الاولى.

الاستعمار العربي والتركي والانكليزي المتتابع على كردستان مازال مستمرا باقبح اشكاله واكثر اساليبه همجية ووحشية، وليس تقرير بيكر ـ هاملتون الا اخر صورة لهذ الهمجية الاستعمارية الحقيرة، قلنا وسنعيد تكرارها هنا: ان الكرد ليسوا عراقيين ولا تركيين ولا ايرانيين ولا سوريين، بل هم كرد كردستانيون، وربط مصير الكرد بهذه القوميات المحتلة ودولها لن تؤدي الا الى المزيد من الاضطهاد والمآسي والانفالات والقتل الجماعي، وتهاون القادة الكرد في كردستان الجنوبية طيلة هذه السنين الاخيرة من احتلال العراق اعطاهم انطباعا مقلوبة عن الارادة الكردية واصراره على انتزاع حقه الشرعي في تقرير مصيره واستقلاله الناجز ليكون اساسا لتحرير كردستان الكبرى، فالبشرية مازالت تحتفظ بالكثير من صفاتها الحيوانية الغابوية، ولا حصة للمسالم اوالضعيف اوالخانع او الخائف، والتقرير المذكور اخر دليل على ذلك، ففي حين تنصاع القوة العظمى الامريكية لبضعة آلاف من المقاومين لها، وتتنازل لهم بكل ما بناه العراقيون بضمنهم الكرد الخاضع للاحتلال العراقي خلال ثلاثة سنوات، في نفس الوقت تدير ظهرها لكل انصاف الآمال الكردية، وفي مقدمتها كركرك قدس اقداس  الكرد كردستان وقلبها النابض.

اشترك في تقرير بيكر ـ هاملتون العشرات من اهم الساسة الامريكيين، واستطلاعات الرأي اظهرت تأييد اكثر من 75% من الامريكيين يؤيدون تطبق ماجاء فيه، فحتى اذا لم يأخذ الرئيس بوش بها فانها تعني ان الامريكيين قادة وشعبا لايهمهم القضية الكردية المشروعة بشئ اليوم ولا غدا كما لم يهمهم فاسقطوا الثورة الكردية عام 1975 وقتلوا البارزاني اللاجئ اليهم، فالامريكييون لايعرفون صداقات اوعداوات، بل فقط مصالحهم، ولا شئ اسمه اخلاق في السياسة الامريكية، الا عند المحافظين الجدد الذين افل نجمهم، وهم وجورج بوش آيلون الى الانهيار اليوم او غدا، وربما فاز سياسي مثل جيمس بيكر او  كلنتون فينشغل بصبية مثل مونيكا لوينسكي اكثر من انشغاله بالقضايا السياسية او مصير الكرد.

 اليوم لات وقت مندم ولا خنوع او تردد، فقد رميت دعوات السيد الرئيس جلال الطالباني الى مزبلة الامريكان  لانسحاب الجيش الامريكي الى كردستان الامنة، وليس للكرد الا اللجوء الى الشعب والى آمالها المشروعة باعلان الاستقلال وتحويل كردستان وجبالها ووديانها الى مقبرة لمن تسول له نفسه الدنيئة بتدنيسها كائنا من كان، فليس لدى الكرد مايخسره عدا ذله واحتلاله وانفالاته وتخلفه، وان الشعب الكردي ليس عاجزا عن الدفاع عن شرفه وارضه وعرضه ببسالة وشرف، وهو شعب اكبر التضحيات على مر التاريخ ومازال، لو تقدمه قادته بشجاعة لاداء واجبهم الوطني والقومي الذي سكتوا عنه طويلا، والساكت عن الحق شيطان اخرس.

 

العراق والقذارات

 كوردتايمس ـ 17/11/2006

اظهر موفق الربيعي اليوم في مؤتمره الصحفي صور عددا من الوحوش الارهابيين الاسلاميين ممن يتهافتون على تمزيق الجثة العراقية المتعفنة، والذين ينتمون وحسب الاولوية الى جنسيات سعودية وهابية، وسورية بعثية عروبية، ومصرية من اخوان المجرمين وناصريين، ومرورا باردنيين ويمنيون وايرانيون واتراك وحتى روس جيجانيون وحتى الحثالات الاوروبية المسلمة، فالقذارات المسلمة من كل انحاء العالم كلها تتكالب كالكلاب المسعورة وتتذائب كالذئاب المتعطشة للدماء، على جثة ما كان يسمى بالعراق المتعفنة، التي ازكمت انوف الوحوش وجذبتها الى نهشها بالطريقة التي نراها يوميا على الشاشات، التي ـ ومن حسن الحظ ـ لا تنقل روائحها العفنة الى انوفنا.

الكلاب المسلمة المتوحشة موجودة كما هو واضح في كل انحاء العالم بنسب متفاوتة، لكنها تتجه كلها الى العراق، وهذه الكلاب بالتأكيد لا تدخر جهدا لو استطاعت ان تنهش في جسد اي شعب كان، لكنها تتجمع وبشكل احتفالي دموي وحشي على الجسد العراقي.

 لماذا؟

لابد من اسباب ذاتية وموضوعية لذلك، والاسباب الذاتية لها الاولوية دائما وفي كل شئ، ومن اولاها في القضية العراقية؛ ان الجثة متعفنة فتجذب الوحوش اليها، اي ان العراقيين عفنيين او فيهم من العفونة ما تكفي لجذب آكلي اللحوم العفنة المسلمين، والحاضنة التي تتستر على كل هؤلاء في بغداد هم من البغاددة، وفي الفلوجة هم من الفلوجيين وهكذا، اي ان اشباه الوحوش او ظهيرهم او مضيفهم هم من العراقيين، فحين ضرب المسلمون الوحوش امريكا او بريطانيا او اسبانيا او بلدان جنوب شرقي اسيا، وقفت تلك المجتمعت كلها صفا واحدا لمجابهتها وماتزال، فاوقفتها او قضت عليها، لكن العراق وافغانستان والسعودية ومصر وغيرها من الحاضنات تتستر عليها وتساندنها لتستمر وتعيد الكرة مرة تلو الاخرى وماتزال، وتلك هي المصيبة التي يجب عدم التغابي والاستغباء او التحامر والاستحمار عنها، كما تفعل هذه الدول والمجتمعات، ان هي صادقة في مجابهتها، والعراق ضمن هذه الحالة باحقر اشكالها.
فالعراقيون الذين يُقتلون يوميا كالحشرات الحقيرة، يستحقون ما تصيبهم لان معظم اسباب موتهم المجاني منهم هم انفسهم، كذلك الاخرون، لذا ان اكثريتهم الساحقة لا يستحقون الا ما يصيبهم، وتبقى الاقلية البريئة التي تقبل العيش مع تلك الاكثرية الوحشية لتتحمل وزر قبولها الامر راضية كانت ام صاغرة.
.

 

كوردتايمس عنصري شوفيني متشدد!؟

 كوردتايمس ـ 17/11/2006

كوردتايمس موقع كردي انساني متحضر، تكره العنصرية والشوفينية المقيتة التي تتميز بها الشعوب التركية والفارسية والعربية، التي تحتل ارض كردستان، ولا تعترف بوجود الشعب الكردي وحقه في تقرير مصيره بنفسه، بموجب الاعلان العالمي لحقوق الانسان، الاعلان الانساني المتحضر الذي يتناقض في معظم اسسه مع العقلية المتخلفة العنصرية الهمجية لتلك الشعوب المحتلة،  ومعظم الشعوب الاسلامية، بسبب الثقافة الاسلامية البدوية الهمجية المتخلفة، ومقاومة المحتل مشروع بكل الوسائل حتى المسلحة منها، اي ان للكردي ان يقتل كل من يطأ ارضه الكردستانية الطاهرة بدون اذنه، لكننا لم نلجأ لهذا الحق الا في الحقب التي كان وجودنا مهددا، من قبل المحتلين الترك والفرس والعرب الهمج، نحن شعب مسالم ودود حد الافراط، ولم يسبق لنا ان فجرنا حافلة اطفال المدارس مثل (حماس) ولا عمارات مدنية او فنادق او انفاق قطارات مثل القاعدة، ولم نغزو قط اي شعب مثلما غزانا المسلمون الاعراب البدويون الهمج، بقيادة النبي الوحشي الهمجي الامي الجاهل الاحمق القاتل الفاجر محمد، ولا مثل المغول الاتراك المتوحشون وجدهم اللعين هولاكو رمز الهمجية في العالم كله، ولم نلجأ قط الى التطهير العرقي الشوفيني ضد اعدائنا الاتراك اوالفرس اوالعرب، لا مثل الشوفيني الطوراني اتاتورك ومن تبعه حتى اليوم، ولا مثل شاه عباس الصفوي الفارسي والى الملالي المتخلفين اليوم، ولا مثل السيد الرئيس القائد السكير العربيد عمر بن خطاب او الخليفة الراشد صدام حسين.

نحن نقاوم الاعداء المحتلين الهمج من الاتراك والفرس والعرب، الذين يستبيحون ارضنا ويذلون شعبنا حتى اليوم في القرن 21 ، ونحن اخر واكبر شعب مازال محتلا في الدنيا حتى اليوم، شعب يسكن على ارضه ولا يطمع في ارض غيره، ولن يقبل بعد اليوم باحتلال او وصاية اي شعب آخر، وسيقطع اليد التي تمتد اليه او الى ارضه.

نحن لسنا عنصريين حين نقاوم الشعوب الهمجية المحتلة لارضنا، ونقاوم ثقافاتهم الهمجية التي حاولت وماتزال ان تلغي وجودنا وحقنا في الحياة وحقنا في تقرير مصيرنا، والعيش بموجب ثقافتا وديننا وعاداتنا، فكراهية المحتل واجب على حر شريف كريم، ومقاومة الغزو الثقافي والديني واجب على كل حر شريف كريم، فثقافة الاعراب البدويين الهمج ليست ثقافتنا، والدين الاسلامي العربي البدوي الغزواتي الوحشي المتخلف ليس ديننا، بل فرض علينا بحد السيوف الصدأة الدموية، لذا سنظل نرفض ثقافتهم ودينهم ووجودهم الغريب علينا وعلى ارضنا، حتى نعود الى دين الكرد الزرادشتي السامي المتسامح المتحضر النبيل الذي دمره المسلمون الهمج.

نحن نحب كل شعوب الارض، عدا التي تحتل ارضنا وتفرض ثقافتها ودينها علينا، نحن نحب اليابانيين والصينيين والهنود والروس والشعوب الاوروبية كلها عدا الانكليز الذين قسموا ارضنا على اعداءنا المحتلين في معاهدة سايكس ـ بيكو المشؤومة، ونحن نحب الشعوب الامريكية ومعظم الشعوب الافريقية، عدا المستعربين المسلمين الذين يناصرون محتلينا العرب، ولا ننسى المواقف النبيلة للرئيس معمر القذافي في دعمه لحقوقنا المشروعة، ونحب كل الشعوب الامريكية الجنوبية والاسترالية، إلاّ التي تناصر اعداءنا مثل الحمار شافيز والخرف كاسترو الذان صادقا ويصادقان المتطرفين الفرس والعرب الذين يضطهدوننا مثل الصعلوك احمدي نزاد والزعطوط بشار الخروف.

وحين نكره المحتل التركي او الفارسي او العربي، لاننسى الاخيار المتحضرون من ابناء هذه الشعوب الذين يؤمنون بوجودنا وحقنا في الحياة وتقرير المصير، ونخص بالذكر هنا الدكتور منذر الفضل العراقي والدكتور احمد ابو مطر الفلسطيني وغيرهم الكثيرين، لكن هؤلاء الافذاذ المتحضرين الخيرين لايشكلون حتى 1/ مليون من ابناء تلك الشعوب، التي تحتل ارض كردستان وتغتصب حقوق الشعب الكردي، وعذرا لهؤلاء النجباء حين لا يكون بمقدورنا ان نستثنيهم في كل سطر نكتبه ضد المحتلين الهمج المتوحشين من الشعوب المحتلة لارضنا والغاصبة لحقوقنا المشروعة.

مقاومة المحتلين الاتراك والفرس والعرب بالكلمة من (اضعف الايمان) واقل واجب على كل كردي شريف يأبى الذل والاحتلال والخنوع، وكوردتايمس لا يفعل اكثر من ذلك، رغم ايماننا بالوسائل الاخرى ضد كل محتل تركي او فارسي او عربي آثم ظالم عنصري همجي متوحش ومتخلف.

فهل يوصف المظلوم المحتل المهضومة حقوقه والذي تعرض الى ابشع الجرائم والابادات الجماعية والممارسات الوحشية الحقيرة، بالعنصري حين يقاوم الوحوش القتلة الهمج؟ ولا يوصف القتلة المحتلون المغتصبون الهمج المتخلفون بذلك؟ وهل يحق للمحتل الهمجي فتح فاه النتن لينبس بما في رأسه العفن من قذارات الكلام والكلمات؟

ونحن نحب اللادينييون والمسيحية والمسيحيين، واليهودية واليهود، والبوذية والبوذيين، والهندوسية والهندوس، والوثنيين واوثانهم، وعبدة الابقار ابقارهم، وحتى عبدة الحمير وحمبرهم، وكل الاديان والمعتقدات والافكار والايديولوجيات التي لم ولا تعادينا، ونحن نحب كل البشرية وكل من لم يظلمنا ولا احتل ارضنا ولا سفك دماءنا ولم يذلنا، ونحب اكثر كل من دعم حقنا في الحياة ولو بشطر كلمة، لكننا نكره الاسلام والمسلمين لانهم غزونا، والعرب والعروبيين، والتراك والطورانيين، والفرس والفارسييون، لانهم لازالوا يحتلون ارضنا ولا يؤمنون بوجودنا وبحقوقنا المشروعة، فهل يراد منا ان نحب من كرهنا وظلمنا وإغتصب ارضنا وقهر شعبنا ومازال حتى اليوم؟!

ونحن نتعاطف مع شعب بربر والاقباط  والبلوج والفرعونيين الذين لم ينسلخوا عن ثقافتهم ودينهم واصلهم، وكل الشعوب المقهورة من قبل اعدائنا المحتلين العرب والفرس والترك المسلمين.

نحن نحب السيد حورج بوش لانه انقذنا من ظلم صدام حسين، ونكرهه لانه دجال ومنافق وكذاب، يتحدث طول الوقت عن الحرية والديمقراطية، لكنه لايؤمن بحرية  الشعب الكردي في تقرير مصيره، ولا بالديمقراطية الكردية التي اعلنت في استفتائين اثنين انه مع الاستقلال واقامة الدولة الكردية الحلم الذي سيتحقق مهما طال ظلم الظالمين الطغاة المحتلين، ونحن نحب السيد مانديلا الذي اعلن تأييده لحق تقرير المصر للشعب الكردي، ولانحب شبيهه السيد عنان لانه لم ينبس قط بشئ عن الكرد طوال ولايته المقيتة للامم المتحدة، وهلم جرا...

كراهيتنا للاسلام والمسلمين، والعرب والفرس والترك، كراهية انسانية شريفة نبيلة مقدسة، فحين نكره نبي الاسلام محمد ودينه البدوي الهمجي القديم الحقير، انما نكرهه لانه واتباعه الغزاة الهمج غزوا ارضنا واستباحوا ارضنا وعرضنا وقتلوا خيرة شبابنا ودنسوا ودمروا معابدنا الزرادشتية المقدسة، وفرضوا علينا ثقافتهم البدوية الوحشية ولغتهم القبيحة البدوية المتخلفة الغليضة علينا، فكراهية الظالم الهمجي الغازي المحتل اللااخلاقي المتخلف المستمر حتى اليوم شرف لنا ولكل كردي غير سفاح اصيل شريف، ومقاومته واجب على كل كردي، وحين يعترف الظالم بظلمه والمحتل بجريمته والغازي بغدره، ويقرون بحقنا في الحياة وتقرير مصيرنا، فلا يبقَ اي داعٍ لمقاومتهم او كراهيتهم، نحن لا نكره ولانحب لوجه الله، بل نحب من يحبنا او حتى من لا يكرهنا، لكننا نبادل الكراهية لمن يكرهوننا ولن نسكت على من يظلموننا.

 

 

العلمانية والسلفية

 كوردتايمس ـ 14/11/2006

تقول الحكمة الكردية: اذا كنت في بلد العميان فيجب ان تغمض عينيك، وهناك مثل آخر عن مطر يصيب بالجنون من يشرب منه، فيحفظ احدهم وعاء ماء كي لا يصيب بالجنون، فيشرب الكل من ماء المطر عداه، الذي يبقى عاقلا، فيلاقي الامرين من مجتمعه المجنون حتى لايعود قادرا على العيش معهم، فيضطر الى ان يشرب من ماءهم فيصبح مثلهم ويستريح.

كانت (السلفية) شتيمة لا يقبلها اي مثقف ان يوصف بها، لانها تعني فيما تعنيه، انه متهم او مشتوم بالمتخلف والرجعية والغباء وتحجر العقل وانعدام الفهم، غير مواكب لتطورات العلم والمعرفة والعقل والتحضر والتثقيف والى آخره، وهذا صحيح بكل القياسات المنطقية والعقلية، لان الانسان يتقدم بمرور الزمن وبموجب تقدم العصور والدهور، فالانسان القديم كان مجرد نوع او جنس من الحيوانات، واليوم اصبح ينافس الالهة في قدراته العقلية والفكرية وفي منجزاته العلمية والتكنولوجية، ويزاحمها في علياءها ويكشف زيف ادعاءات القدامى عها.

لكن التطور البشري لم يتقدم بخط مستقيم، بل ذهب الفيلسوف المؤرخ ويل ديورانت صاحب قصة الحضارة الى حد تصور حركة التطور البشري بـ(اللولب) المخروطي، الذي يبدأ بدائرة ضيقة دنيا، فتدور حول نفسها صاعدا ومتسعا، وبذلك تكون بعض المراحل المتقدمة اقرب الى مراحل اسبق منها الى المرحلة السابقة، ويقول البعض الاخر ان التاريخ يعيد نفسه في بعض المراحل المنحرفة، فتشكل قمة المآسي البشرية.

السلفية تعني الاعتراف باصلحية واصحية السالفين على الحاضرين، وهذا يعني عدم تقدم اللاحقين على السابقين، وهو يعني ايضا ان الحاضرين اللاحقين ليس لم يواكبوا التطور البشري فقط، بل انهم تخلفوا حتى عن السابقين، فاضطروا الى تقليدهم والسير على نهجهم، وهي حالة لايمكن ان يقبلها اي انسان يحترم نفسه وعقله ومعرفته وانسانيته، ومن يقر بانه سلفي، لابد انه يقر بعجزه في مواكبة التقدم الطبيعي للبشرية والتحضر والعلم والى آخره، ويقبل التشبه بالحيوانات غير القابلة للتطور مثل البشر الاسوياء، والقضية الى هنا يمكن ان تعتبر طبيعية في اطارها الانساني، لان البشرية تتضمن العلماء والفلاسفة والعباقرة والعقلاء الذين يشكلون الرواد والقادة الافذاذ الاقلية، كما تتضمن العاديين الوسطيين التابعين للفئة الاولى وهم الاكثرية الساحقة من البشر على مر التاريخ، وكذلك تتضمن البشرية الاغبياء والمتخلفين ومحدودي الادراك والمعتوهين وذوي الطفرات الوراثية المنغولية، نسبة الى المغول اصل الاتراك المتخلفين عقليا والمشوهين خَلقيا، لكن الغريب في اية مرحلة من التطور البشري، وفي اية امة او مجتمع، ان تقود الفئة الاخيرة من المعتوهين والمتخلفين وناقصي العقل والادراك، الذين لا يستطيعون مواكبة العصر والانجازات الانسانية التي يبتكرها الفئة الاولى، ولا يستطيعون حتى الانسجام ومواكبة حاضر الاكثرية التابعة للعباقرة، لان تبوء هؤلاء المتخلفون المجتمعَ  سيعيد الاكثرية الى الوراء، وتعمم طفرتها الوراثية الارتدادية على الاكثرية، وهذه قمة المآسات في اي مجتمع واية مرحلة لو حدثت، وهي تتجسد اليوم في المجتمعات الاسلامية باسم السلفية، بعد الردة الاسلامية المسماة بصحوة الموت الاسلامية.

السلفيون هم الفئة التي اصطدمت بالتطور الحضاري الكبير الذي انجزه الغرب في العصر الحديث، فاخذت تبحث عن بدائل تنسجم مع قدراتها العقلية والنفسية، لتستطيع الاستمرار على الحياة ولا تنقرض كالديناصورات، فبدأت تفتش في دفاترها القديمة كالتاجر المفلس، ولم تجد شيئا الا في اقدم دفاترها نماذج تجاوزها التاريخ بـ1400 عاما! نماذج ماتت واكل الدهر عليها وشرب حتى تقيأ عليها آلاف المرات، ودون الالتفات الى حقيقة ان لو كانت تلك النماذج صالحة للحياة لما ماتت وانقرضت بحكم التاريخ والتطور، لان كل جديد مبتكر متقدم، لابد ان يصبح قديما باليا منتهي الصلاحية بمرور الوقت، ابتداءً بالاديان وانتهاءً بالنعال.

وحالة الملسلمين اليوم اشبه بمن ابتل بالمطر، فقرر ان يقفز في البركة، وهو لايجيد السباحة.

والعلمانية هي احدى منجزات الفكر البشري الحديث التي توصلت الى طرائق واساليب تتلائم مع العقل البشري الحاضر جنبا الى جنب مع مفاهيم اخرى فكرية وفلسفية وسياسية واجتماعية وغيرها، وهي بالتأكيد مرحلة متقدمة على النظم الدينية التي جاء بها الاسلام قبل 1400 عاما مضت، واستمرت حتى عصر النهضة، التي الغت السلطات المستمدة من كائنات فضائية لم تلد ولم تولد ولم تكن لها كفوا احد، واعادت الكرامة والاعتبار للانسان، الخالق الحقيقي لكل المنجزات والافكار والعقائد والاديان والالهة والشياطين والملائكة وما لف لفها، صحيح ان العلمانية والمنظومة الديمقراطية بكليتها ليست الافضل بالمطلق، لكنها افضل ما توصلت البشرية اليها حتى الان، وهي بالتأكيد افضل من الدين الذي توصلت البشرية اليه قبل الاف السنين، كتعويض خيالي صبياني عن العجز في تفسير كثير من الظواهر التي اصبحت اليوم في متناول كل تلاميذ المدارس.

ومن تلك المهازل التاريخية ما قرأتها اليوم في احدى صحف بلاد العميان، هو اتهام السلفيون في البلاد التي امطرت سماؤها مطر الجنون المذكور في بداية هذه الاسطر، اتهامهم العلمانيين بتهمة العلمانية، فلاشك ان البصير تهمة في بلاد العميان، وان العاقل تهمة في بلاد الجنون!؟!؟!؟!؟!؟

 

 

حماية غير الراشدين

  كوردتايمس ـ 26/10/2006

تختلف الشعوب اليوم في درجة بلوغها سن الرشد بدرجات متفاوتة مع احترامنا للاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يساوي بين الشعوب والافراد، في حين ان الانسان ليس بشكله فقط، فالمجانين والمتخلفين عقليا والمعتوهين ومن لف لفهم افرادا او شعوبا، لايتساوون مع الاسوياء، فاذا ترك هؤلاء لحالهم، فسيؤذون انفسهم والاخرين، وحمايةً لهم من انفسهم وحماية الاخرين منهم، يجب وضع ضوابط انسانية متحضرة، بعدما اصبح العالم قرية واحدة، فالنظام الايراني الذي تراجع الى القرون المظلمة، وكوريا الشيوعية التي بقت في بدايات القرن الماضي، ومثيلاتهما مثل تبوء المنظمة الارهابية (حماس) مقاليد الحكم كاحدث نموذج لايذاء نفسها والشعب الفلسطسني بتجويعه وتعريضه الى المخاطر، والاكثرية من الشعب الفلسطيني التي اختارتها، ومنظمة حزب الله الارهابي وما تسببتها للبنانين، وقبلها نظام طالبان الافغاني وصدام حسين العراقي، وغيرها من المنظمات المخبولة والحكومات المعتوهة والشعوب القاصرة عقليا وحضاريا او البليدة او المجنونة نماذج لما نقول .

في الدول المتحضرة تحظر الكثير من الاشياء على من لم يبلغ سن الرشد، حماية لهم من الانحراف والتشويه، رغم ان الانسان في الغرب وحتى في سن مبكرة، اكثر رشدا ممن يُعتبرون راشدين مرشدين في الدول العربية والاسلامية، ففي سبيل المثال سألني احد الصبية وقد انتبه الى صراخ الشيخ يوسف القرضاوي على فضائية الجزيرة وهو ينهق باعلى صوته كالحمار: ( الاسلام باقٍ، باق، باق مادام الله باق...)، سألني: هل هذا الشيخ المسن مجنون؟ قلت لا، انه مسلم، قال مازحا: وهل هناك فرق؟ ثم ارتبك قليلا بعدما تذكر انني مسلم ايضا، فقال: انا اسف، لم اقصد، لكنني لم ارك قط تصرخ هكذا، فاجبته:  لا عليك، وانا افكر بصراخ ملا حسن نصرالله جحا ورئيس الوزراء(!) الملا اسماعيل هنية، ورئيس الجمهورية المهرج احمدي نزاد وغيرهم الكثيرين الذين ربما يصاحب صراخاتهم اصوات اخرى خارجة من اماكن اخرى، وقد اغمي ذات مرة على هنية من كثرة الصراخ رغم بنيته القوية وعرض منكبيه، وهو يريد اشباع جياع شعبه بهواء الصراخ الخارج من جوفه، الحق والصدق والفضيلة والنبل والجمال كالشمس واضحة ولا تحتاج الى صراخ، بل الباطل والقبح والهمجية والتخلف دائما صوتها عالٍ وصورتها مشوهة كالاسلام.

سقت هذه الامثلة لاثبت ان ارشد الراشدين في الدول العربية والاسلامية، اقل رشدا من صبي غربي وادنى عقلا ونضجا منه، فاذا كان هذا هو حال رئيس منظمة الملالي الاسلاميين الجهلاء الذين يسمون بـ(علماء، او ريس الوزراء او رئيس الجمهورية، فما هو حال البسطاء العاديين من الناس في تلك المجتمعات المتخلفة التي تعيش في عصور قديمة من الجهل والامية وقلة التربية والتعليم والمعرفة؟!؟

والحالة هذه ماذا ستكون تأثير المواد الممنوعة لغير الراشدين على هذه الشعوب غير الراشدة؟ ومن هذه المواد؛ المواد الاعلامية؟

فالشاب الذي يمكن استغفاله بمجرد بعض النصوص القديمة مثل القرآن، اوبعض الدجل والهمجية من ملا جاهل بابسط الامور الحديثة، فيقتل نفسه والاخرين بمايسمى جهادا، ماذا سيكون حاله وكل هذه القنوات الاعلامية التحريضية الرخيصة مفتوحة عليه؟ فحماية غير الراشد واجب على العقلاء والمسؤولين المتحضرين، فحجج الحرية الاعلامية وحرية التعبير وغيرها من المفاهيم الغربية، مبتكرات انسانية متحضرة متقدمة، وصالحة في ظروفها الصحيحة وضمن شروطها، وقد تنقلب اصلح الاشياء الى اخطرها في غير ظروفها.

نقل المبتكرات الحضارية الى شعوب غير متحضرة بدوية عشائرية دينية خرافياتية، تنقلب الى عكس اغراضها الحضارية الانسانية، وتستعمل لمقاصد همجية متخلفة ضد المصلحة الانسانية النبيلة، والفضائيات جزء مهم من هذه الادوات المتحضرة التي اصبحت اليوم وسيلة فعالة في نشر الهمجية الارهابية والتوحش الاسلامي والتخلف العربي.

هل رايتم فضائية (الجزيرة) تنتقد ولو مرة واحدة شيئا سلبيا في القطر؟ او هل تفوهت ولو بكلمة واحدة ضد الامريكان المرابطون في القطر في اكبر قاعدتين عسكريتين في العالم؟ وهي تعلن الحرب على كل من يلقي التحية على اي امريكي؟ ام هل استهدفت مجاهدوا (القاعدة) الدجالون شيئا في قطر رغم تلك القواعد التي تسيطر على كل الدول الاسلامية؟ ورغم العلاقات القطرية الاسرائيلية الحميمة؟ او خذ فضائية (العربية) او (المستقلة)، هل  انتقدت قط شيئا في السعودية؟ رغم ان السعودية تابعة بشكل مطلق للامريكان؟  ورغم ان هذين البلدين امثولتان للتخلف المخزي لانظمة الحكم في في العالم وينهجان اساليب حكم تعود الى القرون ما قبل الوسطى، وهلم جرا... الشعوب العربية والاسلامية قاصرة بليدة يمكن استغفاله بابسط الطرق، دون ان تدرك اين الحقيقة واين الخداع، لذا لابد من التعامل معها على اساس انها لم تبلغ سن الرشد، ولا تتمتع باالاهلية لتركها تتحمل مسؤولياتها، والا كيف تمرر الاساليب المكشوفة حتى للحمير على هذه الشعوب؟ فهذه القنوات ليست وسائل اعلامية، بل هي ادوات دعائية رخيصة وبقدرات مادية كبيرة، لتشويه الحقائق وقلب الامور بموجب اجندة حقيرة وبدون اي وازع اخلاقي او عقلي او حضاري او علمي، لان القائمون عليها لايمتلكون تلك المفاهيم النبيلة السامية ولايعرفونها، فالعقيدة التي يستندون عليها تامر بقتل اتباع كل العقائد الاخرى، والنبي الذي يتبعونه يسمي نفسه بكل وقاحة وهمجية بـ(القتّال الضحوك ـ بفتح القاف وتشديد التاء) دون اي خجل او شرف او اخلاق، بينما لا توجد اية عقيدة او نظام او فلسفة او حزب او اي شئ اخر تستبيح دم مناقضيها وتفتخر بها وتعلنه بهذه الوحشية والعنجهية والغباء، فالمبادئ الاخرى قد تناقض غيرها او تقارعها او تفضحها او تقتعها او تكسبها او تحيدها او حتى تقمعها او اي شئ اخر، الا انها لاتقتل معتنقها، فهذه الحقيقة تنعكس على مجمل الممارسات الاخرى، لذا يستوجب على المتحضرين ايقلف هذا الخطر ووسائلها التي تستمدها من غيرها لتوجهها الوجهة الخطرة، ومنها الوسائل الاعلامية الحديثة الشديدة الفعالية، انظر مثلا كيف يستفحل الارهاب الاسلامي الوحشي بفضل الوسائل الحضارية الغربية، فلو لم تكن استخدام الطائرات متوفرة للارهابيين في غزوة 11 سبتمر الاجرامية، لما كان بمقدورهم قتل كل تلك الاعداد الكبيرة من الابرياء، ولو لم تكن المستحضرات الكيمياوية الحديثة متوفرة لارهابيي عمليات قطارات لندن ومدريد الوحشية، لما استطاعوا الحاق تلك الاضرار الكبيرة بالابرياء، كذلك لو لم تكن فضائية الجزيرة، ومن ثم العربية والمستقلة الان، لما تفاقم الارهاب بهذه الدرجة في العراق، والبقية تأتي ولابد، بسبب كل ذلك التحريض والتشجيع والدعم المعنوي من هذه الوسائل للارهاب والارهابيين المسلمين، الذي يتفاقم مع ازدياد هذه الوسائل ومن خلالها بشكل ملحوظ، وقد حان ايقافها عند حدها دون الالتفات الى الحجج التي يستعيرونها زورا وبهتنا من المجتمعات المتحضرة، من حرية العقيدة والرأي والتعبير وحقوق الانسان وغيرها من المنجزات الغربية الانسانية لعكس اهدافها النبيلة والشريفة والمتحضرة.

رأينا السابقة

غوانتانامو ومثقال وقاية

مهازل الصبي نيجيرفان البارزاني

الناهق حسن نصرالله كذاب

راي في الحرب على الارهاب الاسلامي

ندم الفلسطينين على غبائهم

اوراق ايران المحروقة

لا استطيع ان اطلق النار على الاطفال، لن اذهب الى العراق

العشائرية ضد المذهبية والقومية!

خطوة المالكي الصحيحة الصغيرة المترددة

على من انتصر حزب الله؟

الاسلاميون الجدد هزيمة للعقل والانسان

الارهابي الانساني

اغبياء

المدرسة المحمد سعيدية

قانا والعراقيون الرخيصون

الديمقراطية الاسلامية العربية الشوارعية

الحرب الفخ!

الحرب المملة

(عصفور كفل الزرزور)

الاخوة الاعداء

الكل مع الارهاب

تحول الناهق الى الهامس

عن الخروج من منطقة الخضراء

بعد الاساءة الى الرسول تأتي الاساءة الى الناهق

علماؤهم وعلماؤنا

ايران ليست عراق

الاسلام هو الحل

أغبى من مقتدى!

سماحة الشيخ العاقل الهادئ

القنبلة النووية الفارسية

عن المهزلة الايرانية المسماة انتخابات

رفسنجاني القاتل معتدلا

الاسلاميون السودانيون المغتصبون

بثينة البعثية تتحدى

هل بدأ العراقيون بالهجوم المضاد؟

تجارة الرؤوس السعودية رائجة ومربحة للعراقيين!

سورية ظاهرة صوتية

الارهابيون المعترفون

البعث (العربي!)  السوري يمنع الاحزاب العرقية!

موضة تدنيس القرآن

اغنبة البرتقالة  وعقلية العراق الجديد

الخزنوي مات

الحذر

رجال الدين الدجالين

 رايس والبرزاني: الثقافة الكردية جزء من العراق!؟

الكتابات السابقة لدرياق

  كرد كردستان الشمالية (اكراد اتراك!) في فضائية كوردسات

 "باشبوق"  يجهل اين هُزِم جده اللعين هولاكو

 عقدة (الماضي) لدى الشيوعيين!

  لماذا توترت اعصاب فخري كريم (زنكنة)؟ 

  ردا على تهديدات الطالباني الارهابيون يخطفون اربعة اشخاص من اعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني

  ماذا في رسالة طارق عزيزالمزعومة الى السيد مسعودالبارزاني؟

  يحيى الحديدي ينسحب من رئاسة لجنة انتخابات محافظة كركوك

 الكرد يدقون باب المنظمة الدولية

 الكرد في كركوك يتظاهرون احتجاجا على استمرار قتلهم على الهوية

 المجموعة الكردية في مجلس محافظة كركوك تحتج:

 اهي فضيحة ام ماذا؟

  طالباني: اذا تطلب الأمر فسنخمد الارهاب  في الحويجة بأنفسنا

  المجرمون معروفون وقد تكون هناك عمليات انتقام

  البارزاني : شعب كردستان هو الذي يقرر مصيره وليس الأخرين

انتخابات محافظة كركوك الى اين؟

تحية ود الى : السيد اسماعيل الحديدي

تهانينا: الكرد الأيزديون يحتفلون بعيد الشمس

هجوم فاشي غادر على مخيم للمرحلين الكرد في كركوك... وكتائب الأنتقام تتوعد

البارزاني : لن نرضى بالأمر الواقع التعريبي لمدينة كركوك

فضيحة الأخطاء في استمارات الأنتخابات في هَولير

لماذا السكوت الأعلامي الكردي عن قتل الكرد في تركيا ؟

كردستانية كركوك وانتخابات مجلسها

 الطيور على اشكالها تقع!!

 مجزرة عروبية اخرى ضد ابناء شعبنا الكردي في الموصل

 انهم على وشك التوقيع على صك بيع كركوك!

 هل صحيح ان الأتحاد الوطني الكردستاني  وزع اراض سكنية على العرب في السليمانية؟

 مفتي استراليا (يتطوع) للقتال الى جانب الأرهابيين في الفلوجة!

 بأختصار شديد الى الدكتور نوري الطالباني

 عبدالعزيز الحكيم! خسئت وبئس ما تقيأته في فضائية (العربية) الفاشية

 الأرث الأسلامي العروبي في الذاكرة الكردية

 في كركوك: مازالوا يريدون ان يعوجوا ألسنة اطفالنا!

 عجائب الزمن العراقي الجديد!!

 متى تحين ساعة الطوفان؟!

 الجمهورية العراقية الفيدرالية!!

 وكالة الأخبار العراقية..ام وكالة  (الخرنكعيات) ..!!

 كلوفيس مقصود ..ايضا مازال ينعق

 العنصري مالك دوهان الحسن (يفتي!) بأستحالة الفيدرالية

 امام البرلمان الأوروبي:  ليلى زانا تخاطب اوروبا باللغة الكردية

 لماذا حذفت "التآخي" جوهر كلام البارزاني؟!

 الأحصاء العام.. ماذا عنه في كركوك!!

 غازي الياور: المطالبة بالانفصال (خيانة!) وسنحاربها