|
سلالة النبي وسلالة ابي لهب
اهل
مقاطعة قمصر في ايران التي تربو على ربع مليون نسمة، يدعون انهم من
سلالة النبي محمد، وابناء عشيرة البرزنجي الكردية في كردستان
العراق كذلك يحسبون انفسهم من احفاد النبي، وكذلك العشيرة الجبارية
والكسنزانية وغيرهم الكثير، وهناك الاكثر من هؤلاء في تركيا
وافغانستان والباكستان وتركمانستان وقرغيزستان ومرغيستان والستانات
الاخرى المتخلفة التي غزاها جيش المسلمين وادخلوا سكانها في
الاسلام بحد السيف، وكان لصدام حسين شجرة العائلة التي تثبت
انتماءه الى الامام حسين... بقي ان نسأل من ياترى بقي لخال النبي
السكير العربيد ابي لهب وامرأته حمالة الحطب، الذي شتمة الله في
القرآن الكريه بأقذع الشتائم ـ والشتم من شيم العاجزين ـ من بقي من
الناس ليكون من ذريته اللعينة غير امراء المملكة العربية السعودية؟
وباقي الامة العربية من العرب العاربة والعرب المستعربة على
السواء، فلو كان النبي الذي لم ينجب ذكرا، الجد الاكبر لكل هؤلاء
الملايين، فلابد ان يكون لفاسق مثل ابي لهب او ابي جهل عشرات
الاضعاف من الذرية، بما يساوي سكان اهل الجزيرة العربية في الوقت
الحاضر.
رمي الجمرات
وايرباس
صورتان لحدثين في نفس الايام،
الاول لطائرة ركاب عملاقة ابتكرتها العقول الغربية
(الكافرة!) للبشرية، للتنقل السريع والمريح والآمن بين الدول
والقارات والثاني لجدار كيير ابتكرته العقول الاسلامية
المؤمنة(!) لتسهيل رمي حجاج بيت الله الحرام الحجارة رجما للشيطان،
لم يصبه اي حجر من بلايين الحجارة التي دأبنا على رميها منذ 16
قرنا ومانزال. ونحن نستخدم مبتكراتهم لنمارس تفاهاتنا الغبية
الغيبية وتخلفنا الموروث من العصور الغابرة.

القبح الاسلامي
المتجسد
جاهل دين اسلامي عائد من
الازمان الاسلامية الاولى الحالكة الظلام، يفتي بدعم
المجاهدين الارهابيين الاسلاميين في الفلوجة طامحا في دخول الجنة
والحصول على سبعين صبية باكرة (حور) ومثلها من الصبيان (غلمان)
لمضاجعتهم، كماء ينص القرأن، وكأن الله مجرد قواد فتح لهم معهرا في
الاخرة التي لا توجد الا في عقولهم الحيوانية المظلمة، وذلك
ليمارسوا الشذوذ الجنسي والدعارة الجبرية التي تحرمها الشرائع
والقوانين الانسانية الحضارية.
دققوا في وجهه وعينيه
الشيطانيتين وسنونة الصفراء القذرة التي لم تعرف التنظيف قط كما
عقله، لتخمنوا كم من شباطين الجحيم والارهاب والوحشية والحيوانية
قابع في دياجير راسه المظلم.
الاسلام قبيح
يكره الجمال
اغنية البرتقالة كانت السفيرة
العراقية الاكثر اشراقا وفعالية من كل السفراء العراقيين بين شباب
اليوم، وكانت الاغنية العربية الاكثر حضورا وجماهيرية في المنطقة
باسرها، وقد توسطت بين القلوب العاشقة لتربطها بأحٌرِ وشائج الحب،
ولان الاسلام دين الكراهية والقبح والارهاب، وذبح الانسان حلال،
والفن والجمال والحب والحياة الجميلة حرام، لذلك قتل الاسلامييون
الارهابيون المتوحشون الراقصة الجميلة التي جسدت هذه الاغنية
الشبابية ليحرموا العيون الظامئة الى الجمال ويزيدوا من حرمانهم
حرمانا، ولان الاسلام ضد الحياة والمسلمون مجرد اموات مؤجلون، لذا
لم نرَ ولم نسمع احدا يعترض على هذه الجريمة الاسلامية البشعة، اذ
ان قطعان الخرفان من الشباب يجب ان يخرسوا امام الارهاب الاسلامي
حتى لو كانوا لا يؤمنون بحقاراتها الوحشية المتخلفة. |