كوردتايمس kurdtimes

عملية الرصاص المنهرم

كوردتايمس  18/1/2009

☻قال الشاعر السوداني محمد مفتاح الفيتوري في اعقاب انتهاء الحرب العالمية الثانية:

فهات الرفش واتبعني، لنحفر حفرة اخرى، نواري فيها قتلانا

عذرا اذا خانتي ذاكرتي عن تذكر البيت الشعري بدقة، وقد مرت على ترديده من قبل الشاعر لنا سنينا تزيد على الاربعين، حين كانت القوات الاسرائيلية تفتك باعدائها كما اليوم، وكنا نحن المثقفون الكرد، نعتبر انفسنا حينئذ جزءا من الصراع العربي الصهيوني بغباء، غير متوقعين غدر العرب المتكرر لنا ووحشيتهم بانفلتنا ثانية، في حرب ابادة شاملة على يد البطل العربي العروبي المسلم، اخر الخلفاء الهمج، المنفوق المعدوم بامر الله صدام حسين، الغزوة الاسلامية الوحشية التي راحت ضحيتها 182000 كرديا، رجالا ونساءا، شيبا واطفالا، ليس بينهم مسلح واحد، وبعيدا عن اجتماعات الامم المتحدةو قرارات المنافقة، وبعيدا عن الاجتماعات العربية والاقليمية لحكومات الشعوب التي تنهش كالضواري في جسد ارض كردستان الحي وتقاسمه فيما بينها، وبعيدا عن صراخ يونوروا وزعيق المنظمات المدافعة عن حقوق المجرمين والمسلمين الارهابيين، وبعيدا عن عدسات الفضائيات المتخلفة الباحثة عن الاثارة الرخيصة، وبعيدا عن ضمير البشرية النائمة او الميتة، وحتى اليوم، فاللعنة عليها جميعا دون استثناء ومقمتها الشعوب العربية والتركية والفارسية المحتلة، 182000 كرديا زبحوا في عملية شيطانية قرآنية اسلامية عربية، مقدسة عند مصاصي الدماء المتوحشين العرب في غزوة (الانفال) الثانية، وليس لشئ الا للاستحواذ على ارضنا التاريخية الكردستانية خالية من اصحابها الشرعيين، وللاستمرار على احتلال ما يتبقى منها والى الابد ومنذ 1400 عام بالتواطوء مع اعدائهم الاتراك والفرس المسلمين، اتذكر هذا البيت اليوم ليس تعاطفا ابدا مع المحتل العربي،  وقد جربت شخصيا مدى وحشيتهم وعنجيتهم مع الكرد الضعفاء، وارى بام عيني مدى ذلهم وهزالهم امام الاسرائيلي القوي، فالوضيع هو من يتكبر على الضعيف ويتذلل امام القوي كما يفعل العرب، وكل ما بقي لهم هو الاستمرار على رغبتهم في الموت بالجملة هربا من جحيم حياتهم المتخلفة، وان غزوة (الرصاص المنهمر) على الكفار هي مجرد 1/182 مما اقترفوه في جريمة غزواتية واحدة، والبقية تأتي ولا محال ... فهاتوا الرفش واتبعوه، لتحفروا حفرة اخرى، تواروا فيها قتلاكم في غزة...

☻قدرت اسرئيل سقوط 200 شهيد من جندها في غزوة (الرصاص المنهمر) المباركة على الجاهليين الحمساويين الكفار، لكن العناية الالهية كانت تحفظ جند شعبه المختار وتجعل من نيران الكفار الفلسطينيين بردا وسلاما على اسرائيل وعلى آل اسرائيل، وانزل الله غشاوة على ابصار الكفار فهم لا يبصرون، والله لا يخذل المؤمنين، امام الكافرين الفلسطينيين، الذين هم في حياتهم خاسؤون، ومصيرهم جنهم في النار معذبون، الى آبد الآبدين، صدق الله العظيم.

☻ما اغفلهم من عرب وقد وضعوا بين ليلة وضحاها مشيخة قطر الى جانب دول الممانعة او المتشددة او الراعية للارهاب، هل هجم القطريون واطرف اثوابهم النسائية مرفوعة عن سيقانهم باسنانهم، على القاعدة الامريكية المدججة بكل الاسلحة الفتاكة والمسيطرة على المنطقة، واستولوا عليها للهجوم بها على اسرائيل وامريكا؟ ام انهم اقاموا مؤتمرهم لـ(التضامن مع غزة) بحضور المغفلين والمتواطئين على حد سواء، من اعداء امريكا واسرائيل، بالتنسيق وبالرخصة المسبقة مع تلك القاعدة ومع صاحبها الامريكي، ومع مكتب المخابرات الاسرائيلي المجاور لقاعة مؤتمرهم لـ(التضامن مع غزة)؟! ما اغبى من لا يفقه دور مشيخة قطر الاستخباراتي كعميل رخيص وكرتل خامس لامريكا واسرائيل... فمن ينقلب على ابيه، هل يصعب عليه ان ينقلب على اخيه او صديقه او جاره او غيرهم؟ وهل يؤتمن الخائن اباه الا من قبل المغفل او السفيه؟

 ثم هل انقلب الاتراك على اسيادهم واولياء نعمتهم ورعاتهم الامريكيين؟ ام انهم يؤدون دورهم الذي رسمته لهم البنتاغون، لغايات تعصى على العقل العربي المحدود ادراكها؟

كوردتايمس16/1/2009

☻في كلمته في اجتماع قادة العرب والمسلمين الجبابرة الابطال الصوتيين الذي تقيمه مشيخة قطرالصوتية بقرب مكتب اسرائيل للمعلومات والتوجيه، وتحت حراسة القوات الامريكية المستنفرة في قاعدة رعديد لمراقبة العمليات الصوتية للعرب والمسلمين، قال خالد مشعل خليفة المسلمين والبطل العربي الاسلامي والقائد العام للقوات الحمساوية الارهابية المسلحة بكل الاسلحة الصوتية المزمجرة: (...ونحن نشاهد مآساة اهلنا الابطال من على شاشات الفضائيات...)!!! وقافزا على تكملة جملته التي كانت يجب ان تكون: (ونحن مسترخون في أفرشتنا الوثيرة الدافئة منعمين بـ...الخ)، لله درك يا بطل ابطال العرب والمسلمين الصوتيين، وبارك لك ربك الصوتي بطولاتك الصوتية المذهلة، واجساد اطفال شعبك المقاوم بالصوت وبالصورة تتمزق وتبث من على شاشات الفضائيات التي تحتفل وتبتهج لتلك الصور البشعة التي تنتجها حروبكم المدججة بالارادة والاصوات الخلفية الخاسرة، فالبطل الصوتي هكذا يكون والا فلا، ولكي لا ننسى بقية الكلمات، نقول؛ ان رئيث الجمهورية العربية الثًورية الصبي اللثان والعقلية الثيد بشار الاثد قد صرع ربيبه الارهابي الثوتي خالد مشعل في بطولته الصوتية، وهو يرد على قنابل الطائرات الاسرائيلية التي تنهال على بلده وشعبه بين فترة واخرى.

كوردتايمس14/1/2009

☻من قلة الخيل اُسرجت الحمير، مثل عربي ينطبق تمام الانطباق على قيادة فضائية (الجزيرة) بمعية  مشيخة قطر للامة العربية والاسلامية لعقد مؤتمر طارئ لجامعة الدول العربية لاجل اعلان حرب مقدسة اسلامية على اليهود ورميهم في البحر للمرة الثانية، ذلك بعد ان فقد المصريون والعراقيون زمام الامور، واصبحوا مجرد متفرجين ان لم نقل متواطئين، امر اكثر من مضحك فقط على حال العرب والمسلمين المزرية، الحال الذي يذكرنا ببطولات (دون كيشوت) المضحكة المبكية، البطل الذي ظل متمسكا بامجاده الغابرة بعد ان فقدها واكل الدهر عليها وشرب، ويريد التمسك بها واعادتها بتصرفات كومي ـ تراجيدية.

☻في خطوة غير متوقعة اعلن العراق مشاركته في قمة مشيخة فضائية (الجزيرة) لجامعة الدول العربية، التي تنتمي الى محور الشر (حسب التصنيف الامريكي) او محور الممانعة (حسب التصنيف السوري الايراني) او محور المتشددين (حسب التصنيف المصري السعودي الاردني) او سميها ماشئت، وهذه المشاركة العراقية الرائدة تؤكد شيئا واحدا فقط وهو: تغلب الارادة الايرانية وضغوط فضائية (الجزيرة)  على الارادة الامريكية في العراق، فهل سنرى قريبا الجيوش التابعة لفضائية (الجزيرة)  تحل محل الجيوش الامريكية المنسحبة من العراق تجر اذيال الهزيمة بقيادة الرئيس الامريكي الافريقي المسلم المتنصر المتيهود والعربي النيروبي الاندونيسي الاصل. ويجب ان لا ننسى ان مشيخة فضائية (الجزيرة) العربية مدعومة بقوة من الفرس، مع الاحتفاظ باكبر قاعدة عسكرية امريكية على ارضها! ومع علاقات (اخوية حميمة) و(عائلية) مع (العدو الصهيوني)!

☻تحدثنا سابقا عن مدى ذكاء الفرس في تمرير الحيل والخداع، وتحدثنا كثيرا عن تخلف العرب المغفلين، لذا لا يستغرب العاقل عدم توريط الفرس انفسهم في حرب عربية اسلامية ضد اليهود، فالخاسر كائن من كان يدخل في صالح الفرس، ومصائب قوم عند قوم فوائد، لكن اسراع حزب الله اللبناني العربي الاسلامي الشيعي الى نفي تورطه في رشق شمال اسرائيل بالصواريخ من لبنان للمرة الانية، مختلفة عن الاستراتيجية الفارسية رغم تبعيته لها، فحزب الله استوعب الدرس الاسرائيلي بشكل جيد بحيث لن يكرر الغباوة التي ارتكبها مرة، والمؤمن لا يلدغ من جحر اسرائيل مرتين.

كوردتايمس8/1/2009

☻ماالسرفي وقوع كل هذا العدد الكبير من الاصابات بين الاطفال والنساء في غزة؟! هل يتعمد الاسرائيليون جلب استنكار العالم على عملياتهم الحربية للقضاء على اعدائهم الارهابيين؟!؟ ام ان الارهابيين الاسلاميين الهمج المتخفلون كعادتهم يستخدمون الاطغال بوحشية ودون ذرة من الرحمة وقودا في اتقاء انفسهم المذعورة من النيران الاسرائيلية؟!؟ العقيدة الاسلامية الغبية تؤمن بان من يقتل في غزواتهم على الكفار، انما يذهبون الى الجنة التي يبشرهم ربهم السخيف بها، ولانهم يحبون(!) اطفالهم كثيرا، لذا لا يترددون في ارسلهم الى الجنة وباسرع وقت ممكن!!! بنما يحرصون هم لانفسهم البقاء في الحياة الدنيا الوضيعة القبيحة (!) رغم ذلهم واحتقارهم في جحيم بلادهم!؟!؟

☻يونوروا يفترض بها انها منظمة انسانية اممية محايدة، كما هي حال منظمة الصليب الدولي، لكن منتسبي هذه المنظمات هم في اكثريتهم الساحقة من اهل غزة ـ الحاضنة الطبيعية لمنظمة حماس الارهابية، ومن اجانب هم بالضرورة داعمين لهؤلاء، لذلك ليست مستغربة منها ابدا ان تعلن دعمها للارهابيين علنا وبحجج مختلفة وكلما سنحت لها الفرص، ومتحدوثها يطالبون باطلاق أيدهم وغض النظر عن نشاطاتهم لمساعدة الارهابيين ودعمهم بالايواء والاغذية والادوية والاغطية، ومعها بعض الاعتدة الحربية من صواريخ ورشاشات وقنابل بسيطة! اعرف هذا من تجاربي من مثل هذه المنظمات التي كانت تنشط في غض النظر عن حروب الابادة التي كان البطل العربي الاسلامي المهزوم المعدوم صدام حسين يشنها على الشعب الكردي المحتل، والتي ذهبت ضحاياها مئات الالاف من الكرد، وكان المقبور ياسر عرفات يباركها بمناسبة وبدون مناسبة، ولا تحتوي سجلات تلك المنظمات الى الان اية اشارة الى تلك الجرائم الفظيعة المخزية للضمير البشري وكل شعوب العالم، ويكفي ان ندل على قولنا هذا بان الارهابي والمجرم المحترف المقتول المنفوق سعيد الصيام القيادي في حماس كان احد ابرز منتسبي يونوروا لسنين عديدة.

☻يتصاعد اليوم اثر عملية الرصاص المنهمر العويل والصراخ والبكاء واللطم من سكان غزة، وكأنهم كانوا يتوقعون ان ينهمر عليهم الحلوى والليرات الذهبية الالهية حين صوتوا لصالح حماس في انتخاباتهم النزيهة! ووفروا لها الحاضنة الدافئة، وساندوها في رمي اخوتهم الاعداء غير الاسلاميين من على اسطح المباني!... يقول مثلهم: (هذا ما جنت على نفسها براقش)

☻تصف وسائل الاعلام الداعمة للارهاب مثل فضائية الجزيرة والبي.بي.سي العربية والعربية ان مجلس الامن (فشل) في اصدار قرار ملزم(!) لاجبار اسرائيل على التوقف عن عملية قضائها على الارهاب الاسلامي الفلسطيني، والحقيقة ان مجلس الامن (نجح) في افشال محاولات العرب والمسلمين والشيوعيين لانقاذ الارهابيين الجبناء من الموت الزؤام المحتم.

كوردتايمس5/1/2009

☻ من المؤكد ان الايرانيين اذكى من العرب، لانهم اولا: آرييون وليسوا عربا بأي حال، وثانيا: لانهم لايؤمنون بالاسلام إلا كمطية يستخدمونه لاهدافهم القومية، كما يستخدمون العرب والمسلمين بذكاء كمطية لتحقيق اغراضهم، ومنهم الحمساويين العرب المسلمين الفلسطينيين الارهابيين ضد الدولة اليهودية، القوة الاقليمية العظمى، التي تعرقل ظهور الدولة الفارسية كقوة اقلمية عظمى، ونتيجة اي صراع سامي ـ سامي ستكون في صالح الايرانيين الآريين، وكما يستخدم الايرانييون حزب الله اللبناني العربي الارهابي ضد اسرائيل، رغم انها شيعية وتتبع مرجعية الثعلب الفارسي افة الله الخامنئي، فهؤلاء كلهم اعداء للستراتيجية الفارسية، في اعادة امجاد امبراطوريتها الساسانية التي اسقطها العرب المسلمون، والمثل الفارسي يؤكد: ان الدَين يتقادم ولكنه لا يسقط ابدا، وقد حان للعرب المسلمين ان يسددوا ما بذمتهم من دين الفرس الذي طال امده كثيرا، والفرس تعلموا الدرس لكيفية اخضاع العرب بعد ان وقف العرب مع صدام حسين في الحرب العراقية الايرانية، او على الاصح الحرب العربية الفارسية، التي كان للفلسطينيين الدور الكبير الى جانب صدام حسين، مما اضاف دينا جديدا الى الدين الفارسي القديم على ذمة العرب، لاتسدد عملية الرصاص المنهمر الا جزءا بسيطا منه، وقد سبق ان استرد الفرس بعضا اكبر بكثير من دينهم من صدام حسين والعراقيين العرب السنة والشيعة على السواء ومازال مستمرا. لكنني اؤكد ان العرب اغبى بكثير عن فهم هذه الخطط الثعلبية الفارسية، احد الثالوث الفارسي المقدس: المكر والعناد والكذب.

☻ لا ادري لمَ لم يسمي اليهود عمليتهم هذه بصيد الدجاج ؟! فالعناتر الذين كانوا يزمجرون ويهددون برد مزلزل على اليهود امام عدسات الكاميرات الغبية، ماعاد احد يسمعهم او يراهم، بعد ان خرج لهم شباب اليهود المائعون الحليقوا الشوارب الذين يفتشون عن ابطال الفضائيات بيتا بيتا وجحرا جحرا ومرحاضا مرحاضا... وكأنهم يبحثون عن الدجاج المختفي المذعور، دون ان يكون لنفخات اميرهم خالد مشعل النافخ من منتجعه الفاخر في سورية اي اثر في نفخ ريشهم الفارغ او تحريك رجولتهم المفقودة، وهم  يختبئون مذعورين وراء الاطفال والنساء.

 كوردتايمس4/1/2009

☻ كان الفلسطينيون، ومنهم رئيس مايسمى بسلطتهم، ومعهم معظم الرؤساء العرب، وجامعتهم العربية التي اتفقت على الا تتفق، ومن ورائهم جموع الغوغاء الهمج المؤيدة للارهاب الاسلامي على طول بلدان العربية والاسلامية والبلدان المغزوة من قبل المسلمين الهاربين من جحيم الاسلام، كانوا يؤكدون وبحماس منقطع النظير، ان مجلس الامن الدولي يجب ان يصدر قرارا حاسما بالزام اسرائيل بايقاف حملته على الارهابيين الغزيين، بل واجباره على فتح المعابر وتزويد الارهابيين بالغذاء والدواء والوقود وغيرها، وفرض اعمار غزة وكل فلسطين على غرار نيويورك ولندن وباريس، وتحميله كل تبعات الارهاب الفلسطيني والاسلامي عموما... الخ، الخ، لكن المجتمع الدولي المتحضر خيب كل آمال كل اؤلئك الواهمين الذين لا يرون ابعد من انوفهم النتنة، وان العالم التحضر وصل الى مستويات انسانية عصية على فهم المسلين المتخلفين الذين يعتقدون ان ربهم الشرير يشرّع لهم ارهاب البشرية التي تأنف على تصديق معتقداتهم الشريرة.

ليس لم يصدر المجلس الامن الدولي قرارا ملزما بإقاف اسرائيل عمليتها الحمائية لمواطينها المسالمين العزل فقط، بل ان المجلس المذكور لم يصدر حتى قرار غير ملزم، بل وحتى لم تقر باصدار بيان رئاسي، بل وحتى بيان صحفي! وهذا اضعف ما يصدر من المجتمع الدولي! وهذا يؤكد الفارق الشاسع بين الحقيقة والوهم، بين الحق والباطل، بين التحضر والتخلف...

☻ من يتابع الفضائيات العربية المؤيدة للارهاب الاسلامي: مثل (الجزيرة) و(البي.بي.سي) العربية و(العربية)، يعتقد ان الارهابيين الفلسطينيين يعيدون غزو اسرائيل ويرمون باليهود في البحر فردا فردا، وان رباط خيلهم يصول ويجول في تل ابيب، بل يعتقد المرء وهو يسمع الى تلك الفضائيات المتخلفة عقليا والمتطورة تقنيا بفضل الاجهزة المستوردة من الكفار الذين يدعي رب المسلمين الشرير المتخلف انهم لا يفلحون!

☻ بات عمرو موسى العروبي الديناصوري الغبي الامين العام للاغبياء، يردد وبنبرة بدوية محتدة على طريقته المعرفة: (يجب ان يتوقف العدوان الآن وفورا، يجب ان يتوقف العدوان الآن وفورا) ما يذكرنا بنفس قوله عن حرب تحرير العراق من الطاغية المقبور صدام حسين، ونحن نعرف اليوم نتيجة مطالباته العروبية الغبية.

☻ من يصدق الوكالات الخيرية الشريرة التي تساعد الفلسطينيين في الاستمرار على الارهاب وابتزاز الدول والشعوب المتحضرة، يعتقد ان غزة اشبه بالقرى والمدن العراقية في فقرها وحاجتها الى الخدمات والبنى التحتية من ماء وكهرباء ومساكن وطرق وغيرها! ومن يرى الصور العامة لمدينة غزة وكر الارهابيين الفلسطينيين، يعتقد انه يتفرج على نيويورك او دبي او هونغ كونغ بابراجها العالية الفخمة الضخمة، وتلألوء انوارها، فاذا كان الارهابيون الغزييون يموتون جوعا وبردا وظلاما وهم يصرخون ويستغيثون: (وا سولاراه ه ه ه ه)، فمن الذي يملك كل تلك الابراج ومن الذي يسكنها، غيرالفلسطينيين الطفليين الذين لايجيدون غير صناعة الموت والقتل والارهاب وفن التسول والاستجداء والعويل ؟

☻ اذا كان الفلسطينييون محتاجين الى الغذاء والدواء والوقود حقا، فلماذا لا يسارع اخوتهم العرب السعوديين والخليجيين المتخمين والغارقين في البترودولار، والذين لا عمل لهم غير القمار بالاسهم ودعم الارهاب والتبرع للارهابيين؟ هل ملياراتهم لاتشبع جوع الارهابيين الفلسطنيين؟ ام ان جوع  الارهابيين الفلسطنيين لايشبع الذي يصرخ: (هل من مزيد) كما جاء في القرآن الكريه؟

☻ يتهم قادة الحماس الارهابيين الهاربين الى الدول التي تحمي الارهاب كسورية ولبنان، ان قادة اسرائيل الذين يمرحون ويسرحون امام عدسات الكاميرات، انهم مخفين في الطوابق تحت الارضية من العمارات! بنما توارى قادتهم السمان ومتعنتريهم المزلزون في انفاق تحت الارض تأنف حتى الجرذان والصراصر اللجوء اليها... يقول مثلهم: (ان كنت لا تستحي، فقل ماشئت).

كوردتايمس ـ 1/1/2009

لم تكن في نيتي تناول عملية الرصاص المنهرم الاسرئيلية على رؤوس الارهابيين الاسلاميين الحمساويين الغزاويين، لانني مسالم اكره الحروب والقتل والدمار، رغم علمي اليقين بان المتوحش حيوانا كان ام انسانا مسلما، لا يمكن ايقافه او منعه من القتل والافتراس دون قتله، او تكون دونه من المقتولين، ورغم علمي اليقين ان الانسانية مازالت بعيدة جدا عن عدم اللجوء الى القوة ومنها الحروب، لحسم الحسابات المتناقضة للجماعات والشعوب، ورغم علمي ان في الحروب دروسا لمن لا يؤمن بالعقل والحق والتحضر، واقرب مثال امام ناظري هو تحول معظم العرب والمسلمين الى الطرق الحضارية بعد هزيمة حرب  الايام الستة، التي شنوها على اليهود لابادتهم برميهم في البحر!

لنترك الفلسفة والتاريخ ليحكما بنفسيهما على الحق من الباطل، ونعود الى العملية الاسرائيلية الحالية المحدودة جدا والمسماة بـ(الرصاص المنهمر) على رؤوس الارهابيين الفلسطينيين في غزة، الذين باتوا يقلقون راحة العالم والبشرية والدنيا منذ ستين عاما بايامها ولياليها، وموقف العرب والمسلمين والعالم في حده الحد بين الجد واللعب، بين الحق والظالم، بين التحضر والتخلف...

 في اسباب رفضه وصف المجتمع الدولي مشروع القرار الذي تقدمت به الدول العربية والقادة العرب، بانه (منحاز وغير متوازن وغير دبلوماسي)! وكأن البشرية تنتظر من العرب ان يكونوا منصفين عادلين،او متحضرين دبلوماسيين! وهذه هي مصيبة البشرية، عملا بالقول المأثور (إن كنت لا تعلم فتلك مصيبة، وان كنت تعلم فالمصيبة اعظم)، لنفترض فرضية خيالية ونطرحها على العرب لتبيان حقيقتهم الاخلاقية والدبلوماسية؛ (هل تؤيد ابادة اليهود؟) او (هل تؤمن برمي الاسرائيليين في البحر؟ وبضمنهم الاطفال والنساء والشيوخ، والذين منهم يدافعون عن العرب والفلسطينيين؟) من المؤكد ان الجواب على تلك الاسئلة الخيالية التي لم ولن ولا تتحقق قط، سيكون بنعم 100%، وهم والحمد لله عاجزون عن رمي حتى دجاجة من دجاج اليهود في البحر، هم واعوانهم المسلمين على طول خطوط الطول في الارض وعرضها، وقد سبق لهم اعلان رمي اليهود في البحر على الملأ ، ولم يتراجعوا عن هدفهم الحقير ذاك الا عن عجز وفشل وخذلان، وبالمقابل ان اليهود ليسوا فقط لا يؤمنون برمي العرب والمسلمين في مزبلة البشرية، بل انهم لا يؤمنون بذلك حتى للارهابيين منهم، سنة كانوا ام شيعة، رغم قدرتهم على ذلك، اضافة الى وجود نسبة كبيرة منهم تعدافع عن الحقوق الانسانية لاعدائهم العرب والمسلمين!

لكن البشرية منافقة لاجل الحفاظ على مصالحها ضد الاخلاقيات الانسانية والشرف والعدل وكل القيم الانسانية النبيلة، وتصف اللاخلاقية والهمجية العربية والاسلامية باللاتوازن او اللادبلوماسية، بل ان بعضهم يصمت امام الحق كالشيطان الاخرس، مثل الصينيين الشيوعيين والروس احفاد الشيوعيين، واتباعهم المتخلفين.

 ثم انظر الى الجحامير الغوغائية التي تعم البلدان العربية والاسلامية وغيرها،  الهمجييون الذين يصرخون ويزعطون دفاعا عن ارهابييهم المتوحشين الكسالى الذين يعيشون على فتات المساعدات من الشعوب غير المسلمة، ويهددون بالويل والثبور وعظائم الامور، وبالاعمال المزلزلة ان لم يطعموهم، من فلسطينيين وعرب ومسلمين، ضد بضعة ملايين من اليهود الذين منحهم ربهم القدرة للدفاع عن حقهم في الوجود امام مئات الملايين من الهمج المتخلفين العاجزين، الذين منحهم ربهم الوحشي الشرير الحق في ابادة الاخرين و اذلالهم.

معظم العرب والمسلمين يدركون ان منظمة حماس الاسلامية منظمة ارهابية وحشية، ويعرفون خطرها عليهم قبل غيرهم، وهم رأوا بأم اعينهم كيف رمى اتباعها اخوانهم هم من على اسطح البنايات العالية، ليس لسبب الا لانهم اقل همجية منهم، ومع ذلك لا ترى عربيا واحدا  وبضمنهم المقذوفون من على اسطح البنايات ـ يتوجه بكلمة نقد او عدم الموافقة على همجية حماس، وقد تبارى قادتهم المجتمعون في دعم الارهابيين الحمساويين ضد اليهود، ليقدموا مشروعا همجيا للمجتمع الدولي، طلبا لدعم ومساندة القتلة الاسلاميين الاغبياء المتعنترين، وكانت النتجية تحرج العالم المتحضر من منطقهم الغريب، والخروج برأي منافق مفاده ان المشوع غير متوازن، بدل قول الحق المبين.

الدخول في تفاصيل مثل هذه الامور تستغرق اياما وشهورا وسنينا، لكن لنورد امثلة قليلة من مواقف بعض العرب والمسلمين من مصريين او سعوديين او اردنيين او فلسطينيين؛ فهم يدركون رغم قلة ادراكهم، ان همجية حماس وارهابيتها اكثر خطورة عليهم من اليهود، وان الذنب في اشعال النار وانهمار الرصاص على غزة ـ وكر الهمجيين الحمساويين وحضانتهم، تقع على عاتق الحمساويين الارهابيين، لكنهم مع ذلك يقذفون بكل الجريرة على اسرائيل، ودون ذكر حتى كلمة واحدة بحق اخوتهم الارهابيين الهمج المتدينيين، وذلك عملا باخلاقيتهم البدوية الهمجية الساقطة (انصر اخاك ظالما او مظلوما).

 بقي ان نقول ان المسلمين يدعون انهم يؤمنون بمقولات ربهم المتوحش القائل: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيلي امواتا بل احياء عندي يرزقون ـ القرآن، بعد تصويب بعض الصياغات الادبية الخاطئة)، وبهذا القول الهمجي المتخلف سيذهب كل المقتولين الاسلاميين بيد اليهود الى الجنة، والجنة هي كل ما يبغي المسلمون الحصول عليها من الحياة، كما يدعون، وكل ما يفعله اليهود اليوم هو مساعدة هؤلاء المسلمين على الذهاب الى الجنة باسرع ممكن، وباكبر عدد ممكن، لكن بدلا من الشكر والثناء والعرفان بالجميل لهذه المساعدة الكريمة، لا يلقى اليهود الكرماء الا التجمع للاستنكار والشتائم والغضب! وهذا يدلل على احد الامرين؛ فاما ان المسلمين وربهم كاذبون في ادعاءاتهم تلك، وان المقتولين يذهبون الى الجحيم، او على الاقل الى الموت الزؤام والتفسخ طعاما للديدان والجرذان، واما ان المسلمين وربهم كاذبون في ادعاءاتهم تلك، وان المقتولين يذهبون الى الجحيم، او على الاقل الى الموت الزؤام والتفسخ طعاما اللديدان والجرذان، فلا يبقى للمرء العاقل الا الاستغراب من كل هذه التناقضات التي يورط رب المسلمين اتباعه فيها، فنرى احدهم يبكي قتيله وهو يحمد الله ربه على منحه الشهادة له! والعاقل المنطقي يستغرب كيف ان حدا يبكي ويلطم ويموت كمدا وغضبا لحصوله على اكبر واعظم مبتغاه، ولماذا لا يضحكون ويفرحون ويهللون لذهاب احدهم الجنة ان وجد له فيها مكان، ليحجز لهم هناك في بطون الديدان والجرذان مكانا يتوقون للذهاب اليه! ام انهم ونبيهم وربهم كاذبون؟!