|
||||
|
|
|
للعقلية الشوفينية العربية مسميات حقيرة للتصغير والتقليل من شأن الآخرين والنظر الى الشعوب الاخرى كأدنى منهم مرتبة وانسانية.. فيسمون الكرد اكرادا والترك اتراكا والفارسي فرسا والايطاليين طليانا والحبشيين احباشا...الخ، والغريب ان معظم الكتاب الكرد يستعيرون هذة التسمية الحقيرة جهلا او حقدا على بني جلدتهم، فالقرآن لم يذكر العرب اعرابا الاَ للتحقير والتسفيه حين قال (الاعراب اشد كفرا ونفاقا). ولاتتوقف مهزلة هذه العقلية المتخلفة عند حذا الحد وخاصة بالنسبة الى الكرد، فهم يسمون كرد تركيا بأكراد اتراك!؟ وهي تسمية لا تنم الا عن عقلية مدعاة للسخرية، فكيف يمكن ان يكون احدهم او بعضهم اكرادا واتراكا في نفس الوقت؟ فكلمة اتراك تعني ان الشخص او الاشخاص المعنيون هم من القومية التركية الذين اسسوا دولةً باسمهم فاصبحت تركية او تركيا، مثل كلمة سورية التي تعني دولة السوريانيين او السريانيين وهم الاشوريين كما يسميهم البعض، والقوم لا يكنى بالبلد بل العكس هو الصحيح، فالكرد الذين اُسُتقطِعوا مع ارضهم التاريخية كردستان لضمهم الى دولة الترك هم كرد تركيا وليس اكراد اتراك، كما ان العرب في تركيا ليسوا اعرابا اتراكا! ولا الفارس فرسا اتراكا، ولا كرد ايران اكرادا فرسا او كرد العراق والسورية اكرادا اعرابا، بل هم كرد او عرب ايران وكرد سورية او العراق او عرب ايران وهلم جرا. فكفوا عن هذه السخافات الاعرابية ايها المتخلفون الذين لاتجيدون حتى الاشتقاقات الصحيحة في لغتكم بسبب شوفينيتكم العمياء. وسحقا للكردي السفاح الذي يلفظ او يكتب كلمة (الكرد) بـ(أكراد).
1 ـ كلاهما يتوهم بأنه ختام العقائد المٌنَزلة للبشرية! وان الانسان توقف عن التفكير بعدهما، فاْلغيا ما قبلهما وما بعدهما، في حين ان الواقع تجاوزهما ورماهما الى مزبلة التاريخ. 2ـ كلاهما يتوهم بأن البشرية ملك له ومن لا يؤمن به لا يستحق الحياة، لذا ان القتل عند الماركسية (شرعية ثورية!)، وعند الاسلام (شرعية الاهية). 3 ـ كلاهما يتوهم بأنه هو الخير الوحيد العميم في الكون، وما عده شر يجب ابادته. 4 ـ كلاهما اعتمد العنف والغزو واستعباد الشعوب، وليس الاقناع والحجة اوالعقل والمنطق. 5 ـ كلاهما اديا الى تخلف الشعوب المؤمنة بهما او المحتلة من قبلهما، بعد برهة قصيرة من التقدم. 6 ـ ومعاصرا، كلاهما اعتمد اسلوب الارهاب لفرض ارادتها على الغير، فليست (القاعدة) الا بنتا غير شرعية للارهاب الاحمر الماوي ومنظمة (باذر ماينهوف)، وليس كتاب (رأسمال) الا ربيبا للقرآن. 7 ـ كلاهما ضد الاعلان العالمي لقوق الانسان وحق تقرير الشعوب والديمقراطية وكل القيم الانسانية النبيلة المتحضرة 8 ـ كلاهما ارتكب مجازر رهيبة بعشرات الملايين بحق الشعوب، بإسم الفتوحات في الاسلام والتحرير في الشيوعية. 9 ـ كلاهما ايديولوجية متحجرة تعوق التطور الحضاري الديمقراطي الحر للشعوب. 10 ـ واخيراً وليس آخرآ كلاهما ناهض ومايزال يناهض الجهود الخيرة لازاحة الطاغية صدام حسين ومشاريع العولمة والتآلف البشري، وغيرها. للمزيد انظر هذه الصفحة للحزب الشيوعي الاسلامي الارهابي العراقي لصاحبه حزب البعث العربي الاشتراكي
دعوة هزلية مهزلة اصطفاف المواطنين لقتلهم بصورة جماعية من قبل الارهابيين، مستمرة في العرض على خشبة المسرح العراقي، وندعو المواطنين الاغبياء كافة للمشاركة بارواحهم الرخيصة في هذه المسرحية الهزلية. الاخوة الارهابيين! قال السيد محسن عبدالحميد رئيس الحزب الاسلامي قبل بضعة ايام انه ناشد الاخوة(!) الخاطفين لاطلاق سراح الصحفيين الاجانب، فاستجابوا لندائه! ولكنه لم يطالب قط اخوته الخاطفين الارهابيين بالتوقف عن قتل العراقيين، ومع ذلك بطالب السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء ومن لف لفهما من المسؤولين باطلاق سراحه فورا، مستغربا(!) اعتقاله من قبل قوات الاحتلال! كما يطالب مستشار السيد الرئيس ـ المدير السابق لمخابرات صدام الذي اشرف على عمليات الانفال لابادة الكرد ـ القوات الامريكية بتوضيح سبب اعتقال السيد عيدالحميد الاخ غير الشقيق للارهابيين حسب قوله هو! الديمقراطية اللبنانية! فاز الشهيد رفيق الحريري باكثرية الاصوات في الانتخابات اللبنانية، كما فازت ارملة المرحوم بشير جميل وفازت خالة المرحوم الاخر وابنة عمة المرحوم الرابع وجارة المرحوم الخامس، وبقي ان ننتظر من هؤلاء المرحومون الايفاء بوعودهم وتطبيق برامجهم السياسية والاقتصادية، وهم يديرون دفة الحكم في لبنان من مأواهم الجنة وحسن المصير! فهل في لبنان ساسة احياء لا قرابة لهم بالاموات؟! ام ان السياسة في لبنان تنتقل عن طريق الجينات؟!؟ ضحايا العنف الاسلامي الانسان المتحضر هو من يتعظ من التجارب، بل حتى الحيوانات تستفيد من التجارب عن طريق الغريزة، ومن لا يعير هذه الحقيقة اهتماما، يجب ان يتحمل نتائج تعنته الفج، ونقصد هنا بالذات من يصر على تقديم المساعدة للشعوب الموبوءة بفايروس الارهاب الاسلامي، بعد ان ذبح الارهابيون العديد منهم، وابرزهم الشهيدة ماركريت حسن، فمن يصر على تقديم المساعدات الانسانية لتلك الشعوب الهمجية الوحشية يجب ان يرضى بالجزاء الاسلامي العادل الذي ينتظره، وهو الذبح على الطريقة الاسلامية الحنيفة! صدام المهان لم يبخل صدام حسين على المساكين العراقيين المغلوبين على امرهم من صنوف الاهانات التي يخجل المرء على ذكره حتى بالكلمات،فكم هو جميل لاولئك ان يرو مهينهم مهانا مذلا مبعث استهزاء وتندر على صفحات المجلات العالمية والقنوات الفضائية وخاصة العربية منها التي كانت ترى فيه البطل المغوار والشجاع المهدار قبل ان يظهر حقيقته الجرذية والتجاؤه الى جحر حقير كفأر مذعور. الفلسطينيون الابطال! حين تسمع فلسطينيا يتحدث ـ وخصوصا اذا كان من الاسلاميين ـ تعتقد انهم باتوا يحتلون اسرئيل والعالم منذ اكثر من نصف قرن، وقد هزموا الدول العبرية الـ22 عدة مرات مع من معهم من الدول اليهودية في العالم ومرغوا انفهم في التراب! واستباحوا اسرائيل شعبا وارضا وسماء ومقدسات واعراضا، وقتلوا وشردوا الملايين منهم، وجعلوهم شحاذي الكون بلا منازع... وحين تسمع اسرائيليا يتحدث، تعتقد انهم بحاجة ماسة الى دعمك ولو بكلمة طيبة. حقا ان العرب ظاهرة صوتية. من غرائب العراق الجديد 6 ـ بينما تبكي العرب واكثرية المسلمين واكثرية اليساريين في العالم على الشعب العراقي المظلوم والمحتل، ينشغل اكثرية العراقيين ببناء الدولة والحكومة بطريقة يسمونها ديمقراطية! فمن من الطرفين على حق؟! ومن منهما يتدخل في امور وخيارات الاخر؟! 5 ـ الموت المجاني في العراق اصبح ومنذ اماد طويلة الشغل الشاغل للعالم، بيما العراقيون لا يعتبرونه الا الاولوية الثانية، فما هو حال اولويتهم الاولى اذن، الخدمات والمستوى المعاشي؟ 4 ـ دعى الزعيم الشيعي الشاب الزعطوط المتشدد المتطرف (السيد القائد!) مقتدى الصدر (حفظه الله ورعاه!) جميع الاطراف الى ضبط النفس والاعتدال والتعقل...الخ. اية مهزلة تجري في العراق اليوم؟ واية غرابة غرائيبية ان يدعو المتطرف الاول بعد الزقاوي او معه، الى الاعتدال؟! ومن يدعو هذا غير نفسه واتباعه من ايتام البعث الذين يصرون على استخدام مسميات والقاب وعبارات قائدهم المهزوم المتحول الى جرذ او صرصار، بقي ان ننتظر دعوة كريمة من القائد المجاهد ابي المصعب الزرقاوي للضبط النفس والاعتدال والديمقراطية واحترام الرأي الاخر!؟! 3 ـ بعد سنتين من سقوط صدام وجنيد 130 الف من عناصر الامن، الارهاب تصاعد بما يوازي ثلاث مرات من ذي قبل، فكيف سيكون الامر بعد سنتين اخريين او عشر سنوات اخرى؟! 2 ـ مدير نادي الاعلام العراقي يناشد القوات العراقية والاخوة الارهابيين بالحفاظ على حيوات رسل الكلمة! 1 ـ كان الوزير العراقي او عضو المجلس الوطني الذي يختاره صدام ليمثل الشعب يملؤ الارض هيبة ووجاهة وابهة، بحيث يطرق حتى الله خجلا وخوفا منه اذا صادف ان مر بقربه، واليوم يقتل وزير عراقي امام باب بيته حين كان يقف مع شباب الحي ليتجاذب معهم اطراف الحديث! على طريقة نساء الاحياء الشعبية اللاتي كن يجتمعن امام الابواب في الازقة الضيقة. وحين يدق ارهابي الباب تهرع عضوة الجمعية الوطنية لتفتح له الباب بنفسها، تعبيرا عن تواضعها! فلا تلقى غير ماتستحق من طلقات. اعتقد ان الارهابيين، والحالة هذه، اما اغبياء او جبناء، والا لقتلوا كل المسؤولين في يوم واحد، فاراحونا وارتاحوا. الكرد اكرادا = العرب اعرابا للعقلية الشوفينية العربية مسميات حقيرة للتصغير والتقليل من شأن الآخرين والنظر الى الشعوب الاخرى كأدنى منهم مرتبة وانسانية.. فيسمون الكرد اكرادا والترك اتراكا والفارسي فرسا والايطاليين طليانا والحبشيين احباشا...الخ، والغريب ان معظم الكتاب الكرد يستعيرون هذة التسمية الحقيرة جهلا او حقدا على بني جلدتهم، فالقرآن لم يذكر العرب اعرابا الاَ للتحقير والتسفيه حين قال (الاعراب اشد كفرا ونفاقا). ولاتتوقف مهزلة هذه العقلية المتخلفة عند حذا الحد وخاصة بالنسبة الى الكرد، فهم يسمون كرد تركيا بأكراد اتراك!؟ وهي تسمية لا تنم الا عن عقلية مدعاة للسخرية، فكيف يمكن ان يكون احدهم او بعضهم اكرادا واتراكا في نفس الوقت؟ فكلمة اتراك تعني ان الشخص او الاشخاص المعنيون هم من القومية التركية الذين اسسوا دولةً باسمهم فاصبحت تركية او تركيا، مثل كلمة سورية التي تعني دولة السوريانيين او السريانيين وهم الاشوريين كما يسميهم البعض، والقوم لا يكنى بالبلد بل العكس هو الصحيح، فالكرد الذين اُسُتقطِعوا مع ارضهم التاريخية كردستان لضمهم الى دولة الترك هم كرد تركيا وليس اكراد اتراك، كما ان العرب في تركيا ليسوا اعرابا اتراكا! ولا الفارس فرسا اتراكا، ولا كرد ايران اكرادا فرسا او كرد العراق والسورية اكرادا اعرابا، بل هم كرد او عرب ايران وكرد سورية او العراق او عرب ايران وهلم جرا. فكفوا عن هذه السخافات الاعرابية ايها المتخلفون الذين لاتجيدون حتى الاشتقاقات الصحيحة في لغتكم بسبب شوفينيتكم العمياء. وسحقا للكردي السفاح الذي يلفظ او يكتب كلمة الكرد بأكراد. كركوك مدينة تركمانية لماذا خرست الاصوات الناهقة بتركمانية كركوك بعد الانتخابات العراقية؟ ومتى يبدأ اهل الدار بطرد الضيوف الناكري الجميل الذين تعبوا من الرقص على سطح بيتنا الكردي كركوك، فخرسوا؟ هل صدق؟ تقول الاية القرآنية {لايَفْلَحُ قومٌ ولّيَ أَمْرُهُ الى إِمرَأَة} فهل نقول صدق الله العظيم في هذا القول الكذب علنا؟ والحقيقة والتجربة والتاريخ والحضارة اثبتت كذبه، وعكسه تماما؟ لا يمكن ان يكون هذا القول السخيف الا من عقلية متخلفة قاصرة كائنا من كان قائله، وهو على الارجح لجاهل غبي ضيق الافق من تراث صحراوي لا انساني ولا عقلاني، وليس لرب يعلم كل شئ وخلق كل شئ، فيما اذا كان هكذا كائن موجودا اصلا. شعبية الاسد جماهير سورية يحتفون برئيسهم طبيب الاسنان المصاب بقصر النظر بشار الاسد بطريقة احتفاء الجماهير غير المؤدبة براقصة او مطربة، بالتصفير، والرئيس لا يشعر باية اهانة حين يصفر الجمهور اعجابا بكلامه و ربما بسيقانه ايضا وبقهقهاته الغبية وهو يخطب خطابا سياسيا مهما امام بيادق (برلمان!) ـه، بسبب او بلا سبب، والضحك بلا سبب يدل على قلة الادب! العرب ظاهرة صوتية، ولكن... العرب ظاهرة صوتية كتاب للمفكر العربي (القصيمي) يكشف فيه كذبة {خير(!؟!) امة اخرجت للناس}، ويؤكد فيما يؤكده ان العرب قول دون فعل، لكن هذه الصفة ايضا مشكوك فيها، اذ لم نسمع اي صوت من الاصوات الانكر تتحدث عن علاقات عربية اسلامية ـ اسرائيلية في قضية السيدة موزة او برتقالة او طماطة ـ سيدة القطر الاولى لاستضافتها للحاخام الاسرائيلي المتشدد ضد العرب والاسلام، لا من القناة الخنزيرة ولا من داعيرتها الاسلامي جاهل الدين ابو ضرطة القرضاوي اللذان ملآ الدنيا عويلا ونهاقا عن علاقة الكرد باسرائيل، الشعبين الذين لا عداوة ولا صداقة بينهما. فهل حقا ان العرب ظاهرة صوتية، ام نفاقية متخلفة؟! دمقرطة المسلمين تصور لو حاول رجل متحضر ان يأتي بقرد من الغابة واراد ان يلبسه الملابس العصرية من حذاء وبدلة وحتى ربطة العنق، ويسكنه بيتا جديدا متحكما بالازرار التنكنولوجية من الباب وحتى المرحاض، ماذا سيفعل القرد المسكين غير القتال باسنانه ومخالبه من اجل العودة الى حياته الطبيعية في الغابة، فهل نلومه؟! العراق الموحد(!) انتخابيا اثبتت الانتخابات الديقراطية العراقية ان شيعيا واحدا لم يصوت لاية قائمة سنية او كردية، ولا صوت عربي واحد للقائمة الكردية ولا الكرد صوت لاية قائمة عربية شيعية كانت ام سنية، علما ان الاسلاميين الكرد يعتبرون عربا، شيعيا او سنيا، ومع ذلك يصر البعض على وحدة العراق(!) المجزء عمليا وروحيا وواقعيا. فهل يستطيع امهر مرقعي الاحذية من ترقيع هذه التمزقات؟! والى متى ستستمر الكذب والخداع والنفاق الفارغ؟!؟ مهرجان الارهاب في السعودية احتفلت السعودية للايام الثلاثة الفائتة متزامنة مع احتفالات البرازيل الراقصة، احتفلت برقصة الارهاب التي تفرخها وترعاها بكل امكاناتها النفطية والدينية والتخلفية، واستطاعت ان تنتزع بوسائلها الخاصة اعتراف المشتركين زورا وبهتانا بان الارهاب الاسلامي لادين له، كيف يمكن للمشتركين المشركين ان ينتزعوا الدين الاسلامي عن مسلم ابن مسلم من بني جلدة رعاة الاسلام و رعاة ديار المسلمين المقدسة والاقربين لهم؟ السعودية مفرخ الغزاة الاسلام الاول ومفرخ الارهاب الاسلامي المعاصر تتصدر قيادة محاربة الارهاب الاسلامي! لكن ليس للقضاء عليها وعلى نفسها بالتاكيد، بل للتغطية على حقيقتها بادعاء ان الارهاب لا دين له، فهل كان الغزاة الارهابيون الاسلاميون الاوائل لم يكن لهم دين ايضا؟! لو كنت ارهابيا لاختطفت كل الاجانب والعراقيين الموجودين في العراق ثم اطلقت سراحهم واحدا تلو الاخر ليشكروني على حسن معاملتي لهم وخطفي اياهم، فذلك خير دعاية للارهابيين الاسلاميين ، ولا احد يسال لماذا خطف الابرياء، بل المهم اطلاق سراحهم.
كذبة الاخوة العربية الكردية من المفهوم لكل ذي عقل لماذا يصر العرب والعراقيون منهم بشكل خاص على الاخوة العربية الكردية، فليس في العراق اليوم من هو مستعد للتخلي عن احد عبيده (الاكراد! كما يسمونهم)، وليس من عربي عراقيا كان ام مغربيا مستعد للتخلي عن ارض استباحوها لمئآت السنين ووصموها بالوطن العربي او العالم العربي او ارض الامة العربية زورا واحتلالا واغتصابا ونهبا وسرقة، لكن الغريب ان يصر بعض هؤلاء العبيد (الاكراد! ـ وهؤلاء ليسوا كردا بل اكراد منحطون) على الاستمرار على عبوديتهم وذلهم وخنوعهم للمحتل العربي والاسلامي تحت حجج وحدة الشعبين ووحدة دينهما ووحدة (طبقتهما العاملة!) التي فرضها الاول على الثاني بحد السيف، مستعذبين تسيمات الاخوة في الوطن والدين والمصير المشترك منة وفضلا واسترحاما واستعطافا... وطن حر وشعب سعيد رددت ـ وانا طفل صغير ـ شعار (سنمضي، سنمضي الى ما نريد، وطن حر وشعب سعيد) مع الشيوعيين، واليوم فقط سمعت حفيدي الصغير يردد نفس الشعار الذي سمعه ممن تبقى من الشيوعيين الذين بقوا في المحطة نفسها بعدما غادرها القطار منذ اماد بعيدة، ولكنني متيقن ان حفيد حفيدي سوف لن يردد ذلك الشعار رغم تخلف وطني وشعبي عن ركب الحضارة في حرية الوطن وسعادة الشعب، لان مضمون الشعار سوف يكون قد تحقق، لكن ليس على ايدي الشيوعيين، بل بالعكس تماما على ايدي من كانوا يصفونهم باسوء الاوصاف، ولم يحقق اصحاب الشعار غير التخلف والعبودية والبؤس لمن صدقهم من الشعوب والاوطان. العلم العراقي والنشيد الوطني اذا كان هذه الخرقة القذرة هي علم العراق وليس علم الاعرابي ـ الاسلامي صدام حسين الذي كتب بخط يده الملطخة بدماء الملايين عبارة (الله اكبر) الحقيرة التي يذبح الارهابيون الرهائن بها لجعل الذبح حلالا بالطريقة الاسلامية، فمن المؤكد ان النشيد الوطني الاعرابي التوسعي (وطن مد على الافق سيوفا) ايضا نشيد العراق وليس نشيد صدام، وان القوانين العراقية الارهابية ايضا قوانين عراقية وليست صدامية، ولم يبق الا صدام لنعيده، وتيتي مثلما رحتي جيتي احفاد هولاكو المتمدنون! اردوغان لا يستطسع لفظ كلمة كرد ولا فدرالية العراق، ويصر على وجوب عراق غير قومي او اثني او ديني او مذهبي، وهو رئيس وزراء الدولة القومية التركية ورئيس حزب ديني مذهبي! قناة الجزيرة ـ بلا حدود ـ 26/12/2004 المفوضية لعليا للانتخابات تكن احتراما للاخوة الارهابيين القاطعي الرؤوس الذين يهددون العراقيين بالموت فيما اذا شاركوا في الانتخابات، حسبما اكد احدهم في القناة (العربية) في 00:20 30/1/2005 ؟!؟ حصار هولاكو لاربيل يقال ـ والعهدة على التاريخ ـ ان جيش هولاكو حين كان يحاصر قلعة اربيل الكردية، كان جيشه يحيط بالقلعة على شكل حلقة مكتملة وكل جندي وضع قضيبة في مؤخرة من يقف امامه! فكل واحد منهم كان لائطا وملاطا في نفس الوقت، واللواطة والتحلل الاخلاقي احد ابرز سمات هؤلاء، وليس ادل على ذلك من شارعهم المسمى بـ (طويت ويرانلار جادةسي ـ اي شارع اللوطيين) في اسطنبول لليوم، والخصيان من جيش معتصم ابن هارون الرشيد التركية الام، الذين كان خليفة المسلمين يستخدمهم لحماية قصره ومأرب اخرى غير خافية على التاريخ دليل اخر على ما ندعي، فهل هذا هو سبب انحياز بعض رجال الدين المسلمين العرب لهؤلاء وهم ايضا معروفون بهذه الصفة الحميدة(!) ومنهم الداعر الاسلامي ابو ضرطة القرضاوي؟ عهر الاعلام العربي الاسلامي كانت الفضائية العربية الاسلامية (الجزيرة) الوكر الاول للارهاب الاعلامي الاسلامي تروج لفكرة ان الزرقاوي محض اسطورة اشبه بالعنقاء ولاوجود له على الارض، حتى تبَيّن الخيط الابيض من الخيط الاسود، فاصبحت تكثر من عرض صوره دون حياء او خجل كاية عاهرة ودعت الاستحياء، ان كنت لا تستحي فقل ما شئت، حتى عن براءة ارهابي من ظهرانيها مثل تيسير علوني، اوالداعر الاسلامي الغبي ابو ضرطة القرضاوي. كركوك كل شئ الا قدسا تشبيه كركوك بقلب كردستان تشبيه جميل ومعقول رغم ان البارزاني الكبير لم يكن من اصحاب الاقوال المأسورة، لكن تشبيهه بالقدس مجرد شعوذة ودجل وتملق للمحتل العربي الاسلامي لايخدم المدينة ولا المحافظة ولا اهلها ولا الشعب الكردي، وتشويه كبير، ان لم يكن خبثا وضحكا على ذقوننا نحن كرد كركوك، لان هذا التشبيه يوحي باننا نحن الكرد المشبهون باسرائيل من قبل معظم الفلسطينيين والعرب والمسلمين استحوذنا على هذه المدينة المقدسة للعرب والمسلمين، كما فعل اليهود مع القدس! والصحيح ان كركوك مهد الديانة الزرادشتية الكردية محتلة من العرب والترك المسلمين، وان القدس مقدسة عند اليهود قبل العرب والمسيحيين فاحتل لاحقا من قبل المسلمين، وربما كان الطالباني يرمي بمقولته تلك ما اكده عبدالناصر حين وشم على ذراعه عبارة (سنحرر القدس) فسأله احدهم: وماذا تفعل ياترى لو حقا حررنا القدس؟ فرد عبدالناصر: حستا، سأقطع ذراعي حينذاك! والاسخف من هذا تشبيهه من قبل بعض المستعربين من الكرد بغزة! المنطق العربي الاسلامي في قضية تعذيب السجناء في سجن ابي غريب ان يقتل مسلم عربي مئات الاف ويدفنهم في قبور جماعية امر عربي اسلامي عادي، وان يذبح عربي اسلامي من اشباه صحابة النبي محمد امام اجهزة الكاميرات، فذلك جهاد في سبيل الله والاسلام ومقاومة مشروعة ضد المحتل، لكن ان يعري غرينر بضعة مجرمين من هؤلاء القتلة الذباحين ويجبرهم على ممارسة هوايتهم السابقة في اللواطة فذلك من الفضائع ويجب اعدام كل الشعب الاميركي و قادتهم بسببها، كما تؤكد الفضئيات المتخلفة من امثال الجزية والعربية. الدين والايديولوجيا عندما تعجز الافراد اوالجماعات اوالشعوب عن تحقيق ذواتها او طموحاتها او اهدافها البراغماتية الواقعية الحياتية انما تلجأ الى الخيال او الاديان او الفلسفات او الايديولوجيات او السحر والشعوذة التصويت الكردي كل صوت يدليه كردي في الانتخابات العراقية، طلقة على مصيره ووجوده ادعاء شوفيني يدعي بعض الشوفينيين العرب ان الاستفتاء على مصير الشعب الكردي يقتضي اجراء الاستفتاء بين كل العراقيين، وكأن الشعب الكردي يريد ان يفرض الفيدرالية اوالانفصال على كل هؤلاء! الشعب الكردي غيرمعني ابدا بما يختاره الاخرون لانفسهم، بل ارادته ان يقرر مصير نفسه بنفسه، لذا سوف لا و لن يسمح لكائن من كان ان يكون قَيّما عليه ويقرر مصيره، وبالاخص الشعوب المحتلة لارضه وشعبه لمدة قرون عديدة من ترك وفرس وعرب وغيرهم، وهذا ما ينص عليه الميثاق الاممي. تساؤل كردي هل ان الموقف العربي حول حق تقرير المصير للشعب الكردي وقضية الأستفتاء الشعبي الذي اظهر بما لايقبل الشك اصرار الكرد على تشكيل دولتهم القومية بعيدا عن (امبراطورية الفلوجة الاسلامية العربية العشائرية الارهابية ..!) نقول هل ان هذا الموقف العربي يرمي الى اجبار الكرد على التاخي وفق شروط قريبة من العبودية ، ام انه اصرار على استمرار الأحتلال العربي الأسلامي للشعب الكردي وارضه التاريخية كردستان؟ صناديق اقراع لصاحبها حزب البعث يشرف على مهازل الانتخابات العراقية اعضاء من حزب البعث البائد، ليفوز الحمار السيد الرئيس القائد المغوار والمناضل الثورة جي الجبار وصاحب الفلسفات والعبقريات والافكار و... الخ الخ بنسبة مائة بالمائة وخاصة في كركوك مع سيق الاصرار والترصد رغم عدم ترشحه! فهلموا هلموا ايها الرعاع والقطعان والجحامير الى التصويت لا اسف على القلتى الامريكيين من الان فصاعدا لا نأسف على قتلى الامريكيين بيد الارهابيين الاسلاميين، لان الاهداف الامريكية في العراق ابعد ماتكون عن الديمقراطية والعدالة، والشعب الكردي يهمش منذ الان بدعم امريكي واضح. في حين يكافئ الارهابيون الفرنسيين لدور هؤلاء الاخير في مراعاة مشاعر الارهابيين المرهفة في عمليات ذبح بني البشر على غرار الخرفان بالطريقة الاسلامية (الحنيفة!) وحسب ماينص عليه القراآن بالضبط. الاتحاد الاوروبي ستسقط بعدعشر سنوات اذا وافقت على انضمام تركيا الهولاكوية اليه، ليس بعد عشر سنوات فقط، بل حتى بعد مائة سنة ايضا، لان العقلية المغولية العنصرية غير قابلة للتغيير وهي اكثر تحجرا من العقلية العربية الاسلامية والفارسية المجوسية الشيعية، هناك احتمال واحد للتقارب فقط بين الاوروبيين والاتراك وهو تراجع اوروبا الى الوراء كما يظهر من طريقة شيراك الذي بات يميل الى التعامل الودي مع الارهابيين العراقيين، والذي كان له الدور الابرز في القبول بالاتراك الهمج في المجتمع الاوروبي. كركوك طلقة الرحمة للعراق العراق الحديث كائن مصطنع ممسوخ عاش اكثر مما يستحق، يحتضر الان غير مأسوف عليه من قبل المسجونين داخل اسواره الظالمة، وسيكون كركوك طلقة الرحمة لهذا الكيان المشوه. حفيد هولاكو يلعب بذيله هرع اردوغان التتري الطوراني في اخر محاولة محمومة له الى التنسيق مع اعداء الكرد لمنع الشعب الكردي من ممارسة حقه المشروع في اعادة كركوك الى حاضنتها الكردية التاريخية في جولة في المنطقة تبدأ بدمشق البعثي الشوفيني. ماذا ينتظر الكرد اكثر من ذلك؟ يقول المثل الكردي: ان ظلمة الليل ظاهر من اوله، فاذا كانت حفنة من الذين لا سلطة بيدهم ولا حول ولا قوة لهم الا بالسيد بوش واعوانه المذعورين من ضربات الارهابيين يشطبون بجرة قلم عشرات الالاف من اسماء الكرد وكأن الله لم يخلقهم اصلا، ويتحدون رأي الملايين من الشعب الكردي الغاضب، فماذا يمكن لهذا الشعب ان ينتظر من انتخابات يشرف عليها هؤلاء غير ما جربه على يد مثالهم الامثل صدام حسين؟ فهل يا ترى ان الشعب الكردي غبي لدرجة لا يفقه مايحاك له من دسائس وكيف يباع ويشترى من قبل حفنة من المتعرقيين الخونة؟ فاقد الشئ لا يعطيه ادعى السيد عبدالعزيز الحكيم ان حزبه مستعد لتجنيد مائة الف عنصر من فيلق بدر لحماية صناديق الاقتراع في العراق، فهل سيحمونها من الهجمات الارهابية على طريقة حماية النجف والكربلاء والمرحوم محمد باقر الحكيم؟! اسماء غريبة 1 ـ الشيخ معشوق ! معشوق اسم لزير نساء فاسق مثل راسبوتين او كازانوفا، فلم يجد محمد معشوق الكردي السوري لتحقيق مقولة اسم على مسمى وسيلة افضل من الدخول في سلك رجال الدين المسلمين الذين يتمتعون حسب طريقة نبيهم باجمل نساء الرعية، ولم ينحرف عن هذا الطريق الا قتلا على ايدي من خدمهم من غزاة امته من اللذين هم اولى منه بالعروبية والاسلام وبالاسم الفاسق. 2 ـ الشيخ عكرمة! عكرمة هو اسم عدو رقم واحد لنبي العروبة والاسلام محمد بن عبدالله، وقد لقبه بلقب (ابي جهل) كرها به، واضاف عمه حمزة عليه لقب: (جهل بن جهول)، وسمى احد الفلسطنيين ابنه بهذا الاسم تيمنا بعكرمة القديم، لعله يشب على كره الاسلام، لكن ابنه العاق ابى الا ان يصبح رجل دين اسلامي، ونصب امام وخطيبا لمسجد الاقصى، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين! 3 ـ رضوان غازي ابوزيد! هل هو ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني في النرويج ام ممثل للحركات الجهادية الارهابية الفلسطينية؟ انا اعلامي وكاتب واديب كردي كركوكي عملت رئيسا لتحرير عدة صحف ومجلات كردية وعربية عراقية منها ماصدرت عن الديمقراطي الكردستاني، وتبؤت رئاسة اتحاد الادباء والكتاب الكرد وعضوية نقابة الصحفيين الكرد والعراقيين والعرب والعالمية..الخ، الخ ومقيم في هذا البلد منذ سنوات، ولم اسمع او اعرف بمثل هذا الاسم الحركي العروبي ممثلا لحزب يدعي الكردية. 4 ـ عدوان شاعر!؟ يقال ان شاعرا مات اسمه مذموم عدوان! يا لهذه المهزلة ان يحمل شاعر اسم وصفة عدوان! مهزلة الانتخابات العراقية يعقتد السد جورج بوش ويتبعه الاخوة الشيعة ان لدى الانتخابات المزمع اجراؤها في العراق عصا سحرية لحل مشاكل يعرف الانكليز الخبثاء وحدهم كيف زرعوها، بلصق قوميات ومذاهب وتوجهات متناقضة في كيان لم ولن ولا رابط له غير العنف والاجبار. فالشيعة لايرون في السنة غير مغتصبين لحكم هم اولى به، والسنة لايرون في الشيعة الا طارئين على العراق لايحق لهم التحكم بعراقهم، والكرد لايرى في كليهما الا وريثا لمحتل طال مكوثه على ارضهم التاريخية بسبب خيانة الانكليز لهم، فلمَ يجب لصق كل هؤلاء الاعداء وزجهم في كيان لن يستقر له المقام الا باسقلال كل فئة منهم في كيان خاص به، في حين ان السياسات العالمية تحافظ على كيانات عشائرية ضئيلة هزيلة لا تضاهي محافظة واحدة من محافظات الشيعة او السنة او الكرد، وكذّب من يشبه الحلبة بسلة من الزهور المتنوعة، وسيحكم التجربة بفشلها الذريع. اين هم المدَّعورون المخذولون؟ اين هم اعوان امبراطورية الفلوجة الارهابية الحقراء من افتخاراتهم الفارغة ببطولة مدينتهم المهزومة انهزام قائدهم العروبي الاسلامي البطل الذي اختبأ كالجرذان في جحر حقير مثله ومثلهم؟ واين يوارون وجوههم المهانة المحتقرة في هذه الايام المجيدة؟ وماذا تقول فضائياتهم المتخلفة عن ابادة جرذان طاعون الارهاب الاسلامي غير العويل والوويل كالحريم؟
ارهابي فلوجي يقبل يد جندي امريكي بعد ان نزع لثامه وعنترياتة من على الفضائيات الارهابية، طالبا العفو عنه لذبحه بضعة رهائن عُزَل من بينهم السيدة ماركريت حسن. فهؤلاء ابطال اشداء على الضعفاء والعزل والنساء، ومخنثون اذلاء مهانون امام الاقوياء حسب ثقافتهم ودينهم. المرتشون واذيالهم المدافعون عن براءة جون غلواي وكوفي عنان وميغاواتي سوكارنو وغيرهم من المرتشين من صدام حسين، انما هم يدافعون عن صدام ويبرؤونه من دفع الرشوات من اموال العراقيين لاستمراره هو... وعدم اثبات التهمة لا تعني ابدا عدم حدوثها، وما اكثر المجرمين الذين لا تطالهم العدالة بسبب القصور البشري. وربما سيدافع مثل هؤلاء عن صدام نفسه لعدم كفاية الادلة، وكأنني انا قتلت كل ضحايا المقابر الجماعية! صدام حسين ايضا كاتب واديب الكتابة ليست بريئة بحد ذاتها، بل هي اداة التجأ اليها الابرياء، حتى انتبه الحاقدون والقتلة والشريرون، فلجوا ميادينها ناشرين سمومهم فيها، ومنهم من استطاع استغفال المغفلين لنيل احدى جوائزها مثل الكاتب الكردي السئ الصيت حمةتعيس حسن. وصدام حسين وماوتسي تونغ وكيم ايل سونغ، بل وحتى كارل ماركس وانكلس هم من هذا الرهط الحقير. هنا ندلكم على مجموعة من مقالات صدام حسين المكتوبة من جحر الجرذ الذي كان يختبئ فيه، باسمه المستعار المعروف لدى الصحفيين العراقيين، والذي كان ينشر به في جريدة (الثورة) الناطقة باسم حزب البعث العربي الاشتراكي المحظور في العراق. انظر وتأمل هذه المقالات لتعرف مدى زيف ودجل هذه الاقلام الحقيرة:
العظيم والحقير حين يؤكد مدير المخابرات المركزية الامريكية السي.آي.أي. ان اسامة بن لادن رجل عظيم انما يؤكد فيما يؤكده انه هو حقر... اذ لايمكن ان يكون النقيضان عظيمين او حقيرين في نفس الوقت. منطق عربي اسلامي ● حين يقتل العرب والمسلمون السودانيون مئات الالاف الابرياء من غير العرب وغير المسلمين، فهذا امر طبيعي، وحين يقتل الامريكيون حفنة من القتلة قاطعي الرؤوس في العراق، يهب جهلاء الدين المتخلفون القابعون في دهاليز الالفية والنصف السابقة الى التحريض الرخيص والعويل والنباح في القرن الحادي والعشرين. ● كانت الانتخابات الفلسطينية تحت الاحتلال الاسرائيلي شرعية وماتزال، لكن الانتخابات العراقية تحت الاحتلال الامريكي غير شرعية!؟! ● مقاومة الاحتلال الاسرائلي لفلسطين والاحتلال الامريكي للعراق حق مشروع اقرته كل الشرائع الارضية والسماوية حتى بطرق ارهابية وحشية، لكن مقاومة الاحتلال العربي الاسلامي للكرد والبربر ومقاومة الاحتلال السوري للبنان وغيرها تمرد وخيانة وعمالة وإلَخٍ إلَخٍ إلَخٍ. المقاومة العراقية والدولة الكردية المقاومة الارهابية العراقية الاسلامية المدعومة من قبل كل العرب والاسلام وفرنسا وغيرها لاتؤدي الا الى تجزأة مايسمى بالعراق وبالتالي اقامة الدولة الكردية في جنوب كردستان، او سيحدث ما حدث في التجربة الصومالية على الاقل. اللغط حول اسلحة الدمارالشامل لدى صدام حسين هل يعني عدم العثور على شئ ـ اي شئ ـ عدم وجوده اصلا واساساً؟ فمثلا ان بحثت عن فردة حذائك او جوربك في بيتك الذي تعرف كل شبر فيه ولم تجدها، هل ستقول انها لم تكن ولاتكون موجودة، وإنك إشتريت في السوق فردة واحدة فقط؟ علاقة صدام حسين بالارهاب هل من عاقل يعتقد ان صداماٌ بحاجة الى اثبات وجود علاقة له بـ (بن لادن) حتى تثبت علاقته بالارهاب؟ في حين ان حتى المغفل يفقه ان ( بن لادن) احد اصغر تلامذة صدام في القتل والارهاب والدمار؟! دجل السياسيين العراقيين إلامّ يؤدي؟ 1 ـ يقولون عن سكان الفلوجة الارهابيين والداعمين للارهاب انهم اهلنا، وانهم عراقيون، وانهم براء من الارهاب وما الى ذلك من عبارات الدجل والتحريف والتملق الجبان والكذب، محاولين جاهدين الصاق الممارسات الارهابية الوحشية بـ(غرباء)، والعالم كله راى ويرى على شاشات الفضائيات الكثير من سكان الفلوجة الاصلاء الذين يتباهون بقيامهم بذبح المختطفين الابرياء على الطريقة الاسلامية الوحشية غير الحنيفة.. هنا نتساءل: هل كان صدام ايضا من الغرباء الوافدين الى العراق بالحمية الاسلامية للجهاد؟!؟ 2 ـ اكد السيد قاسم داوود وزير الدولة لشؤون الامن الوطني ان الفضائية (العربية) هي صوت الحقيقة، وهذا يعني ان السيد الوزير مجرد عميل حقير من عملاء المحتل الامريكي، لان هذه القناة ـ كما هي معروفة للكل ـ تؤكد باستمرار ان المسلحين هم مقاومون عراقيون للاحتلال الامريكي وعملائه وعلى راسهم الحكومة العراقية الموقوتة. سياسة الشطار والعيارين السورية كان صدام يقلد هارون الرشيد وابوالعباس السفاح والحجاج بن يوسف الثقفي وصلاح الدين الايوبي ونبوخذ نصر وغيرهم، فكان من السوء ما شوه صور اولئك الاقدمين.. فكيف سيكون حال القادة السوريين وهم يقلدون الشطار والعيارين والحشاشين المعروفة حركاتهم في التاريخ الاسلام الهزلي؟!؟ مطاليب الارهابيين توني بلير يعرف جيدا انه لو تنازل لمطاليب الارهابيين لاصبح لاحقا في موقف اكثر حراجة، فلا من عاقل يستبعد ان يطالبوه في المرة القادمة باعلان اسلامه هو وملكة بريطانيا والبابا... او اعلان بريطانيا دولة اسلامية!. فلوجة ـ طابا ماذا ستكتب الصحافة المصرية والكتاب المصريون عن تخريب بلدهم ـ قلعة العروبوية الراسخة! ـ على ايدي الاسلاميين المتطرفين = المقاومين العراقيين ، بعدما طبلوا وزمروا طويلا لهم، وفي مقدمتهم جريدة (الاهرام) التي تحمل اسم منجز كبير من منجزات الفراعنة ـ وليس الاسلام. الواقعية الماركسية!؟ ملأت الفلسفة الماركسية واحزابها الشيوعية وكتابها واشباه مفكريها الدنيا لغطا وضجيجا عن الواقع والواقعية والواقعيين كسلاح لاكمام الافواه المعارضة لطوباويتها وغيبيتها... الى ان جاء الواقع بنفسه ليركلها خارج مسيرة التاريخ ويفضح اكذوبتها التي لم تخدع غير السذج والمغفلين! فالحقيقة ليست في ان تنادي بالواقعية بل ان تتجه الواقعية اليك. النقاط المشتركة بين الشموليتين الشيوعية والاسلامية 1ـ كلاهما يتوهم بأنه ختام العقائد المٌنَزلة للبشرية! وان الانسان توقف عن التفكير بعدهما، فاْلغيا ما قبلهما وما بعدهما. 2ـ كلاهما يتوهم بأن البشرية ملك له ومن لا يؤمن به لا يستحق ا لحياة، لذا ان القتل عند الماركسية (شرعية ثورية!)، وعند الاسلام (شرعية الاهية). 3 ـ كلاهما يتوهم بأنه هو الخير الوحيد العميم في الكون، وما عداه شر يجب ابادته. 4 ـ كلاهما اعتمد العنف والغزو واستعباد الشعوب، وليس الاقناع والحجة اوالعقل والمنطق. 5 ـ كلاهما اديا الى تخلف الشعوب المؤمنة بهما او المحتلة من قبلهما، بعد برهة قصيرة من الازدهار. 6 ـ ومعاصرا، كلاهما اعتمد اسلوب الارهاب لفرض ارادتها على الغير، فليست (القاعدة) الا بنتا غير شرعية للارهاب الاحمر الماوي ومنظمة (باذر ماينهوف)، وليس كتاب (رأسمال) الا ربيبا للقرآن. 7 ـ واخيراً وليس آ خرآ كلاهما ناهض الجهود الخيرة لازاحة الطاغية صدام حسين ومشاريع العولمة والتآلف البشري، وغيرها. للمزيد انظر هذه الصفحة للحزب الشيوعي الاسلامي الارهابي العراقي لصاحبه حزب البعث العربي الاشتراكي http://www.alkader.net/
|
بين الديمقراطية والشورى هو ما بين المكوك الفضائي والبعير، وما بين الاعلان العالمي لحقوق الانسان وبينه وبين الشريعة الاسلامية في الآية القرآنية (ان من انكر الاصوات لصوت الحمير)!؟!
مساكين رؤساء الدول الديمقراطية! فهم يخزون ويحاكمون ويعاقبون ان اغتصبوا او حتى عاشروا احدى موظفاتهم رضاءً، فقصة كلنتون ومونيكا سابقا، وقضية كتساب اليوم نماذج على بؤس الرؤساء الديمقراطيين، فالرئيس يجب ان يكون مثل الرؤساء العرب والمسلمين يغتصب بأمر الله مايشاء ويعاشر مايشاء على هدي نبيه الذي لو طمع في اية امرأة توجب على زوجه التنازل عنها له ليتمتع بها بأمر الله، حتى لو كان ابنه قاسم، الذي اضطر للتنازل عن زوجته التي كان يحبها لابيه الهائج الجنسي كالثور ليتمتع بها، بمجرد قوله: (نظرت)... لان الحاكم في الاسلام هو وكيل الله وولي الامر المؤمنين الذي اوكله الله لامتلاك كل ماخلقه فوق الارض وتحتها، ومنها بالطبع مابين افخذ نساء الرعية الخرفان، ومن يفتح فمه يقطع لسانه، ان سلم عنقه، في شعوب شرفها بين افخذ نساءها وتدعي العفة والتحجب والتنقب والحياء والشرف ليل نهار، وتعيب على غيرها بالاباحية والانحلال وهلم جرا...
من المؤكد ان زج مشتبه به واحد او اكثر في غياهب السجون سهواً، خير ألف مرة من تركه لاحتمال الى ان يتحول الى مجرم ارهابي اسلامي يقتل المئات او الالاف من الابرياء، والمنظمات التي تدعي عكس ذلك انما هي منظمات لاتهمها العدالة الحقيقية ولا حماية الانسان من القتلة الارهابيين المسلمين، قدر اهتمامها بالشكليات التافهة لاثبات وجودها المزيف.
تؤكد استفتاءات فضائية الجزيرة ان 99% الاعراب مع التحول الى مقاومة، فمن كان محتلا خير على خير، ومن لم يكن محتلا فعليه بالسعي لايجاد محتل متطوع ليتحول الى مقاوم دفاعا عن الشرف المنتهك والكرامة المفقودة والرجولة المسلوبة والدين المهان عندهم. كما تؤكد تلك الاستفتاءات ان 99،99% من الاعراب مع امتلاك القنبلة النووية للفرس والاتراك والكوريين وقوم لوط واصحاب الاخدود واليأجوج والمأجوج وغيرهم، المهم انتشار الموت والاسراع الى الجحيم الذي تتزاحمالاعراب والمسلمون امام ابوابه استأذانا للدخول، وهو مايبشر بالخير والنهاية المحتومة السعيدة.
اعلن المسلمون الحقيقييون المجاهدون دولتهم الاسلامية في الامصار الوسطى من ما كان يسمى بـ(العراق سابقا)، بموجب الشريعة الاسلامية وعلى طريقة نبيهم الكريه الذي مات قبل 1400 عاما ميتة راعي الضأن في جهله، ولقد دعا داعٍ منهم مبايعة امير المؤمنين الخليفة المتخلف خلف الله تخلفه المخفول، لكننا لانعرف اين نزوره لنبايعه بمنصبه الذي اهداه الله رغما عن الشعب والناس، هل نزوره في جحره الشريف الذي يختبئ فيه من المارينيز خائفاً، وهو يمتلك جنودا فضائيين لم تروهم وطيرا ابابيلا ترميهم بحجارة من سجيل وملائكة مقاتلين مدججات بالاسلحة القديمة المضحكة وغيرهم من الكائنات الخرافية المستمدة من افلام كارتون... اية مهازل غبية مظلمة يعيشها المسلمون المتخلفون في زمن الديمقراطيات والعولمة والاتصالات الفضائية والعلم والتكنولوجيا الغربية التي جعل الله واتباعه المتخلفون يلوذون بالاختفاء في جحور الجرذان؟!
اذا كان العالم قرية فيجب ان يكون لها حراس، والحراس يجب ان يكون لهم مسؤول، والمسؤول يجب ان يكون له قانون ونظام، حتى لايكون لاحد من المتهورين او الخارجين على القانون الحق في اضرام النار في بيته ويهدد جيرانه بالنيران، كالمسلمين والشييوعيين من كوريا وفنزويلا الشيوعييتين وايران والسودان وحماس وحزب الله اللبناني الاسلاميين وغيرهم، بحجة سيادته على بيته او بلده او منطقته، لان الشر في القرية تصيب كل اهل القرية ولم يعد العالم بقعاً معزولة منقطعة عن غيرها فتعل ماتشاء.
لم تعد جرائم الشعوب الهمجية ضد الضعفاء قابلة للاخفاء، فمنح جائزة نوبل لكاتب تركي ادان جرائم بني جلدته ضد الارمن والكرد، فضح لهمجية الاتراك بموجب (وشهد شاهد من اهلها)، وحين وقعت الجريمة القرآنية الموسوة بـ(الانفال) نسبة الى الآية القرآنية التي قيلت بحق ابادة الشعب الكردي على يد الرئيس القائد عمر بن خطاب، وكررها الخليفة الراشد صدام حسين، لم يعلم بهما احد، واليوم يحاكم صدام حسين على الانفال الثانية، على امل محاكمة المجرم الاول عمر بن خطاب ايضا حتى لو كان ميتا نافقا، وحين ارتكب الاتراك جريمة ابادة الارمن لم ينبر احد من المسلمين العالمين بالامر ببنت شفة، ان لم نقل انهم باركوه لانه ابادة شرعية اسلامية لشعب غير مسلم، واليوم تسن فرنسا قانون تجريم انكارها، كما سن المجتمع البشري المتحضر قبلا قانون تجريم انكار هولوكوست اليهود، والبقية تأتي.
كل شئ في الاسلام مقلوب؛ فعبودية المرأة وإلغاء انسانيتها واخفاؤها تحت خيام متحركة حفاظا على مابين فخذيها، تسمى حرية الاختيار او اللباس الشرعي او الحشمة او الحفاظ على فروجهن (وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ ـ القرآنَ)، والارهاب يسمى تسامحا، والجهل والخرافات والمعتقدات الخيالية القديمة تسمى علما، والغبي القابع في كهوف التاريخ المظلمة من مثل غار حراء يسمى عالما، والحمير من امثال الملا يوسف الضرطاوي يسمون علامة، وهلم جرا...
كانت تقارير الامم المتحدة تقدر عدد قتلى العراقيين في حالة غزو العراق بأربعة ملايين من المستعدين للموت لاجل القائد الشجاع الذي تحول الى جرذ مذعور، فتبعوه في الاختفاء كالجرذان، وبعد ثلاث سنوات من الغزو والارهاب والقتل المستمر، تطلع علينا تقارير تفيد بتقدير القتلى بـ655000، اي ان المتوقع كان سبعة امثال هذا العدد تقريبا، وهذا محبط للآمال، لانه يعني ان العراق سيبقى مسرحا للقتل لمدة سنين عديدة القادمة حتى يخلو من القتل والقتلة، فالعراق مازال يعج بالمقاتلين القتلة الذين لايعرفون شيئا غير القتل، من بقايا الحروب، علما ان هناك نسبة غير قليلة من الابرياء المسالمين بين المقتولين بدل القتلة المستحقين.
الحجاب والنقاب رمز لاستعباد المرأة والانتقاص من كرامتها وامتهان انسانيتها، وهي من العادات والممارسات القديمة لثقافة همجية تعتبر المرأة حيوانا لمتعة الرجل، والمجتمع الانساني المتحضر تمنع العبودية حتى لو كانت اختيارية، لذا ندعو الى اقامة جمعية تابعة للامم المتحدة لمحاربة عبودية المرأة، وتثقيف العبدات ومعالجتهن من غسل الدماغ الاسلامي لقبول الاستعباد باسم الدين، ومنع الحجاب والنقاب بكل الوسائل، فمن المخزي للبشرية المتحضرة القبول بهذه الممارسات الوحشية حتى اليوم.
فرق الموت الشيعية رد فعل على الارهاب السني من قبل جيش المهدي المنتظر الشيعي، ولن يتوقف الموت المجاني ما بقي ملا سني او شيعي قائداً للقوة مسلحة او قائداً سياسياً مسلحاً او غير مسلح.
القتل ليس مرضا او وباءً او كارثة طبيعية او اصطناعية تبتلى به، بل هو ممارسة وامكانية وعادة، يمارسها افراد وجماعات مقتنعة به، كالعراقيين والفلسطينيين اليوم، كما كان الشيوعييون والنازييون يمارسونه بالامس القريب، وكما كان المسلمون يمارسونه منذ ظهور الاسلام وحتى اليوم.
الكم مقياس للاشياء التي لاتعد عدًاً في اكثر اللغات ومنها العربية، اي غير قابلة للتعداد رقما، مثل الماء والتبن والطين والطحين، وحتى الخرفان والحمير تعد بالعدد وليس بالكم، وضمن التغابي وغياب العقل والمنطق المتزايد بين العباقرة الاعراب الجدد احتلت كلمة (الكم) محل العدد في لغة الاعراب، فاصبح الشهداء يقاسون بالكم والمتظاهرون يقاسون بالكم والمصلون والصائمون والارهابيون كلهم يقاسون بالكم في كل الفضائيات العربية العبقرية التي تضم اكبر (كم!) من الجهلاء والاميين والاغبياء، لان كل ذلك اتفه من ان يكونوا اعداداً.
كان معلم اللغة العربية يوبخنا اشد التوبيخ لو سمينا شخصا من اهل اليمن بـ(يمني)، لان اليمني كان نوعا من الحذاء الرخيص، وكان لفظة (يماني) هي اللفظة المحترمة لاهل اليمن، لكن الظاهر ان (اليمانيين) ماتوا مع المحترمين وانتشر (اليمنييون) اليوم في اليمن، فبات حتى (الرئيس اليمني!) يسمي شعبه ونفسه بـ(يمني)، اي فردة حذاء رخيصة.
زاد نسبة قتل الابرياء بالجملة والمفرد في العراق بمناسبة شهر رمضان اللامبارك بنسبة مرتين مقارنة بالشهر السابق، فالكريم والمبارك والمقدس والمعبود واشباهها من الحقارات ترتبط في الاسلام بالقتل بالضرورة، واما الغريب في الامر فان القاتل والمقتول من نفس العقيدة الدموية الاسلامية الوحشية، ولكن المؤكد ان القاتل هو الاقرب الى ألله الاسلام من المقتول، لان الله هو الجبار المكار المنتقم وما اشبهها من الصفات الحقيرة التي يأبى اي انسان متحضر التوصيف بها.
تعج البلاد العربية بما يسمى بـ(علماء!) في كل العلوم الخرافية والقديمة المتخلفة الذين يزاحمون العلماء الحقيقيون في العلوم العصرية والاكتشافات الحديثة، ويصادرون العقول ويحرفونها الى الغباءات القديمة التي تمنع العقل عن التوجه الى العلم، فظهر الى جانب علماء الدين، المفكرون الاسلاميون الذين لايعرفون ان الفكر يتناقض مع الخرافات، وظهر الاعلاميون الاسلاميون والفنانون الاسلاميون والراقصات الاسلاميات المحجات والخ الخ! والشخص الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل بين المسلمين هو الروائي نجيب محفوظ، الذي كان ممن تجاوز التخلف الاسلام وتعرض لمحاولة القتل على ايدي الهمج الاسلاميين، والظاهر ان جائزة نوبل للفيزياء والكيياء منحت هذه السنة الى علماء مسلمين اثبتوا ان (الكون سبع سماوات طباقا تربطها مصاعد بعيرية بامر الله، افلا تعقلون) كما يتصور المعتوه كاتب القرآن.
في فلسطين كل طرف يناضل من اجل ما ينقصه: الشعب ينقصه الخبز، ويتظاهر لاجل الحصول على الخبز، وحماس ينقصه ما يتظاهر لاجله من الشرف والعزة والكرامة... الخ.
العبيد السودانيون يكررون باستمرار انهم يعارضون التدخل الاممي في دارفور لكي لاتتحول الى عراق ثانٍ!؟! بينما عدد القتلى في دارفور باقل التقديرات تساوي عشرة اضعاف عدد قتلى العراقيين، وهذه هي اخلاقية الاسلام حتى لو كان عبدا سودانيا.
اقترح ان تغير اسماء منظمات العفو الدولية وهيومن رايتس وۋچ ومنظمات حقوق الانسان والحيوان الى منظمات حماية الارهاب و وعفو الارهابيين المسالمين المسلمين المساكين، حتى تنسجم اسماؤهامع مهامها، وهلم جرا...
كيف تكافح الجرذان الحاملة لوباء الطاعون؟ هل ستبحث عنها جرذا جرذا ومنجحر الى اخر وتمسك بها واحدا بعد الاخر وتقدمها واحدا تلو الاخر الى المحاكمة لتثبت عليها واحدا بعد الاخر جريمتها في نقل جرثومة الطاعون التي قتلت اشخاصا بعينهم وتثبت على كل جرذ الجرثومة المحددة التي نقلها الى اشخاص بعينهم لادانته بجريمة الطاعون التي لم تأتي على ذكرها اي قانون في الكون؟!؟ ام انك ستبيدها بالمواد المبيدة في طول جحورها وعرضها للقضاء على كل اثر لها؟!؟ ذلك سؤال امام من يريدون مكافحة وباء طاعون الارهاب، لعلهم يفقهون.
ان يحكم على صدام حسين بالاعدام ليس عدلا ابداً، لانه يستحق نصف مليون مرة من الاعدامات بعدد ضحاياه الابرياء، وهذا غير ممكن طبعاً، اذن يجب الابقاء عليه في وضع يتمنى الموت كل لحظة لمدة كافية لتعتبر انه مات من المرات بعدد ضحاياه، وان اي قاضٍ (عراقي) يلتزم الحياد تجاه صدام، ولا يكرهه او يهينه، كما كره صدام العراقيين واهانهم خلال ثلاثين عاما، يستحق ان يوضع في نفس قفص الحيوانات المفترسة مع صدام.
تقول وسائل الاعلام العربية والاسلامية ان من المتوقع ازدياد عدد القتلى في العراق بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك!؟ لان المبارك في الدين الاسلامي يقترن بالضرورة بالقتل والدمار والخراب والوحشية والهمجة المباركة بموجب الدين الاسلامي وشريعته الدموية المباركة(!!!)
تسمي الفضائيات الاسلامية والعربية الداعمة للارهاب الاسلامي الفاشي نفوق الحيوان االمسلم بن لادن بـ(وفاة)، التي يفترض انها كلمة تستعمل للانسان، لان الدين الاسلامي يشرعن تحول الانسان الى وحش مصاص للدماء البشرية، ويكرمه، وبموجب هذه الاخلاقية الاسلامية الوحشية الساقطة يجب ان يقال عن الكلب المسكين الذي يحرس الانسان وممتلكاته انه انتقل لى جوار ربه، وللذئب رحمه الله وللخنزير صلى الله عليه وسلم وقبٌل انفه الرطب، وهلم جرا، لان هذه الحيوانات اقل ضررا بكل تأكيد من بن لادن وكل الشهداء الحقراء المسلمين .
بسبب موقعه السياحي المتميز ومايتميز به من وفرة وجودة اللحم الابيض المتوسط، كل شئ في لبنان للبيع، والكل في لبنان يبيع، فالساسة يبيعون قبل الفنانات، والاعلاميون يبيعون قبل الساسة، والبائع مثل رأس المال جبان دائماً، كان صدام حسين اكبر المشترين بسبب ماكان يمتلكه من كوبونات النفط، وكان اتباعه ينافسون الخليجيين في السفريات السياحية الترفيهية (البريئة!) الى لبنان، واليوم يحل الايرانيون المرتبة الاولى، فهم يشترون ماليا وروحيا وجسديا، وجماعة ملا نصرالله جحا خير شاهد، والاعلاميون اللبنانيون اليوم كلهم تحولوا من صدانم حسين الى ملا نصرالله الذي يسمسر لصالح اسياده الفرس بالسياسة والشيعية واللحم الابيض المتوسط.
هدنة رئيس الوزراء الفلسطيني الحمساوي اسماعيل ياسين، وهدنة خليفة المسلمين اسامة بن لادن، وهدنة النبي محمد مع يهود خيبر الذين ابادهم لاحقاً، هي وجوه عديدة لخداع خسيس واحد ومكر دنئ واحد عند الضعف، للاجهاز على العدو الكافر لاحقاً عند المقدرة، بموجب شريعة ألله المسلمين المكّار الغدّار القائل: (الله خير الماكرين ـ القرآن الرجيم).
من المؤكد ان الاحتلال الامريكي الغاشم في العراق هو المانع الاكبر امام الامال والطموحات الجماهيرية المشروعة للشعوب العراقية، لتحقيق اراداتها في الاستقلال، واقامة كياناتها الخاصة، وفك الاشتباك بين الاخوة الاعداء الذين جمعوا مجبرين في كيان مسخ غير متناجس سمي بـ(العراق) بلد الشقاق والنفاق، كما قيل، وعلى الشرفاء من مكونات ذلك الكيان الممسوخ طرد المحتل باسرع وقت ممكن، للاسراع بتحقيق تلك الامال المشروعة بموجب شرعة حق تقرير المصير للشعوب، كما فعل شعب مونتينيغرو البالغ 650 الف نسمة، سكان مدينة واحدة من المدن العراقية العشرين.
كنا نعرف ان الانظمة الملكية وراثية، لان الله اختارهم ظلا له على الارض، حسب ادعاءات متخلفة قديمة وافتراءات على الله المسكين الاصم والابكم والاعمى والاعجم الذي لم نجد له او لملائكته او مخلوقاته الخيالية الصبيانية المضحكة اي اثر منذ 1400 عاما، وقد ابتكر العرب المسلمون السوريون الاسديون البعثيون الثورةجييون نوعا جديداً من الوراثية وهي الجمهورية العائلية الوراثية التي تنتقل بحسبها الحكم الثورةجي من الاب والام الى الابن، من خلال الكروموسومات والجينات! والظاهر ان العرب والمسلمون ليسوا متخلفين عن ابتكارات عصرية خلاقة، فقد ظهر في العراق الجديد المرتد الف عام الى الوراء، وراثية علمية، حيث بات العلم ينتقل من الاب والام الى الابن وراثيا، فتوارث الصبي الغبي بلا منازع مقتدى الصدر علم الدين القديم المتخلف عن ابيه، ومازال الخبثاء الموتورون يدعون ان العرب عاجزون عن الابتكار.
اذا الشعب يوما اراد بطريقة ديمقراطية مشهودة ان يختار الارهابيين ممثلين له لتشكيل حكومة ديمقراطية ارهابية، كما فعل الشعب الفلسطيني، فماذا يتوجب على المجتمع الدولي المتحضر فعله؟ برأيي: ان التدخل وايقاف هذا الشعب عن التمادي في الشر وجلب الكوارث على العالم وعلى نفسها ضرورة انسانية، والمثال: النازية الالمانية والطالبانية الافغانية، لكن ادارة الظهر لمثل هذا الانحراف ـ كما اكد الارهابي الفلسطيني الحمساوي اسماعيل هنية ـ وترك الهمجية لتنمو كالسرطان داخل الجسم الانساني، هو من اضعف الايمان، الا اذا كان هذا السرطان قابلا للاضمحلال من تلقاء نفسه.
القصة الحقيقية للعملية الارهابية التي حدثت في سورية كما تصورها احد العارفين بالفبركات السورية هي: ان المخابرات السورية جندت بضعة شباب مغفلين واقنعتهم بالقيام بضرب السفارة الامريكية مع ضمان تسهيلات الحراس لهم لانجاز عملهم، واحاطت الحراس من الجانب الآخر علما بتفاصيل العملية على انها معلومات اكيدة يجب التعامل بكل حزم، ولم تنسى ان تؤكد على المجندين الاغبياء ان صيحات الله اكبر الاسلامية الوحشية هي كلمة السر للحراس للتساهل معهم، وكان الجريح الوحيد الذي بقي حيا لابد ان يموت حتى لا يصرخ: لماذا فعلتم بنا هذا؟! وقد حقق النظام السوري الكثير من اهدافها بمجرد قتل بضعة مغفلين من السوريين الذين لايستحقون غير ذلك.
11سبتمر نموذج معاصر لخسة الاسلام وافتقاد المسلم للشهامة والفروسية والنبل في مواجهة العدو، ولجوءه الى الطرق الدنيئة والحقيرة بقتل الابرياء العزل بالجملة بدل المواجهة الرجولية للمقاتلين والموت بشرف، وهي ماكان يلجأ اليه النبي محمد واصحابه واتباعه الخسيسون حين كانوا يغزون الشعوب الامنة.
الحكومة المصرية ضد حكومة حماس في كل المحافل السياسية عملا، والتلفزيون الرسمي لنفس الحكومة مع حماس صباح مساء قولا، ومصر احدى اهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق عملا وتقبض لقاء ذلك ملياري دولار سنويا، ومصر لاتمل ولاتكل عن مناهضة امريكا قولا، وهذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الشعوب الغبية المغفلة التي تكره الحقيقة والحق والصدق والقيم الانسانية النبيلة الشريفة.
الجماعات السياسية العاملة في العراق كلها تعمل على طريقة الدكاكين او المتاجر او الاسواق، فحتى الحكومة العراقية هي مجرد شركة بين مجموعة من هذه الدكاكين، والبرهان على ذلك تتجلى في الاعلانات التجارية المدفوعة الثمن في الفضائيات والصحف التي تنشرها الحكومة على طريقة الاعلان للبضائع الكاسدة، الشعوب تدافع وتساند حكوماتها بسبب ما تقدمها حكوماتها لهم من حماية لحقوقهم والحرص على رفاهيتهم وامنهم وليس بسبب الاعلانات السخيفة المليئة بالاخطاء اللغوية والنحوية، والتي تدفع اثمانها من ارزاقهم، لكن الساسة العراقيين يعملون على طريقة اختصاصاتهم السابقة.
يقولون: لم يكن لصدام حسين علاقة بالقاعدة، وهذا صحح بالتأكيد، لكن الاكيد ايضا ان صداما كان يفوق بآلاف المرات بن لادن وكل القاعدة وكل الارهابيين الاسلاميين من منظمات ارهابية مثل حماس وحزب الله والجهاد الاسلامي واخوان المسلمين، وحتى الانظمة الارهابية مثل ايران والسورية وقطر وغيرها مما كان موجودا وموجود الان وماسيأتي حتى اخر ارهابي مسلم ارهابا وخطورة وهمجية.
في الدول المتقدمة والديمقراطية الحقيقية تحمي الدولة المواطنين من الارهابيين الهمجيين والمجرمين والاشرار، كما قامت بها الاجهزة الامنية التركية بمتابعة اشخاص لمجرد تعبيرهم عن استنكارهم لمقتل الارهابي المسلم الوحشي ابي مصعب الزرقاوي حتى اثبتت عليهم انتماؤهم الى القاعدة مؤخرا، بينما الدول المتخلفة التي تتشدق بالديمقراطية دون ان تعرف لها معنى، تترك الارهابيين يلوحون بالقنابل والاسلحة في وجه كاميرات الفضائيات مهددين بالقيام بالعمليات الارهابية دون رقيب او حسيب، كما حدث اليوم في العراق من قبل الفلوجيين الوحوش الارهابيين المتخلفين، وكما يحدث في فلسطين ولبنان وباقي الدول الاسلامية المتخلفة التي هي غربان وتريد ان تقلد الطاواويس.
يحب العرب البعير ويكرمونه، وهذا جزء من دينهم وشريعتهم وقانونهم، لان الله كان مغرما بالبعير حين اكد: (انظر الى الابل كيف خلقت)، لكنهم يخالفون دينهم وشريعتهم وقانونهم حين لا يعلنون الجهاد على الحمير، رغم ان الله هجاه وشتمه في كتابه بقوله: (ان من انكر الاصوات لصوت الحمير ـ صدق الله العظيم)، رغم انني لا اعرف اية عظمة في كاتب يهجو الحمار المسكين على قبح صوته الذي لم يختاره هو لنفسه؟! علما ان الحمار اكثر تناسقا من البعير الذي لايقل غرابة عن الشريعة الاسلامية.
الشعوب المتقدمة كانت وماتزال تزخر بالعقول والمفكرين والفلاسفة، فتتنوع الافكار والعقائد والايديولوجيات، وتظهر الجدل والاختلاف في الرأي والرأي والاخر، التي تؤدي بتفاعلها وتصارعها الى الافضل والاحدث، بعكس الشعب العربي الذي لايملك غير كتاب هو القرآن بنسخة عثمان بن عفان لرجل واحد جاهل امي مات قبل 1400 عاما هو محمد المتخلف الافكار.
لماذا لاتطلب حماس وهي منظمة اسلامية ارهابية من منظمات الله المسلمين، من ربها الذي تنتمي اليه ليساعدها في ازمتها المتفاقمة وانقذاها من السقوط والفشل الاكيد بارسال مبلغ من المال اليها بالبريد الالكتروني، اذا كان الله قادرا على ذلك من دون مساعدة الغرب؟ أم ان حماس كاذبة في ادعاءها في الانتماء الى الله؟ الشعب الذي يؤمن بمثل هذه الخرافات والتفاهات القديمة يستحق مايعانيه من جوع واحتلال واذلال.
اصدقاء اسرائيل وحلفاؤها يعلنون التضامن مع غبيهـ بري وزملاءه الابطال الصوتيين من النواب اللبنانيين المعتصمين المساكين العاجزين عن اي فعل آخر! وتضامن اصدقاء اسرائيل القطريين والپاكستانيين بطولة على الطريقة الاسلامية.
فضائية (الجزيرة) القطرية سبقت السلطات الاردنية في لصق العملية الارهابية بالعراقيين، منطلقة من كرهها المزمن للعراق والعراقيين، او ربما حبا بهم بوصفهم بالارهابيين لانها لم ولا تألُ جهدا لدعم الارهاب كافضل طريقة للترويج التجاري على حساب دماء الضحايا، وكل قناة على سريرة صاحبها، فخائن اباه لاينتظر منه الوفاء لغير ابيه.
ان تكون الهولوكست حقيقة ام مبالغا فيها امر يحق للباحثين والمؤرخين البحث والتحقيق والتدقيق فيها مهما شرعت من قوانين منع، لكن السخرية من المآسي الانسانية خسة وحقارة ووحشية لايتسم بها الا الهمجية الاسلامية، التي رسخ اسسها النبي الفاجر محمد الذي قضى مابين افخاذ نساءه العشرات ونساء آله وصحبه وسلم جل عمره الملئ بالمآسي التي تفوق مأساة الهولوكوست وصلب المسيح(!؟!) اذا كانت المضاجعة مأساةً(!؟!)
مشيخة قطر الاقطاعية الغازية اصبحت اليوم احدى الدول العظمى تتحكم في السيسات الدولية وتفرض ارادتها حتى الامم المتحدة كالذبابة تنفخ نفسها حتى تصبح فيلا، والطريقة الاستغفالية المنافقة الحقيرة التي يلجأ اليها الشيخ ابن امه وعدو ابيه هي الطريقة المثلى للشارع العربي الغبي المعتوه، فهو يقيم علاقا ودية وحميمة مع اسرائيل ويقف الى جانب اللبنانيين والفلسطينيين على الميكروفونات بعد الترخيص من اسرائيل طبعا، ويستحصل رخصة اسرائيل لهبوط طائراته في لبنان من تحت البطانية ويعلن تضامنه مع تحدي الحصار الاسرائيلي، والشوارعيون العرب الاغبياء يصفقوون استحسانا، لمن جعل اباه حقيرا ذليلا فاصبح ابن الحقير. جاءتنا الرسالة ادناه تعقيبا على ماجاء اعلاه: اذا كان جائزاً للرسول الاكرم محمد (صلى الله عليه وعلى آله وأقرباءه وأصحابه ومن والاه الى يوم الدين وسلم) ان يشتم خاله ابا لهب ـ وهو من آله الذي يصلي الله له ويسلم عليه ـ فلماذا لا يجوز لامير قطر (البطل المغوار حفظه الله ورعاه وقبل يده الكريمة) ان يخزي اباه ويطرده طرد الكلاب السائبة من البلاد؟!
لقد ازفت الساعة رغم تأخرها للرد حسب شريعة القرآن: (السن بالسن والعين بالعين والرأس بالرأس والبادئ اظلم)، فاعلن (الجهاد الابيض) البريطانية عن نفسه بتهديد المسلمين بقطع رؤوسهم ان لم يعودوا الى بلدانهم المتخلفة الهمجية، وهذه اول الغيث وسيشمل كل البلدان التي آوت المشردين والهاربين من جحيم الاسلام لينعموا بالكرامة والرفاه ومن ثم ليعيثوا فيها ارهابا وهمجية لقاء الاحسان اليهم حسب الاخلاقية الاسلامية، وهذه هي الطريقة الانجع من القوانين المتحضرة التي لايمكن تطبيقها على المسلمين الهمج المتوحشين، لانها سنت للانسان السوي المتحضر. للمزيد انظر
في خضم تنامي الهمجية والوحشية الاسلامية يعود التتر الهمجيون، الذين لم يبقوا حضارة في الشرق الا ودمروها، الى المسرح المهيأ تماما لعودتهم الهمجية بالانضمام هذه المرة الى الارهاب الاسلامي الفاشي ضمن محور المؤتمر الاسلامي.
اراد محمد ان يصبح شاعراً، ففشل واصبح نبياً، بينما اراد ابو الطيب المتنبي ان يكون نبياً، ففشل واصبح شاعراً.
من سمع اليوم 29/8/2006 احمدي نژاد يفهم مدى حجم الكارثة التي يمكن ان تلحق بالمنطقة اذا سمح لمثل هذه العقلية السوقية الهابطة ان تسود، فهو نسخة من ماوتسي تونغ وهتلر وكاسترو وصدام حسين وشافيز وامثالهم في ضحالة الثقافة وقصور الفهم والثقة الغبية بالنفس، وهو صورة عن العقلية الشوارعية الايرانية التي لجأ اليها الملالي لكسب الاكثرية الايرانية المتخلفة.
ما فائدة ان يملك الحمار مناجم الذهب (او آبار النفط) وحزمة حشيش تكفيه؟
حين يختطف اليود الاسرائيلييون او المسيحييون الامريكييون ارهابيا اسلاميا متوحشا من مصاصي الدماء الحمساويين او من حزب (الله الشر) او الوحوش الدموية في افغانستان او العراق، يودعونه سجناً معروفا ومفتوحاً امام وسائل الاعلام والجمعيات واللجان الحقوقية والقانونية، ويسمحون له بتوكيل محامي للدفاع عنه، ويوجهون اليه تهمة قانونية اصولية، كما فعلوا ويفعلون الان مع المجرمين الارهابيين الموسوي ودويك والشاعر وغيرهما، ومن ثم الحكم عليه بـ200 او 300 سنة سجن لقتله الابرياء جماعيا وعشوائيا، دون قتله او اعدامه الذي يستحقه بكل الشرائع والقوانين كالقنطار والمنطار وغيره من الوحوش الادمية، وان لم يثبت عليه تهمة بموجب القانون يعيدونه الى اهله سالما كالعديد من ارهابيي غوانتانامو وجنوب لبنان... وحين يختطف المسلم صحافيا او صحافية او عضو او عضوة منظمة انسانية او جنديا، ياخذونه الى كهوفهم المظلمة كالحيوانات المفترسة والوحوش الضارية الحقيرة، ليذبحوه ويأكلوا لحمه، بموجب شريعتهم الحيوانية الوحشية.
الوعود الكاذبة لمنظمة الاسلامية السنية الارهابية الفلسطينية حماس، بتوفير الاموال للشعب الفلسطيني في بداية فوزها في الانتخابات، التي اكتشفت الان، هي نفس وعود المنظمة الاسلامية الشيعية الارهابية اللبنانية وصاحبها الحمار ملا نصرالله جحا، بإعادة اعمار لبنان، بعد حماقته الغبية باللعب بذيل الاسد الاسرائيلي، والتي ستنكشف بعد فوات الاوان، وكلا الوعدين جزء من وعود نبيهم الكذاب التي استغفل الناس بها قبل 14 قرنا، ولم تعد تنطلي الا على المغفلين والحمقى والاغباء الذين يتطوعون للاستغفال والتحمير في القرن21.
انتخاب المنظمة الارهابية حماس من قبل الاكثرية في فلسطين والتراجع الذي نراه عن ذلك الاختيار الديمقراطي الاهابي، دليل على انفعالية الشعب الفلسطيني وتخلفه ولاعقلايته واتحيازه الى الارهاب وعدم التمييز بين صالحه وطالحه، والمبدأ القانوني في كل العالم ينص على (ان القانون لا يحمي المغفل)، لذا لايرتجى من هكذا شعب اي رجاء، وان حجة الاحتلال الاسرائيلي نتيجة لتخلف الفلسينيين وليس سببا، وان شعبا مثل الشعب الاسرائيلي يتمتع بأعلى مستويات الرفاه في العالم، رغم محاصرته من ربع سكان العالم من المسلين، و رغم الحروب الهمجية العديدة التي شن عليه، بقي قويا ومرفهاً لعبقريته وتفوقه العقلي.
الدين عقيدة شمولية مطلقة غيبية، لا تتحدد بزمان اومكان، اذ لا يوجد اسلام عراقي او جيبوتي او اندلسي، ولا مسيحي او فارسي او انكليزي، والاحزاب الدينية كالنازية والشيوعية تعيد ترتيب الخرائط الوطنية والقومية على اساس عقائدي: مسلم وغير مسلم، او مجوسي وغير مجوسي، وهو اساس قديم متخلف، لايتبعه غير المتخلفين.
قلما نجد ليوم ملا غير مسلح، لان الاسلام عسكريتاريا قبل ان يكون دينا او فكرا او عقيدة او ايديولوجية، ولم ينشر النبي محمد دينه عن طريق الهداية والاقناع وغرس اونشر الايمان والعقيدة في العقول والقلوب، بل لجأ اول ما اشتد ساعده الى حد السيف تقتيلا وتدميرا، ومهد بذلك طريقا لكل عقيدة وايديولوجية متطرفة عنيفة همجية مثله للجوء الى العنف والاخضاع والاجبار، كالنازية والشيوعية وما نراها اليوم من الحركات الارهابية الاسلامية والثورية الشوارعية الوحشية المتخلفة، فالملا المسلح هو صورة طبق الاصل للنبي محمد الارهابي الشهواني الامي الجاهل الكذاب.
الشرق الاوسط القديم لم يعد صالحا للاستعمال بكل المقاييس، ويجب ان يتغير، اما الى شرق اوسط جديد حداثوي علماني ديمقراطي متحضر على المقاييس الامريكيية الغربية، او سلفي قداموي ديني استبدادي متخلف على المقاييس الاسلامية الشيعية الملاوية الايرانية، التي اعلنها الرئيسان الايراني وتابعها السوري، ولا طريق ثالث، علما ان امريكا والغرب ومعها تركيا تريد شرق اوسط جديد لضمان تبعية الدول العربية اليها مع الاحتفاظ بكياناتها، بينما تريد ايران احتلال المنطقة وضمها الى الامبراطورية الفارسية، لان الدول العربية تجاوزت وحدة المصالح والمصير ولم تبق الا اللغة تربطها ببعضها، وهي ليست اللغة الاصيلة لاكثر من 10% من العرب وهم العرب العاربة والبقية هم العرب المستعربة.
قرر احمدي نژاد المستحمر بالله (نسبة الى استحمر يستحمر فهو حمار) اليوم 15/8/2006 في خطابه التاريخي طرد الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا وكل الدول العالم الكبرى والصغرى من الامم المتحدة وتقديمها الى محاكمة ومعاقبتها على مساعدتها لاسرائيل ضد ربيبه حزب الله الارهابي! وذلك في خضم تأييد واستحسان تام للشعب الايراني المستحمر والمستخرف بالله وبالشيعة.
وصف اسماعيل هنية وكذلك بشار الخروف موقف اسرائيل بعد الحرب العربية الاسلامية السابعة عليها بـ(الكرامة الضائعة) لانها لم تفلح في القضاء على حزب الله الارهابي، وهذا يعني ان ان كل من لم ينتصر على عدوه فهو ذو كرامة ضائعة، واما من هزم في سبعة حروب او احتل خلال 60 عاما، فلابد ان يكون مهدور الكرامة ومنتهك الشرف ومنقوص الغيرة والرجولة ومهانا ومذلا ومحتقرا كالفلسطينيين على رأسهم هنية نفسه ومن يقف وراءهم من العرب والمسلمين ضد اسرائيل.
لا العقلية العربية تستطيع التلاؤم مع العصر، ولا الزمن يتراجع 1400 عاما الى الماضي.
يقال ان الانسان حيوان عاقل، لكنه ليس كذلك دائما، لانه يصنع اشياءً ليقدسها ويصبح عبداً لها، ابتداءً من الاصنام الحجرية والخشبية والتمرية، ومرورا باشخاص كانوا يسونا آلهة او انياءً او وكلاء الله، او خيال وتصورات صبيانية ابتكرها هو وسماها الله او الرب او الخالق، ووصولا اليوم الى الوطن والدين والايديولوجية.
هوشيار الزيباري هو من اكثر الوزراء شعورا بالاهانة ـ ان كان له شعور ـ في نشاطاته في المحافل العربية، بحكم موقعه النشاز، لانه ليس عربيا، وهو ليس كرديا ايضا بالتأكيد؛ ليس عربيا بحكم ولادته، وليس كرديا لانه يشترك بصفة عربي في تلك المحافل وهو ليس بعربي! وهو في ذلك اشبه بالغراب الذي اراد تقليد الطاووس في مشيته، فأضاع المشيتين، وهذا ما يمكن ان يقال عن كل المسؤولين الكرد في كل حكومات دول محتليهم الترك والفرس والعرب وغيرهم.
تجمع الجماهير حول شخص ما، لا تعني قط عظمة الشخص ذاك، بل تفاهة المتجمعين، لان الناس مقاربون في قواهم العقلية رغم الفروقات البسيطة، ولا وجود لبشر هبط من السماء او خول منها فوق الآخرين او دونهم، ففيما اذا تفوق شخص في شئ يمكن ان يكون الآخر متفوقا في شئ آخر، وهذا ما توصلت اليها المجتمعات المتقدمة والمتحضرة، اما المجتمعات المتخلفة فمازالت تنتج قادة ومرشدين ومرجعيات وانبياء بأسماء اخرى، هم ليسوا افضل من غيرهم ومن اتباعهم في شئ، الا في التحكم فيهم، ورضوخ المتحكم فيهم له الى الابد رضاءً او إجبارا بطريقة او اخرى.
|
|
حين تقع الانسانية في المأزق المحتم امام اصعب الاختيارين في حالة الثالث المستحيل، بين وجود الانسان وحقوق الانسان؛ فايهما ستختار؟ بالطبع الوجود اولا، ثم الحقوق الاخرى المكتسبة مثل الحرية، لان لاحقوق لغير الموجود، بينما الوجود موجود في حالة انعدام الحقوق المكتسبة، التي لا تشمل حق الوجود، فحين تكون موجودا، تستطيع المطالبة بالحقوق، وحين لا تكون موجودا فلا وجود لشئ اسمه الحقوق، الارهاب الاسلامي يستهدف الوجود، الذي يلغي كل الحقوق ومنها اولها حق الوجود، لذا التنازل عن بعض او كل الحقوق وجوب لحين القضاء على الخطر الاكبر، ومن يدعي عكس ذلك انما هو منافق مخادع لصالح الاسلام ضد وجود البشرية، ومع ثقافة الموت والاخرة الغيبية، وضد الحياة التي تشترط وجودها لوجود الحقوق. كل الاساليب مشروعة لمن يدافع عن وجوده، والمهدد بخطر الموت لايفكر بالحقوق المدنية، ولنسأل ضحايا جريمة غزوة منهاتن الاسلامية الارهابية: هل يشترطون اعادة اجهزتهم هواتفهم المحمولة اليهم للعودة الى الحياة؟! ام هل يشترطون عدم التنصت على تلك الاجهزة للعودة الى الحياة؟!؟
مهرجون بلا حدود؛ مجموعة فنانين غربيين، طبعا غير مسلمين، تحدوا كل المخاطر في احتمال خطفهم من قبل المسلمين المهرجين القتلة، فيقدموا عروضهم المسلية المضحكة لاطفال ارهابيي فلسطين، لعلهم يعلمون الابرياء الاحتفاظ ببرائهم وانسانيتهم وحبهم للحياة الجميلة، ولا ينزلقوا الى عالم التوحش والهمجة الاسلامية حين يكبرون، والعرب والمسلمون المهرجون رغم انهم ليسوا فنانين، الا انهم يجيدون إبكاء الاطفال والكبار وهم يقدمون عروضهم الدموية ونشر الموت والشر والحقد والكراهية ضد الحياة والانسان.
منذ14 قرنا والعرب والمسلمون يتناقشون حول الحلال والحرام وهلال الرمضان ومازالو في اول الحديث، فكم سيحتاجون من القرون والالفيات ليقرروا ما اذا كان عليهم الانتقال الى القرن الحادي والعشرين ام يبقوا في القرن السادس الميلادي؟!
بعد ايام قليلة من الحملة الرجعية الديناصورية لفضائية الجزيرة على النهج المتحضر لتونس، عاقب التونسييون القناة واصحابها الدجالين عبيد اسرائيل، بغلق السفارة القطرية وطرد سفيرها، حفاظا على المواطنين التونسيين من التحريض والاثارة الرخيصة والتشويه المتعمد لاجندة حقيرة، فمتى يتعلم العراقييون مثقال ذرة من الشجاعة التونسية وقد جندت الجزيرة والقطر ليس اقل نصف الارهابيين في العراق، ولو لاجل الادامة بمواد تلفازية لاثاراتهم الرخيصة؟!؟ اضافة الى فضائية العربية الديمقراطية السعوديتين اللتان تنافسان الجزيرة في رخصها لكن بامكانيات تافهة وبطرق اكثر فجاجة وسوقية.
العرب يبنون مصالحهم الوطنية على حساب العراقيين، والعراقيون يبنون ايضا مصاحهم الوطنية على حساب العراقيين لصالح العرب، الذين وقفوا مع صدام طيلة 35 عاما متفرجين على قبورهم الجماعية، وضاع نداء المثقفين العراقيين لفك ارتباط العراق بالعرب في خضم جهود الكردي العروبي هوشيار زيباري، والعروبي الصدامي عمرو موسى، فاستحق العراقيون مايصيبهم من مذابح بكل جدارة واستحقاق.
حين جنت جنون العرب قبل 1400 عاما لم تكن البشرية على اقتدار لصدهم او ايقافهم عند حدهم او القبض عليهم ووضعهم في اقفاص الحيوانات المسعورة، فغزو نصف شعوب العالم بهمجيتهم المعروفة، واما اليوم فان اقفاص غوانتانامو جاهزة لهم، وحتى قرود افريقيا ضاقت بهم فاضطر النيجريون الى طردهم بالجملة حفاظا على قرودها من عدوى مرض التوحش والهمجية الحيوانية التي تعاني منه العرب والمسلمون هذه الايام.
اذا كان الشعب الكردي الملحق بالعراق شركاء العرب في الوطن، فانهم شبعوا من الاستغلال في تلك الشراكة غير المتكافأة، ويريدون اليوم فضها، واذا كانوا تحت الاحتلال فلتعلن العرب ذلك، حتى يمكنهم اللجوء الى المقاومة المشروعة، واذا كانوا اُجراء ومستوطنين على ارضهم التاريخية فليطردوا، فالشعب الكري لم يعد يقبل الشراكة الاجبارية ولا الاحتلال ولا الاستمرار على حالة الاجير الاستغلالي، وهو ليس اخا قط للعرب الانفالجيين الغزواتيون الجهادييون، كذلك الشعب الكردي في الكرستان الشمالية الملحقة بتركيا الاتراك، والكردستان الشرقية الملحقة بالفرس الايرانيين، والكردستان الغربية الملحقة بالسورية.
قال الملا الامام رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية: ان (الشقيقة القطر)(!) لم تعلمنا بدعوتها وزيرة الخارجية الاسرائيلية، وانها حرة في اقامة العلاقات مع العدو(!) الصهيوني(!).
الجهاد في الدين الاسلامي فرض على كل مسلم كالصلاة والصوم، وهو من اولى العبادات، والجهاد يعني قتل كل من لايقبل الاسلام ديناً له دون الالتفات الى اية تبريرات او ظروف، اي ان القتل احد اهم شروط المسلم المؤمن، والمسلم غير القاتل ناقص الدين. المفروض بالمجتمعات المتحضرة منع هذا الدين الوحشي الشيطاني الشرير حفاظا على الانسانية والحياة والخير.
من المنجزات الاضافية التي حققها الملا نصرالله جحا للبنانيين والفلسطينيين بحربه الشيعية الصفوية المقدسة على اسرائيل، هي انضمام حزب اسرائيل بيتنا المتطرف الى الحكومة الاسرائيلية المعتدلة، فالتطرف في النصغ الاستغاتيجي الحماري يقابله التطرف المزلزل المدمر للعرب والمسلمين، وهم خبيراء في ايجاد اعداء اشداء مقتدرين لانفسهم لاستمرار اذلالهم، وهم ينادون هل من مزيد؟! حتى تصبح البشرية كلها ضدهم.
المشاغبون المسلمون في ضواحي باريس هم امتداد للمسلمين الارهابيين في لندن ومنهاتن ومدريد، ولايمكن قطع دابرهم الا بطرد الملالي الهاربين من جحيم الدول الاسلامية الى جنان الدول الكافرة ليخربوها على اصحاب البيت لقاء حسنة ايوائهم واطعامهم وتكريمهم، فـ: ان انت اكرمت الكريم ملكته وان اكرمت اللئيم تمردا
صحيح ان العراق عربي وجزء من الامة العربية، وهذا يؤكد ان الكرد ليسوا عراقيين، بل كردستانيون، وكردستان الجنوبية المحتلة من قبل العرب منذ الغزو الاسلامي البغيض، هي جزء من كردستان الكبرى، كما ان العراق جزء من الامة العربية. ولم يعتبر حتى مؤرخ واحد بضمنهم المؤرخين العراقيين، الدولة الميدية الكردية (500 قبل الميلاد) من ضمن الدول العراقية القديمة مثل السومريين والبابليين.
لم يعد احد يتذكر متى بال الغربيون على القمر وكذبوا خيالات القرآن الصبيانية عنه، فمعاصروا الهبوط على القمر شاخوا وضعفت ذاكراتهم، وشباب اليوم ولدوا بعده بسنين، لكن المسلمين ومنذ 1400 عاما ومازالوا وسيظلون يقضون معظم اوقاتهم المملوءة بالفراغ والاسترخاء والكسل والراحة والهواء والفضفاضية والديناصورية في (من شهد منكم الشهر فليصمه) القرآنية المنقرضة.
الشعوب المتحضرة تتبع الساسة الذين يخاطبون عقولهم، والشعوب المستحمرة استحمارا كالحمير تتبع الناهقين الذين يصرخون وتزبد افواههم وتمطر القريب والبعيد برذاذ اللعاب المقزز، فالطيور على اشكالها تقع، وكذلك الحمير، وللمثال اسمع الملالي اسماعيل هنية ونصرالله جحا ويوسف الضرطاوي وغيرهم، وقارنهم ببوش وبلير شيراك وغيرهم.
سيارت ودراجات وحمير واغبياء مفخخة ومفخخين، ومجابهات ومصادمات بين القوات والمليشيات الدينية الغبية كالعصور الاولى المظلمة، وروائح السرقات والفساد والاختلاسات العفنة، والهجرة والتهجير والهروب من جحيم العراق الديني القديم المسمى بالمقلوب جديداً، والنهاق والنباح والعواء على الفضائيات الدينية التي تنشر مزيدا من العنف والارهاب والتخلف والتحجر والتوحش وغيرها الكثير الكثير بمناسبة العيد الحقير المسمى بالسعيد، وتطبيقا لوثيقة مكة التافهة التي هي السبب لكل ماتقدم.
يستعمل الجمهوريون الامريكييون بن لادن كمادة دعاية لحملتهم الانتخابية، ويستعمل فضائية الجزيرة وصاحبها الملا الحمار الشيخ يوسف الضرطاوي النبي محمدا كمادة دعاية رخيصة لجمع الاموال والاغتناء على حساب المعتوهين المستغفلين.
كان يشتغل معنا في جريدة (العراق) الكردية باللغة العربية في بغداد على حساب القطعة وليس بصفة محرر او حتى مصحح الاخطاء المطبعية، فوجد فيه عدي صدام حسين لَغويا يخلط الحابل بالنابل، ويتميز بما يريده من ضحالة ورخص وقلة ادب وجهل وما الى ذلك من الصفات الحميدة عند عدي، فاوكل اليه بمهمة اصدار مجلة باسم معارضة للنظام في قبرص، واول ما وصل الى قبرص صرح بتصريحات نارية ضد النظام، وعندما اتصل باستاذه عدي طالبا منه ارسال النقود للبدء بعمله الموكل اليه، اجابه عدي: ولك زمال، آني كتلك معارض، بس مو تسبنا، روح ولي انجب، صير مثل الكلب السائب، وقد اصبح... اليوم افضل محللي القنوات السائبة مثله وخاصة فضائية (الديمقراطية).
وزير الاعلامي اللبناني الضحوك يدعي ان فضائية الجزيرة اثبتت للعالم ان العرب ليسوا ارهابيين، والحقيقة انها اثبتت ان العرب ارهابيين حتى في اعلامهم.
إدخال الدين في السياسة هو السبب في الوضع العراقي المزري، ولن يؤدي تدخل رجال الدين المتبلدون المتخلفون في السياسة الا الى المزيد من التأزيم والتعقيد، فلن يستطع الله الان اقامة ما لم يستطع اقامته الى الان ومنذ آلاف السنين.
من الواضح ان الصحوة الاسلامية الارتدادية الديناصورية اثرت وتؤثر بشكل متزايد في الشعوب الاخرى وخاصة الديمقراطية منها، وتزيد من ردود الفعل المتشددة، بازدياد أعداد وفعالية دور المحافظين الجدد في تلك المجتمعات، بحيث تؤدي الى المزيد من الصراع وصولا الى الاصطدام التي لابد وانها ستأتي بحسب قانون الفعل ورد الفعل، والبادئ اظلم.
استخدمت اقطاعية القطر النفطية، العضوية العربية المناوبة لتمثيل الدول العربية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة، لصالح ايران وضد الدول التي تمثلها، في التصويت بـ(الاتجاه المعاكس) للاجماع العالمي القاضي بمنع ايران من امتلاك السلاح النووي، الذي هو موجه الى العرب بالدرجة الاولى للانتقام للامبراطورية الساسانية الفارسية الي اسقطها العرب المسلمون، ولم ولن ينساها الفرس او يغفرون عنها العرب ابدا.
الكراهية قبيحة ومدانة من الانسان للانسان، وهذه قيمة انسانية نبيلة عليا، وهي لاجل الانسان وقدسيته، ومن يعمل على المس بهذه القيمة الانسانية تحت اية ذريعة لا يستحق الاحترام او المحبة، بل يستحق ان يكره بما يسمى بـ(الكراهية المقدسة),
قلما يمر يوم دون ان يقتل 53 عراقيا مثلما حدث في (قانا) اليوم، ودون ان تعلن اية دولة عربية او اسلامية اي حداد، ودون ايضا ان تجتمع الامم المتحدة او يدين الامين العام او الخاص لها، او جامعة الدول العربية او امينها العام قتلهم المجاني، ودون ان يستنكر او حتى يتحدث عن موتهم المجاني بيد الارهابيين مسؤول عربي او اسلامي ولا حتى محلل استراتيجي بليد، ودون ان يفتي احد من رجال الدين المسلمين لا السنة منهم ولا الشيعة بضمنهم السيستاني الايراني بتحريم قتلهم بالجملة والمفرد، بل ان جلهم اهدر دمائهم واحلها كبطاقة دخول الى مواخير الجنة وملاويطها التي تعج بالعاهرات والغلمان والمشروبات الكحولية الرخيصة، وحتى لم تتفضل الفضائيات العربية او الاسلامية بتسميتها بمجزرة او مذبحة... ولا ولا ولا... فكم انتم رخيصون ايها العراقيون.
استشهد الداعير الاسلامي الشيخ يوسف الضرطاوي بقصيدة للشاعر احمد شوقي لدحض فتوى ملالي السعودية السنيين ضد حزب الله الشيعي، ومع ايماننا بان قصائد الشاعر احمد شوقي اسمى وانبل واقدس من الآيات القرآنية السخيفة بملايين المرات، ومنها في سبيل المثال الآية الكريهة: (ان من انكر الاصوات لصوت الحمير) التي يتنافس فيها كاتبه الحمار مع الحمير المساكين، الا اننا نتساءل: هل يجوز لملالي الفضائيات المواخيرية الاستناد الى القصائد الشعرية للفتوى، ام ان الكلام التافه كالآية اعلاه يجب ان يقابل بمثله في التفاهة، وليس بشعر راقي نبيل جميل لشعر شوقي. (للتأكد انظر الجزيرة)
العرب والمسلمون يقولون ان اسرئيل مغتصب ومحتل لاراضٍ عربية اسلامية، ويقول قرآنهم: { يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى}، فايهما صادق وايهما كذاب؟ الله العرب ام العرب انفسهم؟!
على ماذا يمكن ان يتفق الثعلب
العروبوي عمرو موسى مع الحمار العراقي الدرويش محمود المشهداني غير
المزيد من التفجيرات في الحسينيات والقضاء على الشيعة والكرد في
العراق لاعادة الحكم الى الاقلية السنية العروبوية.
وصف القاص والناقد السوقي الشيوعي رشاد ابو شاور الحركات الاسلامية السلفية التي تريد اعادة الحضارة الى ظلمات القرن السادس الميلادي بـ(حركات تقدمية)! مما اغضب فقهاء الظلام السلفيين بهذه الشتيمة الكبيرة من شيوعي ملحد يعتبر الدين افيون الشعوب ويشتمهم باسم الدفاع عنهم.
حين يذكر المسلمون اسم محمد يجب عليهم تذيله بـ(صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) ومن المعروف ان ابي لهب من اقرب آل محمد لكونه خاله، وبذلك يجبرون الله المسكين ان يصلي لابي لهب ويسلم عليه دون ان يكون ابو لهب مجبرا على الرد او القبول بصلاة الله او سلامه، وهذا اكبر اهانة توجه الى الله المسكين المظلوم من قبل المسلمين منذ مئات السنين، دون ان يكون له اي حول او قوة على منعهم من الارضاخ المذل المهين لعدو شتمه هو وزوجته في كتابه الذي يسمونه كريما زورا وبهتانا.
في لقاء غير ودي غير متوقع قلت لاحد المسؤولين في المخابرات المركزية الامريكية ردا على قوله انهم لايجدون من يحل محل صدام حسين لقيادة العراق لذا لايزيحونه عن سدة الحكم، قلت: انصبوا حتى ولو قردا فنحن العراقييون راضون... والظاهر انهم اخذوا اقتراحي محمل الجد وفعلوه، لكنني لم اقل قط بكل هذا الجمع من القرود والحمير، فربما فهموا كلمة (مونكي=قرد) بـ(مونكيز=قرود) او (دونكيز=حمير)، مع احترامي للقلة العقلاء منهم.
متى تفهم الشعوب الناطقة بالعربية ان مصالحها تفرقت وابتعدت عن بعضها البعض حد التضاد، ولا سبيل الى ماكان يسمى خياليا بوحدة العرب؟ فالمتحدثون اليوم باللغة العربية شعوب مستعربة من اصول مختلفة فرض العرب المسلمون دينهم ولغتهم عليهم بحد السيف، وتفرقت توجهاتهم اليوم كل حسب مصلحته وطبيعته، ففي حين تفضل مشيخة قطر ان تكون محمية امريكية، تفضل سورية ان تكون تابعة لايران، والسيدين على طرفي النقيض، فكيف ستتفق التابعتان؟ وهكذا مع بقية الشعوب والدول التي تسمى (العربية) جهلا او تشويها.
الشارع العربي تطالب انظمتها بالتحرك والتصرف بشهامة وشجاعة ضد اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية كما كان الرئيس صدام حسين يتصرف وكما يتصرف الحمال المراهق احمدي نژاد والحمار ملا نصرالله جحا، ليتحولوا هم وشعوبهم الشوارعييون الى جرذان تباد للتسلية بالعاب الفيديو، ونحن نعتقد ان القيام بذلك بالاتفاق مع تلك القوى العظمى ستريح تلك الشعوب من الانتفاخات الهوائية الشوارعية في بلدانهم، فالحروب هي وحدها التي تلقن الشعوب المتوجهة الى الهمجية درسا صحيحا في التعقل كالالمان واليابانيين وغيرها.
الكرة التي نعيش عليها كتلة واحدة موحدة ويجب ان تكون متوحدة، ومتوهم من يعتقد ان الخطوط الوهمية المرسومة على الاوراق المسماة حدودا يفصل مصير جماعة عن اخرى ليفعل مايشاء في تعريض الكرة للخطر او يخلخل استقرارها، وقادة هذه القرية الكونية الكروية هم الافضل والارقى والاقوى وليس المتمردون المنحرفون المتخلفون المغامرون الذين يجب تطهير كرتنا منهم.
الصهيونية عنصرية، ومع ذلك يعيش الكثير من العرب المسلمين والمسيحيين واللادينيون ومن قوميات اخرى كالكرد والفرس والدروز وغيرها في كنف ديمقراطيتها العصرية المتحضرة حد الوصول الى برلمانها العنصري مثل المفكر الاسرائيلي العربي المسلم عزمي بشارة، لكن الدول العربية والاسلامية ليست عنصرية، ومع ذلك قتلوا او طردوا كل اليهود من بلدانهم الاصلية وارضهم وبيوتهم، بدءً بالنبي محمد في السعودية الذي قتل كل يهود خيبر وانتهاءً بفلسطين اليوم التي لم تصبح دولة لحد الآن، لا تقبل حتى العرب اليهوديين العروبيين ليس مواطنين محترمين كما هو الحال في الدولة الصهيونية العنصرية، بل لا يعترفون بهم حتى كبشر لا في امريكا ولا في سايبيريا ولا حتى في السموات، ومع ذلك لايستحي هؤلاء من اطلاق صفة العنصرية على اولئك، فماذا يفيد مع هكذا عقلية منحرفة متحجرة؟
فشل الدولة القائمة في العراق ولبنان، وارتدادها الى الماضي السحيق في ايران وتركيا، توجهها الى الانهيار في سورية ومصر والسودان، وعدم قيامها اصلا في الجزيرة العربية والاستعاضة عنها بمشيخات وامارات عائلية متخلفة سياسيا، كل ذلك تؤشر فشل قيام الدولة العصرية في البلدان العربية والاسلامية التي لم تصل بعد الى مرحلة اقامة الدولة العصرية، بل ترتد الى 14 قرنا من التخلف الى الوراء هربا من التحضر والعصرنة والتطور التي لايستوعبها المسلمون بسبب ثقافتهم الاسلامية الغيبية المتحجرة.
ماالذي يجعل الساسة العراقيين ينخدعون بكذبتهم التي اطلقوها لاستغفال الآخرين، في تأسيس العراق الجديد، التي لم ولن تقوم له قائمة، فالاعتراف بالحقيقة فضيلة والاصرار على الكذب او الوهم او الايهام او الغباء رذيلة ولاشك، فالعراق مجرد مسخ لايمكن ان يعيش اويستمر مهما أُسس له من حكومات مؤقتة او موقوتة او دائمة او نائمة.
الديمقراطية كفر وخروج على الاسلام عقابه الموت. ولا ديمقراطية مع التخلف، لان الديمقراطية رأي الاكثرية المتحضرة وليس رأي الاكثرية الهمجية، كما حدث مع النازية التي جاءت عن طريق الانتخابات الحرة النزيهة، وكذلك الحال مع منظمة (حماس) الارهابية، وقبلها فوز الاسلاميون الارهابيون في الجزائر، فهذه المجتمعات يجب ان يحكموا من النخبة المثقفة بمساعدة المجتمعات المتحضرة الى ان يلتحقوا بالمجتمعات المتحضرة بعد دهر او دهور.
كنت اظن ان الحلم ميزة انسانية جميلة يتصف بها الفنانون والعباقرة والمفكرون والمبتكرون والمبدعون حتى قرأت لوليد نويهض في ذكرى هزيمة العرب امام اليهود في حرب حزيران (وبدلا عن رميها في البحر، رمت تلك الدويلة باحلامنا نحن العرب في البحر)... حينها فقط عرفت ان الاحلام بأصحابها، الجميل يحلم بالجمال والمبدع بالابداع والحقير بالحقارة والجبان الهمجي المهزوم يحلم برمي شعب بأكمله في البحر... اسرائيل كانت مخطئة حين رمت بأحلامهم الوحشية في البحر، بينما كان عليها ان ترميها في مزبلة الانسانية والتحضر، ومن لم يستحي يقول مايشاء، فمواطن مشيخة عربية متخلفة حقيرة كالبحرين يصف دولة اسرائيل العظيمة المتحضرة بـ(الدويلة)، وهذا كله آت ممن يدعي (الوسط)ية! فكيف بحال المتطرفين منهم؟!.
كلما كبرت صورة الزعيم او الرئيس او القائد او غيره على الجدران وفي الرؤوس، كلما صغرت اهمية الاتباع وعقولهم ووجودهم، فالجداريات الكبيرة الضخمة لصدام حسين وخميني وخامنئي وياسر عرفات ولينين وماوتسي تونغ وكاسترو وشافيز ومقتدى الصدر وحسن نصرالله وغيرهم لاتدل على عظمتهم هم، بل تدل بالعكس على تفاهة اتباعهم وغبائهم وسخفهم وتخلفهم. كما لاتدل الصورة العظيمة للنبي محمد على عظمته هو قدر دلالته على تفاهة اتباعهم وغبائهم وسخفهم وتخلفهم.
القرآن شريعة الاسلام وقانونه، فماذا يمكن ان يكون حكم الاسلام في تطبيق الآية الكريهة (ان انكر الاصوات لصوت الحمير)؟ هل نمنع الحمار المسكين من النهيق في زمن القادة الاسلاميين الناهقين مثل حسن نصرالله واحمدي نژاد؟ ام نؤهله للنهيق بصوت خفيض مثل بن لادن ومقتدى الصدر؟ ام نقطع لسانه بتهمة ازعاج الله الذي يفترض انه هو منحه ذلك الصوت الذي يشتمه في كتابه الحماري؟ ام ماذ؟ يرجى من الحماري يوسف القرضاوي وغيره من علماء الحمير ان يفتونا بموجب شريعتهم الحمارية.
اذا كنت تشعر بوخز الضمير عند ارتكابك جريمة بشعة، فعليك بقراءة القرآن، لانها خير دواء لإطمئنانك على انك انما تقتل بناءً على ارادة الهية وجريمتك خير سبيل لك الى جنة محمد. وخير مثال افادة المجرم عواد البندر رئيس محكمة الثورة في نظام صدام حسين الذي حكم على الآلاف بالاعدام، واعترافات الارهابي الاسلامي ابو حذيفة وغيرهما من المسلمين الصادقين الذين يقرأؤون القرآن قبل وبعد كل جريمة وحشية يتقزز منها حتى الحيوانات الوحشية.
1 ـ العلاج الوحيد امام الامريكيين هو ان يعقدوا صفقة مع صدام حسين لاعادته الى الحكم مقابل استغلالهم النفط لمدة 100 عام دون مقابل، وسنرى كيف سيقطع ألسن رجال الدين واتباعهم الارهابيين وابطال الفضائيات وغيرهم ممن اطلقت ألسنتهم الطويلة، وخلال شهر واحد فقط، فلابد ان صداما اكثر تحضرا وانسانية حتى في ارهابه، من هؤلاء الديناصورات الآكلة للحوم البشرية العائدة الى الحياة اليوم. فلا طريق ثالث امام العراقيين والعرب والمسلمين بثقافتهم الاسلامية التي تحتم القاطع او المقطوع رأسا كان ام لسانا ام ايديا ام اذانا ام انوفا. 2 ـ كل الاطراف الاسلامية المتحاربة في العراق تقطع الرؤوس، فاّختلط الحابل بالنابل ولانعرف من قطع رأس هذا ومن قطع رأس الآخر، وبذلك تنسب كل العمليات الجهادية الى الصحابي الجليل اللوطي ابي مصعب الزرقاوي المسكين الذي اثبت في شريط له انه لايعرف حتى سحب زناد سلاح ناري، وما تعلمه من استعمال المدية هو ما تعلمه في ازقة مدينته حين كان يجبر الصبيان على الرضوخ له جنسيا، لذا اقترح ان يعمد كل طرف الى قطع عضو معين يختص به للتعريف بنفسه، وقطع الاعضاء في الشريعة الاسلامية ليست محددة بالرؤوس فقط، بل يشمل الايدي والارجل والآذان والانوف وغيرها حسب قرآن النبي الاعرابي محمد بن عبداللات. 3 ـ الاعلان العالمي حقوق الانسان بحاجة الى اعادة النظر، لصياغة تعريف للـ(انسان)، هل يعني كل من يمشي على اثنين؟ ام من يتكلم لغة؟ ام مضمونه؟ وهل يشمل الوحوش التي لاتفرقها عن وحوش الغاب غير اشكالها وطرق وحشيتها التي تفوق الوحوش وحشية، مثل الاستشهادييين المسلمين. 4 ـ نقل سجناء غوانتانامو الى الجنة حسب رغبتهم، مثلا بنقلهم بطائرة افريقية او عبارة مصرية عبر المحيط، فتسقط بقدرة القادر في المحيط وتستفيد بعض الاحياء من لحومهم النتنة وتتخلص البشرية من وحشيتهم، فإبقاؤهم احياء ليس الا لغرض حقير.
يقول الملالي الايرانيون الاغبياء: ان الامريكيين كذبوا في ادعائهم ان نظام صدام حسين كان يملك اسلحة دمار شامل، وفي هذه الحالة سيكونون هم ايضا كذابون في ادعائهم ان النظام المذكور استخدم ضدهم وضد الكرد اسلحة الدمار الشامل لانه لم ولن يملكها، وان نظام صدام برئ من ابادة الكرد بالاسلحة الكيمياوية، وان من استخدم تلك الاسلحة هم الايرانيون انفسهم وليس نظام حسين المسكين!.
جاءت المنظمة الارهابي الفلسطينية الى الحكم عن طريق اتفاقية اسلو، وهي اليوم ترفض الاعتراف بها، وجاءت عن طريق انتخابات ديمقراطية وسترفض غدا الاعتراف بها لو فازت جهة اخرى ولاشك، لان الاسلام دين النفاق والخداع والغدر والخسة، يدعي الاخلاق والخير والسلام والعدل حين يكون ضعيفا، وينقلب الى وحش وغازي وقاهر حين يشتد ساعده، لذا يجب الطرق على رأسه كلما رفع رأسه الديناصوري العفن قبل ان يعود الى استعباد الشعوب ثانية.
كانت التقديرات تشير الى اربعة ملايين قتيل فيما اذا هاجم الامريكان نظام صدام حسين، لكن الامريكان لم يقتلو الا بضعة الاف ممن كان يفترض بهم ان يقتلو وتركوهم ينتشرون مع اسلحتهم بين الابرياء، وانضم اليهم الكثير من الاسلاميين الذين يستحقون القتل، لذا نرى ان مرض القتل في انتشار وتوسع مستمرين لاصابة المزيد من الاصحاء، ولن ينتهي الا بانتهاء المرضى الفكريين العقائديين والقضاء على ايديولوجيتهم العربية الاسلامية التي بعثها حزب البعث بعد موتها واستلمها من تراثه الاسلامي في اخضاع الآخر عنوة وبحد السيف او قتله في حالة عدم رضوخه، اقول هذا وانا اكره مناظر قتل حتى الدجاج المصاب بانفلونزا الطيور واستهجنها، لكن الحقيقة يجب ان تقال مهما كانت مرة وكريهة.
فيرددون ما تمليها الفضائيات العربية عليهم لقشمرتهم ـ اي ياكلون براسهم حلاوة ـ لانهم قشامر مغفلون اغبياء حتى بالنسبة للابسي موانع العقل والتفكير، لذا يستحقون مايحدث لهم من موت مجاني ودمار وخراب... خذ مثلا محاكمة صدام حسين وفضائع ما كشفت عنها، فيصفها الببغائون بالمسرحية دون اي احترام لانفسهم ولضحاياهم، وكأن الامر لايعنيهم مثل المشاهدين العرب الكرام.
في محاكمة صدام حسين واتباعه وصف المحامي المصري الضحوك المضحك موكله طه الجزاراوي بـ(مظلوم)!)، فتشنج اسارير المتهم استنكارا وشجبا لهذه الاهانة الكبيرة التي الحقها به وكيله الغبي، لان مثله لا يمكن ان يقبل ان يكون مظلوما مطلقا.
في محاكمة صدام حسين واتباعه يصر محامو صدام على وصفه بـ(السيد الرئيس) وانه الرئيس الشرعي للعراقيين، في محاكمة رسمية عراقية معترفة! والبرلمانيون العراقيون منشغلون بالتصارع على فتاة موائد الامريكان، لذا لايشعرون بأية اهانة توجه اليهم مهما كانت مخزية، لفقدهم الشعور بالكرامة، فالحر تكفيه ملامة والعبد يقرع بالعصى.
اولا عذرا لتحدثي عن شئ يعتبره اهله من المعيب التحدث عنه، لانه (عورة!)، وثانيا ليس من عادتي التحدث عن الخصوصيات الصغيرة التافهة للآخرين كنساء السعوديين، فنحن لانهتم الا بالستراتيجيات، لكنني وللامانة صعقت بخبر يتحدث عن نساء السعودية وبعض عاداتهن، وكنت اعتقد واهما ان ليس للسعوديين نساء! وبالطبع لم افكر قط من اين يولدون، فما بالك بان يكون لهن عادات ايضا! بل وانهن يهتمن بالازياء ايضا جدا!... تسائل الفيلسوف الانكليزي كولن ويلسن ذات مرة:(لماذا تهتم النساء بألوان واشكال سراويلهن وهن يعلمن ان لااحد يراها؟)، وانا اتسائل لماذا تهتم نساء السعودية بالازياء وهن يختفين داخل خيم سوداء متنقلة من قمة رؤوسهن الى اخمص اقدامهن؟ ان كان لهن رؤوس او اقدام كباقي البشر اصلا.
هنا فضائية (البغدادية) من القاهرة وباللهجة البغدادية المصرية!؟! وهذه فضائية بصرة (الفيحاء) من بلاد الوقواق...الخ.
من كثرة ما طبل حكام العرب والمسلمين لفلسطين وزمرو حتى اصبحت الفلسطين لدى مواطني الدول العربية والاسلامية اهم من شعوبهم وبلدانهم وانظمتهم، فالمواطن العربي والمسلم يناصر اليوم الفلسطين على بلده ويناصر المنظمة الارهابية حماس على حكومته الوطنية وشعبه! والاردن خير مثال على هذه الظاهرة الشاذة، حيث يعتقد معظم الاردنيين ان حكومتهم فبركت العملية الارهابية لحماس ضدهم شعبا وحكومة ووطنا، ويصدقون حماس في ادعاءه البراءة، ويكذبون انفسهم وحكومتهم وملكهم! وللغباء ضريبتها. وبقي ان نقول ان البعث السوري يحيك مؤامرات في اوقات غير متوقعة ومعكوسة كاسلوب لابعاد الانظار، على طريقة الشطار، كما في القضية المذكورة.
اقول ذلك عن كرهي الحقيقي لامريكا، لانها تفعل اشياءً عظيمة ثم تفسدها بممارسات سخيفة، ولكن مع ذلك: ـ لو لم تكن امريكا لبقيت الشيوعية تنشر القمع والاحتلال والتخلف في اوروبا والعالم الى اليوم. ـ لو لم تكن امريكا لبقي صدام حسين في الكويت ولكان قد غزا مشيخات الخليج واحدة بعد اخرى وحتى السعودية وما يتعبها حتى اليوم. ـ لو لم تكن امريكا لبقي الصربييون يغتصبون زوجات المسلمين البوسنيين وتمارس العرب والمسلمون في العالم ظاهرتهم الصوتية فقط الى اليوم. ـ لو لم تكن امريكا لقذفت المائة مليونا من العرب المسلمين بالمليونين من اليهود في البحر! ـ لو لم تكن امريكا لبقي الطالبان الاسلاميون المتخلفون يعيثون فسادا في المجتمع البشري المتحضر الى اليوم. ـ لو لم تكن امريكا لكان صدام حسين قد اضاف بضعة مقابر جماعية الى سابقاتها في العراق الى اليوم. ـ لو لم تكن امريكا لصنعت ايران الملالي قنبلة قذرة واستعملتها في الاختيار الاول حتى ضد الشعوب التي تحتلها من كرد وعرب وبلوج وغيرهم. ـ لو لم تكن امريكا لاستمر المستعربون الاسلاميون السودانيون على ابادة واغتصاب اخوتهم وبني جلدتهم من غير المستعربين وغير الاسلاميين في الدارفور الى الابد. ـ لو لم تكن امريكا وقنبلتها النووية على هيروشيما وناكازاكي لبقي اليابانيون على توحشهم الدموي في ابادة واستعباد الشعوب الاخرى ولاصبحت ضحاياهم عشرات اضعاف ضحايا تلك المدينتين حتى اليوم. ـ لو تكن امريكا ... فاللعنة على امريكا.
الايرانيون لا يؤمنون بالاعتدال او الوسطية او الديمقراطية او حق الاخر، فتاريخهم الحديث على سبيل المثال بدأ باسوأ انواع الدكتاتورية وهي الشاهنشاهية المطلقة، وبعد انقلاب الدكتور مصدق صوت الايرانيون بالاكثرية الساحقة لصالح الشيوعية، ثم اعادت الامبرالية الامريكية الشاهنشاهية التي كان يقال عنها ان من بين كل ثلاثة ايرانيين احدهم من الامن السري، وحين نجح الامام الخميني وحتى اليوم اصبح كل الايرانيين كما يقال وبقدرة القادر مؤمنا بولاية الفقيه التي هي اقدم انواع أساليب الحكم في العالم الحديث، ولا يفوفهم في تطرفهم ذلك الا العراقيون الذين انتقلوا من الملكية الى الشيوعية ثم الى البعثية والى الاسلامية، وهم اما شيعة علويين أوسنة سلفيين أوشيوعيين أوبعثيين، وكان عزت الدوري نائب رئيس الجمهورية السابق صدم حسين حين كان بائع ثلج يقول: ان ثلجنا ابرد ثلج في العالم، وكان بائع فحهم يقول: ان فحمنا اكثر سوادا من اي فحم آخر في العالم، وكان صادقا في هذا فقط.
امريكا تساعد بمبالغ كبيرة المصريين والاردنيين والفلسطينيين وغيرهم، وتلقى مقابل ذلك الشتائم واللعنات صباح مساء، والاخلاق عند الانسان المتحضر تحتم اما القبول بها مع الشكر، او رفضها، واما الاخلاقيات الشعوب المذكورة فلا يمكن تسميتها الا بالاخلاقية العربية الاسلامية العالية.
البطل المغوار والفارس الكرار فتى فتيان الاسلام والمسلمين الجدد، الحمال الفقير الحقير الذي اصبح سلطانا على طريقة حكايات الف ليلة وليلة، في بلاد العجاب والغرائب الفارسية، محمود احمدي نژاد يتنازل عن عنترياته التي لم ولن تقتل دجاجة من الكفار اليهود والصليبيين حتى لو كانت مصابة بانفلونزا الطيور، ويبعث برسالة سلطانية فلسفية ذليلة الى الرئيس الامريكي لعله يستطيع قشمرته ـ اي خداعه والضحك على ذقنه لتمرير نيته المبيتة في الوصول الى القنبلة النووية التي لن يهدد بها غير جيرانه الاعداء من اشبه المسلمين السنة لاخضاعهم الى الاسلام الحقيقي الذي انحرفوا عنه، وليتمتع بنفوطهم الوفيرة بعد نسائهم المحجبات اللاتي يفضلهن، ويتحول من الرئاسة الى الفلسفة والسفسطة الفارغة ليبز نده في ساحة اخرى ليست في السياسة او امتدادها العسكري بشئ. وكان جواب رأس الشيطان الاكبر سريعا بنزوله عن صهوة جواده الاعرج وطأطأة رأسه المملوء بالغباء الاسلامي المعتق.
المجتمعات المتخلفة تعتمد على القوة العضلية في العمل، لذا كانت المرأة نصف انسان كما جاء في الشريعة الاسلامية المتخلفة بنص قرآني يحفظ التخلف الى الابد، اما المجتمعات المتقدمة المتحضرة فتعتمد على قوة العقل في العمل لذا شرعت مبدأ المساواة بين الجنسين، فبدأت المرآة بإقتحام كل مجالات العمل الحديثة التي تجاوزت العضلات الى العلم والخبرة والكفاءة، لكن المرأة المسلمة استمرأت العبودية فبقيت متشبثة بالشريعة الاسلامية التي توفر لها العيش السهل بالاعتماد على مابين فخذيها بدل عقلها، وخاصة المتعلمات منهن اللائي يدافعن عن عبوديتهن ومهنتهن القديمة في بيع مابين افخاذهن حسب الشريعة الاسلامية ولا يقبلن بالمساواة حتى اكثر من الرجل المسلم المتخلف.
حين زار الرئيس السوفيتي الولايات المتحدة الامريكية، اخذ الرئيس المضيف ضيفه الى حيث كان عمال الموانئ في تظاهرة لرفع اجورهم، فقال لضيفه الشيوعي: ـ انظر الى ديمقراطيتنا كم هي متسامحة، ان شعبنا الامريكي يشتمنا ولا نقمعه. ـ وما الغريب في ذلك؟ فشعبنا السوفيتي كل يوم يشتمكم ولا نمنعهم. وبهذا المنطق يمكننا النظر الى الشعب اليهودي والشعوب الاسلامية، ففي بضعة ملايين من اليهود توجد العشرات ان لم نقل المئآت او الالوف من المنظمات والجمعيات والشخصيات التي تساند الفلسطينيين وتناصرهم في مظالمهم... ولكن لاتجد ولا مسلما واحدا من بين حوالي ملياري مسلم ينظر الى اليهود على انهم بشر لهم الحق في الحياة، ان لم نقل انهم يعملون على ابادة اليهود واليهودية بمن فيهم المناصرين والمساندين، ولابد ان تكون ما آلت اليه الشيوعية المتطرفة من مصير اسود هو ما ينتظر الاسلام المتطرف، فالمتطرفون كلهم على دين حقير واحد، وكلهم الى نفس بئس المصير.
عميد مؤسسة المدى للثقافة والاداب والفنون ورئيس تحرير جريدتها ومجلتها وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ورئيس تحرير جرائده سابقا السيد فخري كريم زنكنة(!) حامل لواء الثقافة العربية في العراق، يفتخر انه دافع عن الحركات التحررية في امريكا اللاتينية وجنوب شرقي اسيا وبلاد الواقواق وبحر الظلمات ممن لم يسمعوا هم حتى اليوم بغول او وحش او خرافة اسمه الكرد وليسوا شعوبا محتلة او مقسمة او مؤنفلة كشعبه الكردي... واعرف زنكنة اخر هو السيد صباح زنكنة عضو مايسمى ببرلمان ايران لا يدخر وسعا للدفاع عن نظام الملالي الذي يحتل ارضه وارض شعبه، واعرف زنكنة اخرين مشكوكون في كرديتهم حتى يثبتوا العكس ان ارادوا الاستمرار على حمل شارة شرف زنكنة الكردية، او سنضطر الى تسميتهم بالجحوش العملاء للمحتلين الاجانب فرسا كانوا ام عربا ام روسا سوفيتيين ام صينيين ام غيرهم، لافرق.
في مؤتمرعملاء البعث المسمى بـالمؤتمر القوميين العرب وصف المفكر الاسرائيلي عزمي بشارة الكرد بانهم (عراقيون)! وهذا يعطينا الحجة لنصفه بانه اسرائيلي، لاننا شبيهان في ذلك والتعامل بالمثل امر غير منكر، فالشعب الكردي كما لايخفى حتى على اغبى الاغبياء واجهل الجهلاء شعب مقسم على اربعة دول استعمارية محتلة، وتفرض جنسيات هذه الدول المحتلة على الشعب الكردي اجبارا وليس اختياريا كما يفعل المفكر الجاهل الاسرائيلي عزمي بشارة. ولمن لم يفهم الموضوع كعزمي بشارة يمكنه قراءة المزيد هنا حيث سبقت وزيرة الدبلوماسية الامبراطورية الامريكية الاخيرة كوندوليزا رايس المفكر الجاهل في جهله بذاك... انظر هنا
اصبحت الاديان اليوم وخاصة الدين الاسلامي المصدر الاول لنشر الكراهية والاحقاد والقتل والدمار بين بني البشر، لنكن بشرا متحضرين ونرمي بها الى مزبلة التاريخ حيث اتت، ونتوجه الى انسانيتنا التي شوهها الانبياء الذين هم جزء من ماضينا المتوحش الذي يفترض اننا تجاوزنه اليوم.
الجهات الارهابية والراعية للارهاب من حكومات ومنظمات وافراد سياسية كانت ام قانونية ام اعلامية، تملأ الدنيا ضجيجا على انتزاع المعلومات من ارهابي بتخويفه او ضربه بحجة خرق حقوقه الانسانية، او جرح مشاعره الانسانية المرهفة ومنعه من التمتع بهوايته المفضلة في ذبح الانسان على الطريقة الاسلامية الحنيقة، بينما ترى تلك الجهات ان الالآف من ضحايا اؤلئك الارهابيين لم يعودوا انسانا بل انهم تحولوا الى لحوم بشرية متفسخة لاتستحق الانشغال بالدفاع عنها، هذا مانره ونسمعه عن غوانتانامو وابي غريب والسجون السرية في اوروبا للارهابيين وغيرها.
استقال ممثل الامم المتحدة في فلسطين بسبب موقف منظمة حماس الارهابية الداعية الى تدمير اسرائيل كما صرح هو في مؤتمر صحفي امام العالم كله، لكن الاسلاميون وعلى عادة نبيهم الكذاب الدجال اكدوا انه استقال احتجاجا على الحصار المفروض على حكومتهم(!) الاسلامية الارهابية من قبل العالم المتحضر، كما صرح ابو اللحية القذرة مشير المصري لفضائية (العالم) التابعة لايران الاسلامية الارهابية.
في العالم المتحضر المتقدم تجد العديد من العلماء في الذرة والتكنولوجيا والفضاء والطب وكل العلوم المفيدة لخدمة الانسان ورفاهيته في كل مجالات الحياة، وفي العالم الاسلامي المتخلف تجد اكثر بكثير جدا من اولئك علماء في الدين وعلماء للدين وعلماء الدين في حي وقرية وزقاق لنشر الجهل والجهالة والخرافات والغيبيات والغباء والبلادة والبلاهة و... اخيرا الارهاب والموت والدمار وذبح الانسان.
1 ـ السيد نجف الحسيني مسؤول حقوق الانسان في مجلس بغداد! (كما عرٌف نفسه) اكد ان الارهاب سينتهي لو التزم المسلمون بشريعة الله! وكأن الارهابيون يذبحون حسب الاعلان العالمي لحقوق الانسان وليس حسب نصوص قرآنية صريحة، واكد وجوب (انزال حدالله على الارهابيين) فما الفرق بين اللغة الديناصورية لهذا المسؤول عن حقوق الانسان بحسب الاعلان العالمي لحقوق الانسان وليس بحسب النصوص القرآنية الارهابية، وبين لغة الارهابيين الذين ينزلون (حد الله)ـهم على اطفال المدارس الكفارية. 2 ـ في مجلس النواب العراقي العديد من العقلاء والساسة الكبار والقياديين والمثقفين وحتى المفكرين وحتى العلماء حتى في الذرة، لكن الغريب انهم اختاروا صاغرين حمارا رئيسا لهم. 3 ـ كان العراق من اقسى انواع الانظمة القمعية في العالم حتى اكثر من النظم الاسلامية والماركسية... فتحولت الى اكثر نظم العالم حرية حتى اكثر حرية من الغابة فيحق لكل شخص مثلا ان يذبح من يشاء على الطريقة الاسلامية الحنيفة بعد البسملة وصيحات (الله اكبر) الوحشية، ويمتتع العراقيون بالتظاهرات حتى ضد رئيس الحكومة وترديد شعارات من مثل: (يا علاوي يا جبان، ياعميل الامريكان!) كما كان جماعة سماحة السيد مقتدى الصدر، ملك الغباء بلا منازع يفعلون، فلا حرية بعد حرية شريعة الغاب العراقية. 4 ـ من المؤكد ان الدكتاتورية نوع حديث من الحكم، ومن المؤكد ان الشريعة الاسلامية نوع من حكم تعود الى 1400 عام خلت، فاستبدل العراقيون عراقهم الدكتاتوري بآخر اسلامي يسمونه العراق الجديد! اي انهم استبدلوا القديم بضعة عشرات من الاعوام بآخر بضعة مئآت من السنين!
على حكام وحكماء وعقلاء العرب والمسلمين ان يهبوا الى لجم انفلات الغوغاء الشعبي وكبح جماح الشعوب العربية والمسلمة المتخلفة الغبية قبل فوات الاوان، والا فان حكم طالبان والشريعة الاسلامية ستعاد غزوا وفتوحات واذلالا وقطعا للرؤس والايدي والارجل والاذان والانوف لانفسهم والاخرين، فالغبي يضر بنفسه قبل الاخرين ان ترك له الحبل على الغارب، والمثال كثيرة بدءً بايران خميني وافغانستان طالبان والسودان الاسلامية بدارفورها والسعودية البهائية والجزائر الانقاذيين الاسلاميين وفلسطين الحمساويين وعراق الصفويين والبقية تأتي.
الثورة ابتكار غربي حداثوي، تعني تغير كل الاسس السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية وحتى الفكرية لمجتمع ما، واحلال جديد معاصر مبتكر متحضر محلها، وعلى والاسلام احد اكثر انواع فولكلور الشعوب بالية وغبية وغيبية وخرافية وهمجية وتخلفا ووحشية وعفونة ووو، فكيف يمكن الجمع بين النقيضين بغير الاستناد الى النفاق والخداع والكذب الاسلامي العريق؟ الشريعة الاسلامية التي هي نتاج عقل جاهل امي مريض بالهلوسة والخيال اللاعلمي تملكت صاحبها في كهوف غابرة في فترة مابعد الديناصورات في كهف حراءقبل 14 قرنا خلت، والعودة اليها هي ردة رجعية بلهاء، اشبه بمرض الطفرة الوراثية المنغولية التي تنتج انسانا مشوها متخلفا عقليا وجسديا مماثلا للانسان القديم.
تحولت هيئة علماء السنة لصاحبه الملا حارث الضاري (والضاري صفة الوحوش وليس الملالي) الى هيئة علماء المسلمين بعد ان اسلموا بموجب نصائح سنية! وتحول مؤتمر اهل السنة لصاحبه ابو السيدارة الهزازة الى مؤتمر اهل العراق على عناد الشيعة! والبيت الشيعي تحول الى الائلاف الوطني العراقي. وانا انصح الاكراد ـ على حد تسمية الاخوة الاعداء ـ بتغيير اسمهم الى اعراب او اتراك او افراس او اعراق او غيرها، حتى لا يقال عنهم انهم متخلفون لايتحولون بشكل حرباوي حسب الظروف.
يحاول محامي الارهابي المسلم الموسوي تخفيف عقوبته بحجة انه مجنون، ونحن نتسائل: ـ هل يمكن ان يكون احد هؤلاء الاستشهاديين القتلة الحقراء عاقلا؟! ـ ومثل هذا البليد العقل والاحساس الذي يتلذذ بالموت والقتل والتدمير، هل يستحق الحياة؟! ـ ومثل هذا المحامي ومحامو صدام حسين وميلوفيج وغيرهم من القتلة الجماعيين، هل يمكن اعتبارهم مدافعين عن العدالة او الحق في الحياة او الانسانية ؟ ام انهم مدافعون ومشجعون للارهاب والشر، ويجب وضعهم مع موكليهم في اقفاص الحيوانات المتوحشة؟ ـ واخيرا، هل يمكن القضاء على الوحوش المتعطشة للدماء بهذه الرخاوة واللامبلاة والبلاهة؟!
وصف الرئيس الفسطيني السيد محمود عباس العملية الاستشهادية الاسلامية بـ(حقيرة) اليوم(17/4/2006)، بينما باركها الحماس، وهذا يعني ان الحماس تبارك الحقارة، وتتبناها، وتمتهنها، ووصفه الجهاد الاسلامي التي ينتمي اليها الغلام الارهابي المنتحر بـ(أنه طالب جامعي! وهو في 16 من عمره، وليس غريبا ان تكون جامعات فلسطين معاهر للغلمان)، كما وصفته فضائية (الجزيرة) بـ(ناشط) و(العربية) بـ(كادر)! وأنا حين اسميه غلاما انما اقصد المعنى القرآني للكلمة، والتي تعني الصبيان الذين لم ينبت لهم شعر بعد، يقدمه الله الى المسلمين في الجنة للخدمة بكل انواعها البريئة وغير البريئة، وهذا مايوحي به شكل الاستشهادي (الحقير) الذي نحن بصدده، فهو ليس في عمر طالب جامعي او ناشط او كادر سياسي، بل هو غلام قرآني استخدمه الاسلاميون في الارض المقدسة بنفس طريقة الله في الآخرة، وحين قضوا منه وطرهم، دفعوه الى الموت الزؤام، ونحن نعرف مدى ولع الاسلاميين بالغلمان وكرههم للاناث على طريقة قرآنهم.
1 ـ فلسطين: الخزينة الفارغة نتيجة للرؤوس الفارغة. 2 ـ كل مايستطيع حماس توفره للفلسطينيين هي الشعارات، الشعارات مأكلا والشعارات ملبسا والشعارات وطنا واستقلالا وتجارة وزراعة وكل شئ، وكل حمساوي يملأ جيوبه بالشعارات المحفوظة عن ظهر القلب كالايات القرأنية التي تعني كل شئ ولاشئ تحديدا في نفس الوقت. 3 ـ حين يختار الشعب الفلسطيني بمحض ارادته الحرة وبالطريقة الديمقراطية المشهودة، منظمة (حماس) الارهابية كما فعل الالمان مع النازية سابقا، فيجب ان يعاقب باشد العقوبات الممكنة وغير الممكنة على انحرافه الى تأييد الارهاب، لتقويمه وتليقنه درسا في السياسة والسلوك الاخلاق ليصبح عبرة لمن يعتبر، فأما ان يتراجع عن جنوحه الى الارهاب، واما ان يتحمل نتائج انحرافه، وإلا اصبح المجتمع البشري غابة للارهابيين الهمجيين وسيطرة المتوحشين القتلة. 4 ـ الشعب لذي يبدل السارق (فتح) بالقاتل (حماس)، والمتحضر بالهمجي والحداثة بالبالية، لايستحق عطف البشرية.
كثيرا ما يصف علماء الدين المسلمون دينهم بـ(التسامح!!!) وهو يعني ذبح كل مسلم يختار دينا غير دين ابيه ذبحا على الطريقة الاسلامية السمحة! وقضية الافغاني عبدالرحمن عبدالمنان الذي عاد الى بلده بعد ان اعتنق المسيحية مجرد رائحة بسيطة منبعثة من عفونة الاسلام، وكان صدام حسين يحكم بالاعدام على كل من يتراجع عن البعثية المستمدة من الدين الاسلامي السمح، وهذه الشرعة حق كل الحق مقارنة بوجوب قتل كل كافر غير مسلم بناء على سماحة الاسلام، اما من ينتقد زير النساء الفحل الفاجر محمد النبي، فحدث ولا حرج، ويتشدقون ليل نهار بمفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان والحرية وغيرها من المفاهيم الانسانية المتحضرة دون ذرة من الحياءاو الخجل من انفسهم ودينهم الهمجي المتخلف.
الانسان المتحضر اذا اعطيته الحرية، احترم حريتك، والانسان المسلم اذا اعطيته الحرية، فرض عليك عقيدته الاسلامية القديمة البالية المتخلفة التي تعود الى الكهوف الظلامية في ماقبل 1400 عام خلت (كهف حراء). الرجل المسلم يتنجس من ثلاث فلا يلمسه: الكلب والخنزير والمرأة. والمرأة المسلمة تلتزم بذلك.
كانت الفنانات الجميلات والموديلات الكاملات المفاتن والراقصات المشهورات تستخدمن للاعلان والدعاية للمواد التجارية، وبعد ان تحول محمد الى كاريكاتير مزلزل لجأت بعض الشركات التجارية العربية الاسلامية الى استخدام محمد مطية للترويج لمنتجاتها من خلال رسومه الكاريكاتيرية الشهيرة جدا! إلتفاتة تجارية ذكية، نأمل تعميمها للترويج لعقار التقوية الجنسية (فياجرا ) بصفة محمد رمزا للفحولة الجنسية الحيوانية في التاريخ بلا منازع. للتأكد راقب قناة الكراهية الفضائية (الجزيرة).
ان تستطيع اسرائيل اذلال الفلسطينيين بشكل مهين ومنتهك للكرامة الانسانية ليس بأمر غريب بسبب الامكانات التكنولوجية الجبارة والتقدم العلمي والعقلي التي تمنلكها، لكن الفلسطيني الضعيف اذا تعنتر بعنتريات ماقتلت ذبابة وتجبر تحت لحى قذرة كثة او اقنعة سوداء خائفة وتمشدق بعبارات فارغة مثل (سيكون ردنا مزلزلا للصهاينة الجبناء) او ماشابه ذلك، وكانت النتيجة طعن تلميذة بسكين، فذلك ما يحوّل مأساة الفلسطينيين الى مضحكة ومهزلة محزنة، تفقدهم التعاطف الانساني والدعم المشروع للضعيف... رحم الله امرءً وشعبا عرف قدر نفسه، ورمى بميزته الصوتية الى المزبلة وعاش في الواقع واعترف بالحقيقة مهما كانت مرة، ليستطيع تجاوز نفسه العاجزة المتخلفة.
0 اصبحت استراتيجية عربية اسلامية في غياب وجود اي مفهوم للاستراتيجية عند هؤلاء، فاصبحت الدول العربية والاسلامية تحدد علاقاتها من خلال موقف العالم المتحضر من تلك الرسوم! 0 اصبحت تاريخا اسلاميا الى جانب التاريخ الهجري والميلادي، فيقال مثلا حدث ذلك بعد الرسوم، او كان ذلك قبل الرسوم! 0 فما اعظم تلك الرسوم، وما اعظم الفنان المغمور الذي رسمها وما اعظم الصحيفة التي نشرتها! ولم يحدث شئ من كل هذا حين شكك بعض من القريشيين المقربين الى محمد في شرفه وشرف عائلته.
حين يذكر المسلمون وبضمنهم السيستاني ومفتي الازهر والقرضاوي اسم الله، يذكرونها مجردة من أي تبجيل او صلاة او ألقاب، وحين يذكرون اسم محمد يتبعونه في الاقل بـ(صلعم)ة، وهي تعني ان الله يصلي لمحمد ويسلم عليه دون ان يكون محمد مجبرا على الرد على سلامه او كلامه او صلاته، من يصلي لمن؟ الله لمحمد وليس العكس، فأيهما اكبر؟!
ربما سنرى يوما ما الرئيس الايراني الاخرق محمود احمدي نژاد وراء قضبان السجن في احدى الدول الديمقراطية المتحضرة على غرار المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينغ عقابا على غباءه السوقي بالتهكم من الملايين من ضحايا النازية التي يتعاطف معها بسبب عداءه لليهودية والمسيحية والاسلامية السنية والبوذية والهندوسية وكل الاديان والمذاهب والافكار والسياسات عدى ولاية الملالي الجهلاء الدجالون.
حين يفشل الساسة الفنانون، اما يقفز العسكريون العنيفون الاغبياء الى الحكم او يقفز رجال الدين الاغبى منهم، كما حدث في ايران والعراق وفلسطين والبقية تأتي... وكما كانت الشعوب الاوروبية في القرون الوسطى.
فرق الموت مجرد رد فعل شيعي ناعم وخجول واحد على فرق الموت وفرق الذبح وفرق التفخيخ وفرق التفجير وفرق الارهاب وفرق التكفير وغيرها من الفرق السنية العديدة المعروفة.
الحر الذي لا يقترف جرائم حقيرة ودنيئة، يأبى الركوع او السجود او الاذلال حتى لله، ولو كلفه إباؤه ذلك حياته، والحر قبل ذلك لا يسمح لنفسه ان ينجر الى وضع يمكن ان يهان فيه، فلا يقع في مزبلة الارهاب الجبان ولا يخالف القانون ولا يسقط حتى في موقع الشبهات، بعكس هذاالذليل الذي لم يكن ليتردد في قتل من يركع له لو استطاع الى ذلك سبيلا، وحين يسقط في قبضة ضحيته، لا يتردد في الركوع له ذليلا ومهانا ومحتقرا، ولحيته الاسلامية القذرة دليل على همجيته.
يحاول المسلمون اجبار العالم المتحضر الحر على استصدار المزيد من المنع والقمع، ومنها منع انتقاد الرموز الدينية! وفي هذه الحالة سوف يتوجب اصدار قرار آخر لتحريم لحم البقر(ص) وتقديسه والركوع والسجود له لانه مقدس عند شريحة كبيرة من الهنود، كذلك سيطالب الكاكائيين والايزدييون والرافضيون وغيرهم الكثير من الاقليات الدينية المضطهدة عدم المساس بقدسية الشيطان المقدس عندهم! فهل سيترحم المسلمون على الابقار الشهيدة والاله شيطان(ص) بعد الصلاة والسلام على نبيهم الكريه؟!
هذا المتخلف الذي يؤمن اغلظ الايمان بان طريقة تغوط المسلمين افضل من طريقة الكفار! لا داعي لنسأله عن من خوله لقبول او رفض امر ما، لأن الاسلام هكذا؛ كل من يرى في نفسه القدرة، يستطيع نصب نفسه وليا على امر الرعاع الخرفان الذين بالتأكيد لا يعرفون ان يختارو او يرفضو خيرهم من شرهم، لأنهم خرفان وجحامير لاصوت لهم بحسب الشريعة الاسلامية، والتصويت ابتكار غربي علماني كفاري، وهي بدعة لم يعرفها النبي محمد، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وهو محرم على المسلمين كما اكد الخليفة اللوطي ابو مصعب القرضاوي او يوسف الزرقاوي لافرق، فكلاهما وجهان لعملة قديمة صدأة رديئة واحدة، وكلاهما يستندان الى شرائع ونصوص ومعتقدات قديمة غبية مضحكة واحدة، والفرق الوحيد بينها هو: ان الزرقاوي له من الشجاعة ليفعل مايقول ويعتقد به، والقرضاي جبان يفعل غير مايقول ويقول غير ما يؤمن به. ارسلنا السؤال التالي الى الملا امير المؤمنين الجبان القرضاوي، فلم نتلقى لحد الآن جوابه: انك تقول عن النبي محمد: (الرسول الكريم ص)، وانا اقول عنه: (الرسول الكريه). فإذا كنتُ انا لا افرض عليك تعبيري ورأيي، فلماذا انت تحاول فرض رأيك وتعبيرك عليّ انا؟ ولماذا يجب عليّ ان اخضع لآرائك الغبية في الممنوعات والمحظورات والقمع والتكميم والاسكات والحجب والتحجب والتغطية والتحريم والحرام والحلال وفرض العين والانف وغيرها من الفروض والوجوب والاجبار والاخضاع والاذلال والحجز والالغاء وقطع الالسن والايدي والارجل والاذان والاستعباد العربي الاسلامي، ولا تخضع انت لحرية الرأي والتفتح على الحضارة والحياة والجمال والحب التي اؤمن انا بها؟! اذا رأى او سمع احدكم جوابه الغبي، أرجو الاحتفاظ بها لنفسه، لانني لااعتقد ان طريقة تغوط المسلمين البدويين في الجزيرة العربية قبل 1400 عام في شحة الماء وعدم وجود ورق المسح النظيفة اللطيفة افضل مما عندي من وسائل صحية حضارية.
العرب واتباعهم المسلمون اغبياء لايفقهون ان زمن الممنوعات والمحظورات والقمع والتكميم والاسكات والحجب والتحجب والتغطية والتحريم والحرام والحلال وفرض العين والانف وغيرها من الفروض والوجوب والاجبار والاخضاع والاذلال والحجز والالغاء وقطع الالسن والايدي والارجل والاذان والاستعباد وما الى ذلك من الوحشية والتخلف قد ولى والى الابد،، فحكومات الشعوب المتحضرة ليست اولياء امور ولا رعيان لشعوب خرفان حتى تستطيع اصدار قوانين لتكميم الافواه، وحتى رب المسلمين الذي ليس في السماوات غير قادر على تعطيل الحريات وفرض المحرمات ومنع وسائل الاتصال الحديثة للتعبير عن طريقها بكل حرية، انها صراع الحضارة مع همجية التخلف، والبقاء للافضل.
هل سينتصر الممنوعات والمحظورات والقمع والتكميم والاسكات والحجب والتحجب والتغطية والتحريم والحرام والحلال وفرض العين والانف وغيرها من الفروض والوجوب والاجبار والاخضاع والاذلال والحجز والالغاء وقطع الالسن والايدي والارجل والاذان والاستعباد العربي الاسلامي على حرية التعبير الحضاري الذي اقره ميثاق الامم المتحدة وأمنت به الشعوب المتحضرة؟
التخلف لها اساليبها وطرقها الوحشية والحيوانية والعنف الهمجي... كما نرى في مظاهرات المسلمين دفاعا عن رسولهم الكريه الذي هو مجرد ميت عاجز عن الدفاع عن نفسه، وللتحضر أساليبها وطرقها وهي فكرية وفنية والرأي الحر المتطور... كما نرى في الجريدة الدنماركية وشعبها وحكومتها، واكثر الدول تخلفا اشدها تمسكا بالاسلام، ما يبين حقيقته.
من الواضح ان الاسلام دين الممنوعات والقمع والمحظورات والنهي والامر والى آخره من مصادرة انسانية الانسان وحريته وكرامته، وبناءً على ذلك يحاول المسلمون فرض ثقافتهم القمعية الوحشية التخلفة على البشرية جمعاء، بطرح مشروع لمنع انتقاد الاديان في الامم المتحدة، وتحويل المنظمة الدولية الى خلافة متخلفة على طريقة الرسول الكريه(ص).
كان العراقيون في عهد صدام حسين يقولون: الشهداء اكثر منا جيعا، إستهزاءً بشعار: الشهداء اكرم منا جميعا، وكان العقلاء من العرب يسألون النبي محمد: ماذا سيشهد من مات؟! ولم نعرف الجواب لحد اليوم غير خيالات لا يمكن اثباته او دحضه لانه خيال. حين ضرب الاعصار كاترينا اقامت المساجد الفضائية العربية الدنيا ولم تقعدها لحد الآن مهللة بانتقام الله(!) من الكفار الامريكان بقتل 200 شخصا منهم، لكن من قتل 70000 مسلم في زلال باكستان ومثله من المسلمين في تسونامي، لم يكن الله، لانه لاينتقم من المسلمين، لانه ربهم الخاص بهم وليس رب غيرهم من الكفار المشركين التعدديين، وحال المسلمين يقول عن ذلك، هل الشيطان احدث الزلزال وتسونامي، وهل هو ايضا وراء قتل بضعة عشرات من ضيوف الرحمن في انهيار فندق لؤلؤة الايمان، فمن غير المعقول ان يقتل الله ضيوفه! وهو امر لايرتكبه احقر الناس، فأما سمي اولئك القتلى بضيوف الرحمن كذبا، او ان الله لم يقتلهم وكان عاجزا حتى عن حمايتهم وهم ضيوفه، او ان الله غدار اذا كانوا ضيوف الرحمن وهو الذي قتلهم، كذلك القول عن من ماتوا سحقا تحت الاقدام من ضيوف الرحمن! في العملية الغبية التي تسمى رجم الشيطان، واما ما تبقى من الحجاج المصريين حتى اليوم، فقد اغرقهم نفس القاتل في البحر الاحمر واطعمهم لاسماك القرش الجائعة! فمتى يعقلون ويهبون للدفاع عن انفسهم احياءً قبل ان يقتلوا مجانا بالالاف بدلا من الدفاع عن اعرابي امي جاهل مات قبل 14 قرنا.
1ـ حين نجتمع نحن المسلمون المتخلفون لاحياء ذكرى رحيل الطيب الذكر السيد موسى الكاظم ابن المرحوم المغفور له محمد بن عبدالله القريشي رسول المسلمين، اسكنه الله فسيح جناته ان وجد له مكان، وهوالقائل في كتابه الكريم القرآن:(وماكان محمد ابا لاحد)، ونحن نكذب قوله ذاك، فنتدافع كالحيوانات لنسحق المئات من الاطفال والنساء والضعفاء والمساكين الاغبياء المغفلين تحت الاقدام، وحين يهبون هم وبأعداد اكبر بكيثر لحضور حفل غنائي للانسة شاكير او السيدة برتناي او اية مطربة اخرى وهن اكثر رفعة وخدمة وشرفا من اولئك الاسلاف المتخلفون، فلا يصاب احد بخدش، بل يشاركون ويؤدون شعائرهم بفرح وسرور وحبور. 2ـ هم يقولون على لسان كاتبهم الصحفي توماس فريدمان: نحن تخلينا عن صنع رقائق البطاطس لنصنع رقائق الكومبيوترات، ونحن نقول: نحن تخلينا عن بناء الاهرامات والجنائن المعلقة لنصنع الجهاديين واللحم الحلال وشماغ بورجيه، لان للاشمغة ثقات! وحتى رجولاتنا مستوردة منهم في كبسولات الفياغرا، فيا لفشلنا المخزي بسبب ثقافتنا الاسلامية الغبية. فان لم ننتقم من المتقدمين المتحضرين، فماذا يمكننا ان نفعل!؟ 3ـ هم يحتدثون عن حرب النجوم وغزو الفضاء وتقنيات صنع الانسان الخارق من خلال الاستنساخ وتطوير الجينات، ونحن نجتر كالابل هذيانات بدويين اغباء عاشوا قبل الف واربعمائة عام، ونعتقد انهم ختموا العلوم كلها في نصوص لا تفيد الا لافلام كارتون، في كتاب نؤمن اشد الايمان انه من اقوال الله! ونريد بملئ عقولنا الفارغة ان نفرض عقلياتنا الغبية واساليب عيشنا المتخلف السخيف عليهم بتفجير ما في بطوننا بينهم!
يقول المثل الكردي: ابدلت حمارا بحمار، وسحقا للحمارين. هذا ماحدث في لبنان بالضبط، فبعد هرج ومرج ولغط ومغط وضجيج وضوضاء، عادت حليمة الى عادتها القديمة، فلم يجد اللبنانيون غير صفيق لاعادة انتخابه للمرة العاشرة او الخامسة عشرة لرئاسة البرلمان! فالكردي على الاقل ابدل حاره بحمار اخر، لكن اللبنانيين اعادوا نفس الحمار الى الخدمة!
1ـ قبيلة تعيش في القرن السادس الميلادي، تجري انتخابات ديمقراطية عصرية! 2ـ الحسناوات الايرانيات المتشحات بالسواد الاسلامي يصوتن للمزيد من السواد! 2ـ في الايران الاسلامي الرجعي يوجد يمين رجعي ويسار رجعي ووسط رجعي! 3ـ الملالي المتخلفون ماذا يمكن ان يصلحوا من ايديولوجيا تنتمي الى الف وخمسمائة عام من التخلف، هل يمكن اصلاح حذاء او قدر صنع في العام 620 الميلادي؟!
كوردتايمس ـ 14/6/2005 اكد السيد وزير الكهرباء العراقي السابق ان المقاومة العراقية مقاومة شريفة، ولم يحدد السيد الوزير السابق من يعني بقوله ذاك، وهو يعني بذلك كل المقاومة المسلحة وغير المسلحة الموجودة على الساحة العراقية اليوم، وبالطبع في مقدمتهم الجماعات الاسلامية التي تقتل الابرياء العراقيين قبل المتعاونين مع قوات المحتلة، وتقتل العراقيين المتعاونين مع قوات الاحتلال قبل المحتلين انفسهم، والمعروف ان السيد الوزير السابق كان احد ابرز المتعاونين مع قوات الاحتلال، لانه لم يكن مجرد متعاون بسيط، بل كان وزيرا للكهرباء التي دمرتها المقاومة الشريفة تلك، وربما بالتعاون والتنسيق معه، وهو بذلك يكون خائنا لمهنته ومنصبه، ويستحق المحاسبة وتطبيق القانون العراقي عليه والذي ينص على الاعدام شنقا حتى الموت، لو كان ثمة سلطة تستطيع تطبيق القانون! وبقي ان نقول اذا كانت المقاومة شريفة، فان المتعاونين لابد وانيكونوا حقراء، واحد اهم هؤلاء الحقراء سيكون السيد وزير الكهراء العراقي سابقا نفسه الذي نصبه المحتلون وزيرا بموافقته الشخصية بالتأكيد، فهل سيعدم ويمنح صفة حقير بناءَ على اعترافه! ولاعتراف سيد الادلة.
اطلاق سراح فلورانس راوينا مراسلة صحيفة ليبراسيون الشيوعية الفرنسية في بغداد لا تشكل الحالة الاولى او الوحيدة الغريبة التي يطلق فيها الارهابيون سراح مختطفين اجانب في العراق، في حين يقتل هؤلاء الارهابيون العراقيين بالجملة دون اطلاق سراح احد منهم، حتى الاطفال والنساء، ولكل شئ سبب بالتأكيد، واول الاسباب لهذه الظاهرة تظهر في فوز الحزب الشيوعي العراقي باكثرية اصوات الناخبين في الفلوجة والقائم وتلعفر وغيرها من بؤر الارهاب في العراق، وثانيها ظهرت في حينها في الاحتجاجات العارمة التي قادها الشيوعيون في كل بلدان العالم ضد ازاحة صدام حسين، فشعارات الارهابيين الاسلاميين تتطابق مع شعارات الشيوعيين الا في في تسمية الدين بـ(الاسلام) ام بـ(الماركسية). التطرف الاسلامي المعاصر تقليد كامل للتطرف الشيوعي الذي سبقه، فبدأ الاول من حيث انتهى الاخير، وكان الصراع بينهما صراع الشبيهن المتطابقين شكلا ومضمونا، ومختلفين مصالحا ومواقعا، ولم تكن السلسلة التاريخية المترابطة للتطرفات الشيوعية والنازية والصليبية المسيحية الا تقليدا للتطرف الاسلامي الاول الذي بدء بغزو الشعوب باسم الدين الاسلامي المبني على السياسة والاحتلال الكولونولي. فالشيوعية والاسلامية وجهان لعملة مزيفة واحدة، وفناء احدهما فناء للاخر، وهذا مايدركه جيدا الارهابيون الاسلاميون اليوم، فلم الاستغراب من اطلاق سراح شيوعية وقعت خطاءَ في قبضة الارهابيين؟ بقي ان نتساءل ما الثمن الذي دفعه الفرنسيون لاخوتهم الارهابيين لقاء ذلك؟ اهو شحنة من الاسلحة الفرنسية الحديثة للارهابيين؟ ام هو بضعة ملايين من الدولارات لتمكينهم من شراء المزيد من السيارات لتفخيخها وقتل العراقيين بها، ام دورات تدريبية عسكرية وتخريبية؟ ام ماذا؟
|